![]() |
بركَة: استراتيجية الطاقات المتجددة تؤشر على تغير جذري بالمملكة
http://t1.hespress.com/files/____Leh..._243647569.jpg هسبريس ـ و.م.ع (صورة منير امحيمدات)
السبت 24 أكتوبر 2015 - أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، نزار بركة، أن الاستراتيجية الوطنية في مجال الطاقات المتجددة تؤشر على "تغير جذري للنموذج الاقتصادي المغربي". وأوضح بركة، خلال ندوة نظمت بمقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الفرنسي، في موضوع "هل يفي المؤتمر الدولي للمناخ بوعوده؟"، أن هذه السياسة، المدعومة من طرف الملك محمد السادس، تعكس "الالتزام القوي للمملكة في مجال الحفاظ على البيئة والتصدي للتغيرات المناخية"، وفق تعبيره. وقال رئيس الـCESE إن المغرب أضحى، بفضل مخططه الطموح في ميدان الطاقة الشمسية، رائدا في مجال الطاقات المتجددة؛ مذكرا بأن الاستراتيجية الطاقية تهدف إلى بلوغ نسبة 42 في المائة من الطاقات المتجددة سنة 2020. كما تطرق نزار بركة إلى عدد من الإجراءات الهامة الرامية إلى تنمية الطاقات النظيفة بالمغرب، ومنها على سبيل المثال التقليص من دعم الطاقات الأحفورية. المسؤول المغربي أضاف أن "إعلان طنجة .. من أجل عمل تضامني قوي لفائدة المناخ"، الذي أطلق بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للمغرب، في شهر شتنبر الماضي، "يشكل التزاما مغربيا فرنسيا من شأنه أن يعزز هذه الاستراتيجية الوطنية". وأعرب عن استعداد المغرب لتقاسم تجربته في مجال الطاقات المتجددة مع بلدان أخرى، وخاصة الإفريقية. بركة أبرز، أيضا، أهمية الاندماج الاقتصادي الإفريقي، مذكرا بالمشروع الضخم المتعلق بإنشاء محطة صناعة الأسمدة، الذي أنجز من قبل المكتب الشريف للفوسفاط، من أجل تحسين مستوى عيش السكان الأفارقة، والتحكم بالتالي في الهجرة الناجمة عن التغيرات المناخية. كما سلط بركة، الذي وهو أيضا رئيس اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية للفرنكوفونية، الضوء على الالتزام الطموح لخمسين بلدا فرنكوفونيا من أجل إنجاح الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر الدولي للمناخ "كوب 21" بباريس، من بينها المغرب الذي احتل الرتبة الثالثة عالميا من حيث الالتزام بالتصدي للتغيرات المناخية. |
|
|
| الساعة الآن 10:30 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها