![]() |
أحمد الزايدي..مسار نضال وعطاء
http://www.pjd.ma/sites/default/file...?itok=w7ze2FyN الاثنين, 9. نوفمبر 2015 - 15:15
هشام فرحان http://www.pjd.ma/sites/all/themes/a...o/logo-pjd.png تحل اليوم الذكرى الأولى لوفاة المناضل الاتحادي أحمد الزايدي الذي عُرف بين الجميع بنبله، فهو على حد وصفهم له مدرسة في الممارسة السياسية الجادة. وقد خلفت وفاة أحمد الزايدي في التاسع من نونبر من العام الماضي 2014، إثر غرقه في واحد من الممرات التحتية بمنطقة بوزنيقة، أسى وحزنا في نفوس كل من عرفوه، كما أن جنازته رحمه الله جمعت مختلف مكونات الطيف السياسي بالمغرب فيما يشبه إجماعا على شخصية وطنية بصمت مسارا متفردا في العمل السياسي. مسار وسيرة أحمد الزايدي ببوزنيقة وفي العام 1953 ازداد الراحل أحمد الزايدي، تنقل في الدراسة بين بوزنيقة، والرباط، بمدارس محمد الخامس، ثم بثانوية مولاي يوسف، ثم بجامعة محمد الخامس، وكلية الحقوق بالجزائر العاصمة، ثم كلية الحقوق بالعاصمة الرباط، ثم المعهد العالي لتكوين الصحفيين بالعاصمة الفرنسية باريس. دخل أحمد الزايدي عالم الصحافة كصحفي بالتلفزيون المغربي (القناة الأولى) واشتغل به لمدة حوالي عشرين سنة، تألق خلالها بامتياز في مختلف المحطات ، كما تقلد مسؤوليات بهذه المؤسسة والتي انتدبته في مهام كبرى بالداخل والخارج، ويشهد له زملائه بالمهنية، زملاؤه هؤلاء هم الذين سينتخبونه أول رئيس لنادي الصحافة بالمغرب. وبالموازاة مع ذلك، دخل أحمد الزايدي عالم السياسة وهو في ريعان شبابه، حيث انتخب سنة 1977 عضوا بالجماعة القروية لبوزنيقة، (بلدية بوزنيقة حاليا). ومارس المعارضة لمدة طويلة، قبل أن يصبح رئيسا للجماعة القروية لسيدي خديم، التي ستحمل فيما بعد اسم جماعة الشراط، ثم نائبا برلمانيا لبوزنيقة، ثم لإقليم بن سليمان، كما شغل أحمد الزايدي كذلك خلال مساره السياسي رئيسا لفريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب مابين أكتوبر 2007 ومنتصف عام 2014. وكان الراحل كذلك قد مر بتجربة قصيرة في سلك المحاماة، جاءت كتتويج لمساره الدراسي الجامعي بجامعة محمد الخامس بالرباط. شهادات في حق الراحل أحمد الزايدي تعددت الشهادات في حق القيادي الاتحادي أحمد الزايدي الذي وافته المنية في مثل هذا اليوم من العام الماضي، ولكنها أجمعت على خصاله الانسانية العالية وعلى نبل ممارسته السياسية، كما أكدت هذه الشهادات أن وفاته خسارة للوطن ولكل المدافعين عن العمل السياسي النبيل. وفي ما يلي بعض الشهادات في حق الراحل أحمد الزايدي: جلالة الملك محمد السادس: "إننا لنستحضر في هذه اللحظة العصيبة ما كان يتحلى به الفقيد من خصال انسانية عالية، ومن التزام بالمبادئ الوطنية الصادقة في تشبث مكين بمقدسات الأمة وثوابتها، فضلا عما هو مشهود له به من تفان وإخلاص وكفاءة عالية، في كل المهام التي تقلدها، ولاسيما كمنتخب على الصعيدين الوطني والمحلي، وكفاعل في الحقل الإعلامي الذي كان أحد رواده، مما جعله يحظى بتقدير واحترام كبيرين " عبد الاله ابن كيران، رئيس الحكومة: "كان مناضلا شريفا، ومعارضا قويا، يقوم بعمله في إطار من الجدية والمعقول، ولذلك حضرنا وحضرت كل هذه الجماهير وفي ذلك إشارة لكل من اراد ان يخدم هذا الوطن الذي فيه متسع لكل أبنائه". رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب: "كان متحليا بخصال إنسانية كريمة، ذا أخلاق عالية وقد فقد المغرب برحيله رجلا وطنيا بجميع المقاييس ..عمل داخل البرلمان اتسم بالحكمة والرزانة، حيث كان يرجح كفة المصلحة العامة على المصلحة الخاصة". القيادي الاتحادي محمد اليازغي: "رحيل الزايدي خسارة كبرى للوطن … قدم صورة عن المسؤول السياسي الذي يعطي قيمة للأخلاق والاختلاف في إطار احترام الآخر". أحمد الزوكاري، أحد أصدقاء الراحل والذين اشتغلوا معه بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة: "الفقيد كان على المستوى الإعلامي أستاذ جيل، من خلال تأطيره للعديد من زملائه لا سيما في ما يتعلق بالتغطيات الصحافية، أو على صعيد ممارسة رئاسة التحرير، علاوة على تقديمه النشرات الإخبارية في وقت الذروة، بجميع معطياتها وما تقتضيه من إلمام وإطلاع واسع على المستوى السياسي والإعلامي والاجتماعي والثقافي". |
| الساعة الآن 14:24 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها