![]() |
من يحمي المؤسسات التعليمية بسطات من ظاهرة السرقات والتطاول على الممتلكات
http://www.hibapress.com/upload/1102015-a4b63.jpg محمد منفلوطي_هبة بريس : الخميس 01 أكتوبر 2015
لا يختلف اثنان عن كون ظاهرة الاعتداء والتطاول على المؤسسات التعليمية والعبث بمحتوياتها وخاصة بالعالم القروي، أصبحت مرتبطة أساسا بغياب حراس دائمين على أبواب هذه الأخيرة وخاصة بالعالم القروي، لكن عندما ترصد مثل هاته المظاهر بمدننا وحواضرنا وفي ظل تواجد حراس دائمين وليليين على أبوابها، فذلك شيء آخر. فمع كل دخول مدرسي يفاجا الاستاذ بأيادي العبث قد طالت مؤسسته٬ و عاتت فيها فسادا دون حسيب او رقيب٬ فتتملكه الحسرة الممزوجة بالقلق والالم في نفس الوقت ازاء مشهد يتكرر باستمرار مع كل دخول مدرسي. وتبقى المؤسسات التعليمية وخاصة تلك المتواجدة في العالم القروي وفي ظل غياب الحراسة٬ (تبقى) عرضة لكل انواع التخريب والاعتداء الذي يطال فضاءاتها و تجهيزاتها٬ بما يجعل تبديد الميزانيات في صيانتها امرا غير ذي جدوى٬ فحتى الشكايات التي يمكن توجيهها للدوائر المسؤولة في شان الاعتداءات التي تطال هذه المؤسسات٬ تظل عديمة الجدوى٬ وتقيد في الغالب ضد مجهول٬ الشيء الذي يدعو الى التفكير الجدي في تامين المرفق المدرسي بالوسط القروي٬ باعتباره مرفقا عموميا يقع على عاتق الدولة حمايته٬ باعتباره يدخل في اطار الملك العمومي. وكنموذج لهذه الاعتداءات، ما استفاقت الأطر الإدارية والتعليمية العاملة بالثانوية التأهيلية الرازي المتواجدة بالمدار الحضري بمدينة سطات صباح اليوم (الأربعاء)، بعد سرقة طالت مكتب الارشيف ومكتب الاقتصاد، العملية التي استهدف سرقة حاسوب وبعض مواد التنظيف، من قبل المشتبه بهم الذين اقتحموا المؤسسة ليلا من خلال القفز من بهو الادارة الغير المسقف، وعمدوا على تكسير زجاج النافذة. ويذكر، أن الثانوية المذكورة أصبحت في الآونة الأخيرة قبلة لهؤلاء الغرباء الذين يعبثون بمحتوياتها ومتسللين إليها عبر سورها، خلف موجة استنكار بين صفوف العديد من المتتبعين للشأن التعليمي بالمدينة، الذين ناشدوا باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية العاملين بالمؤسسة ومرافقها، داعين المصالح الأمنية إلى العمل على تمشيط محيط المؤسسة من المشبوهين و المنحرفين، والدعوة إلى تشديد المراقبة من قبل أعوان الأمن الخاص بباب المؤسسة، درءا لتكرار مثل هاته الممارسات التي خلفت استياء وتذمرا بين صفوف التلميذات والتلاميذ، وكذا الأساتذة والإداريين، حفاظا على السير العادي للعمل، لاسيما وأن المسؤولين القائمين على الشأن التعليمي من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والنائب الإقليمي بسطات ورؤساء مصالحه يسابقون الزمن لإنجاح الدخول المدرسي الحالي من خلال العمل على محاربة ظاهرة الخصاص في الموارد البشرية والتغلب عليها من خلال وضع استراتيجية محكمة تراعى فيها مصلحة المتعلم والأستاذ على حد سواء. ويذكر، أن الحادث الذي تعرضت له المؤسسة التعليمية المذكورة، عجل بحضور رجال الأمن وافراد من الشرطة العلمية التي رفعت عينات من البصمات من عين المكان من شأنها أن تساعدهم في الوصول إلى هوية أو هويات المقتحمين. |
من يحمي المؤسسات التعليمية بسطات من ظاهرة السرقات والتطاول على الممتلكات ؟
من يحمي المؤسسات التعليمية بسطات من ظاهرة السرقات والتطاول على الممتلكات http://www.hibapress.com/upload/1102015-a4b63.jpg
|
حتى وان كان امن او حراسة بالمؤسسات فلا بد لهم من صلاحيات اتجاه الخطر المرتقب خصوصا اللذين بالقرى البعيدة عن اي مراكز امنية مختصة تفكرون بممتلكات الدولة والحارس ان كان ماذا سيفعل امام 3 لصوص مسلحين وهو اعزل وغير مخول له بحمل اي سلاح في نظركم ايهما اغلى حياة شخص او,,,,,,,,,
|
| الساعة الآن 17:30 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها