![]() |
إيران تهدد ب*** السعودية بـ«2000» صاروخ
إنصاف بريس - السبت، 03 تشرين1/أكتوير 2015 20:00 انصاف بريس - قال العميد مرتضى قرباني، رئيس مؤسسة متاحف الثورة الإيرانية، إن ألفي صاروخ جاهزة لضرب السعودية إذا أصدر مرشد الثورة أوامره بالتنفيذ. وأضاف قرباني الذي يعد أحد المقربين من قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، في معرض تهديده للسعودية : “على الإيرانيين اليوم أن لا يخافوا من التهديدات التي تطلق من قبل الأعداء لأننا في الحرب مع العراق صمدنا بأقل التجهيزات العسكرية، ولكن اليوم إذا أصدر المرشد خامنئي الأوامر بضرب السعودية فلدينا 2000 صاروخ جاهزة لإطلاقها باتجاه السعودية من أصفهان” . وقال: “عندما اندلعت الحرب مع العراق أراد صدام حسين أن يتغدى في مدينة المحمرة ويتعشى في مدينة الأحواز طمعا في هذه المناطق الهامة والحساسة، ومن بعدها أراد أن يحتل طهران، ولكن استطعنا إيقاف تحركاته وتحرير مدننا من الاحتلال العراقي في تلك المرحلة التي كنا نعاني فيها من ذلك الحصار القاسي”، بحسب عربي “21”. وأضاف: “الحكومة الإسلامية في إيران ببركة الخميني وببركة دماء وتضحيات الإيرانيين أصبحت صامدة”. ولفت إلى أن “خطوط دفاع الثورة الإيرانية باتت اليوم في اليمن وسوريا والعراق ولبنان، ونحن على أهبة الاستعداد لتطبيق أوامر المرشد الإيراني خامنئي، للتحرك في أي مكان لأنه هو من يقود هذه البلاد والثورة ولأنه ممثل الإمام المهدي المنتظر في العالم” . ويرى المراقبون للشأن الإيراني، أن التهديدات الإيرانية ضد السعودية على أثر حادثة تدافع منى في مدينة مكة خلال موسم الحج هذا العام، أصبحت شاملة وتطلق من جميع الأطراف في إيران ضد السعودية. ويستخدم التيار الأصولي الإيراني المقرب من خامنئي، حادثة تدافع مشعر منى، ليس فقط ضد السعودية بل ضد التيار الإصلاحي في إيران أيضا، من خلال اتهامهم بالتقاعس في مواجهة السعودية في حادثة مشعر منى. |
السعودية مدعمة من طرف التحالف العربي و باكستان مما يجعل ايران تستعمل لغة الوعيد بدل الفعل , ترفع سقف المطالب لمقايضة السعودية بتنازلات مقابل السكوت عن هذه الحادثة
|
لا حول و لا قوة الا بالله
|
حادثة الحجاج في منى ونذر الحرب بين السعودية وإيران
تاريخ النشر:04.10.2015 | 09:00 GMT https://arb.rt.com/media/pics/2015.1...4d2a8b45d1.jpg مراسم استقبال أولى جثامين الحجاج دخل الحج دائرة الصراع الإقليمي بتصعيد طهران لهجتها تجاه الرياض على خلفية مصرع حجاج إيرانيين في منى، فيما دعت السعودية نظيرتها على الضفة الأخرى من الخليج إلى الكف عن "تسييس" الحج. ولوح الرئيس الإيراني حسن روحاني بإمكانية اللجوء لـ"استخدام القوة" إذا دعت الحاجة فيما يتعلق بحادثة تدافع منى في موسم الحج الحالي، والتي أودت بحياة المئات من الحجاج الإيرانيين. ويأتي التصعيد الجديد وعلو نبرة التهديد في كلمة ألقاها روحاني أثناء مراسم استقبال جثث 104 إيرانيين من ضحايا التدافع في منى، وقال الرئيس الإيراني إن بلاده تعاملت مع الحادثة "بلغة الأخوة والأدب واستخدمت لغة دبلوماسية"، لكنها "سوف تلجأ إلى لغة القوة إذا دعت الحاجة". ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري جهوزية حرس الثورة الإسلامية لرد سريع وحازم على فاجعة منى، وأكد أن "قوات حرس الثورة الإسلامية وظفت جميع إمكانياتها للتحضير لرد سريع وحازم على فاجعة منى وإرغام آل سعود على تحمل مسؤولياتهم فضلا عن استيفاء حقوق الحجاج الإيرانيين، وانها تنتظر الأوامر". السعودية من جانبها وجهت اتهامات لإيران بـ "تسييس" الحج، ودعا وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الأسبوع الماضي المسؤولين الإيرانيين إلى الكف عن استغلال الحادثة سياسيا، وأعرب عن اعتقاده بأنه "من الافضل للإيرانيين أن يفعلوا شيئا غير أن يستغلوا سياسيا مأساة طالت أناسا كانوا يؤدون الشعائر الدينية المقدسة". ودعا إلى تحكيم لغة العقل وانتظار نتائج التحقيق، مؤكدا أن بلاده لا تخفي شيئا وأنه "إذا كانت هناك أخطاء قد ارتكبت فإن الذين ارتكبوها سوف يحاسبون". وتعد حادثة التدافع في حج العام الحالي في 24 سبتمبر/أيلول أكبر كارثة منذ 25 عاما، وأعلنت السعودية في وقت سابق ارتفاع عدد الضحايا إلى 769 قتيلا، و934 جريحا. وتقول إيران إن من بينهم 465 حاجا من رعاياها. https://arb.rt.com/media/pics/2015.1...68508b4567.jpg قتلى حاثة التدافع بمشر منى في الـ24 من أيلول/سبتمبر 2015 حروب ساخنة تنذر بتصادم سعودي إيراني مباشر واضح أن حادثة منى صبت الزيت على علاقات طهران والرياض التي ألهبها التنافس على قيادة الدور الإقليمي وزادها اشتعالا مواقف البلدين المتناقضة على خلفية ثورات "الربيع العربي" وخوضهما حروبا بالوكالة في سوريا والعراق عبر إرسال مقاتلين وتشجيع الأطراف المشاركة في الصراع، أو أدت إلى تدخلات مباشرة في البحرين واليمن للحد من نفوذ طهران الذي وصل إلى حد تباهي مسؤولين إيرانيين بالسيطرة على أربع عواصم عربية خريف العام الماضي. ومما لاشك فيه أن حدة لهجة التهديدات، وكيل الاتهامات بين الرياض وطهران لا يمكن أن تعزى إلى حادثة منى وسقوط ضحايا فحسب، فمن المنطقي توقع حصول حوادث في مناسبات وطقوس تضم مئات الألوف من البشر، ولا يمكن لأي طرف إنكار الجهود السعودية الكبيرة المبذولة في السنوات الأخيرة لتطوير البنية التحتية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة لجعل موسم الحج أكثر سلاسة فقد أنفقت المملكة عشرات المليارات في عمليات توسيع الحرمين وبناء الجسور وسواها. وأي تحليل منطقي يجب ألا يفصل ما يجري في الإقليم عموما عن التصعيد الحالي بين الطرفين والتلويح باستخدام القوة العسكرية. ففي اليمن يخوض التحالف العربي معركة حاسمة ضد الحوثيين المدعومين من إيران، وتقترب المعركة رغم الصعوبات والطرق الوعرة إلى العاصمة اليمنية. وفي سوريا يفتح التدخل الروسي صفحة جديدة مختلفة بدخول القوى العظمى على خط الصراع ما يعني تراجع دور القوى الإقليمية، وفي العراق ما زالت الأوضاع بعيدة عن الاستقرار وحسم المعركة ضد تنظيم "داعش" فيما تتعالى الأصوات لإشراك العرب السنة في التصدي للتنظيم الإرهابي الذي يسيطر على مساحات واسعة من بلاد الرافدين، وتواصل السعودية وحلفاؤها انتقاد دور "الحشد الشعبي" الذي تسيطر عليه فصائل شيعية تتهم بولائها لإيران أولا. وفي المقابل فإن إيران تشعر بفائض قوة بعد إنجاز الاتفاق النووي مع المجتمع الدولي عقب مفاوضات ماراثونية، فبوادر الانفتاح الغربي لاحت مع تهافت البلدان للدخول الى السوق الايرانية والاستثمار في مشروعات البنية التحتية. https://arb.rt.com/media/pics/2015.1...f4118b45c0.jpg إيرانيون يتظاهرون أمام سفارة السعودية احتجاجا على مقتل 169 حاجا بعض الخبراء وصفوا تصريحات المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي يوم الأربعاء الماضي بأنها إعلان حرب على السعودية، فقد أكد قائد الثورة الإسلامية أمام حشد من القادة العسكريين الإيرانيين أن إيران لديها اليد العليا في المنطقة. وأنه "يجب أن يعلم السعوديون أن إيران تملك المزيد من القدرات. وإذا قررت التحرك فإن موقفهم لن يكون جيدا". تصريحات لن تتطور، على الأرجح، إلى حرب ساخنة مفتوحة بين القوتين العظميين في منطقة الخليج. ففي المقابل فإن أصواتا في البلدين تدعو إلى التهدئة وتلفت إلى أن الأمر قضاء وقدر. وتعكس التصريحات الأخيرة الصادرة عن الرياض وطهران الأوضاع المتردية التي وصلت إليها العلاقات بين البلدين بعد عقود من التنافس إثر نجاح الثورة الإسلامية في إيران، وهبوط هذه العلاقة إلى الحضيض بعد ثورات الربيع العربي والمواقف المتناقضة منها. لكن هذا لا يعني بالضرورة الدخول في حرب مفتوحة مباشرة. وعلى الأرجح فإن الطرفين سيستمران في العمل وفق المعادلات السابقة لكبح صعود الطرف المقابل، وذلك بالتحالف ونسج علاقات إقليمية ودولية وإدارة حروب بالوكالة لإضعاف منافسه فأي صراع مفتوح لن يكون سهلا في الظروف الإقليمية والعالمية الحالية فالعالم يغلي على صفيح ساخن. سامر الياس |
ليس في السياسة رحمة ,كل الاحتمالات واردة ,صراع النفوذ,و المستقبل كفيل بالاجابة , الصراع السعودي الايراني ,مدخل لواجهة اخرى
|
| الساعة الآن 22:11 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها