![]() |
النقابات مصرة على مسيرة 29 نونبر والإضراب وترفض لقاء بنكيران
http://static.alyaoum24.com/wp-conte...509852115.jpeg على الرغم من محاولة الحكومة دفع النقابات إلى التراجع عن المسيرة التي دعت إليها في 29 نونبر الجاري، متبوعة بإضراب وطني، إلا أن المركزيات النقابية تباشر استعداداتها بخوض اجتماعات ماراطونية من أجل إنجاح مسيرتها. وفي هذا الصدد، أوضح محمد الكافي الشراط، الأمين العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذي التحق رسميا بالتحالف النقابي، المكون من ” الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفدرالية الديمقراطية للشغل، جناح العزوزي”، أن النقابات في اتصال دائم للتحضير للمسيرة. وأشار إلى أن كل النقابات الأربع تكلفت بطبع 100 ألف منشور، ما يدل على أنها عازمة على إنجاح المسيرة بحشد أكبر عدد من النقابيين الذين ينتظر ألا تقل أعدادهم عن نصف مليون نقابي. وقال الشراط في تصريح لـ”اليوم24″ بخصوص مشاريع المراسيم، التي صادقت عليها الحكومة، يوم الخميس الماضي، والخاصة بتحديد عدد أعضاء مجلس المفاوضة الجماعية، وكيفية تعيينهم، وطريقة تسيير المجلس، ومشروع مرسوم يحدد أعضاء مجلس طب الشغل والوقاية من المخاطر المهنية، وطريقة تعيينهم، وكيفية تسيير المجلس، ومشروع مرسوم يحدد بموجبه هيكلة وطريقة اللجنة المختصة المتعلقة بمقاولات التشغيل المؤقت، بالإضافة إلى مشروع المرسوم المتعلق بتحديد عدد أعضاء المجلس الأعلى لإنعاش التشغيل، وطريقة تعيينهم، وكيفية تسيير الهيأة الجديدة، (قال) إن مراسيم المشاريع لا تعني النقابات في شيء، وملفها المطلبي واضح. وأضاف أن توقيع المراسيم في هذا التوقيت بالضبط فيه نوع من المراوغة من الحكومة، بحسب تعبيره. وفي رده على فتح باب الحوار بين النقابات والحكومة، بعد إعلان مسيرة 29 نونبر، أكد الشراط، أن “الحكومة لم تتصل بالنقابات، وحتى لو اتصلت، لا يمكن الرد لأن الموضوع يتعلق بالتحالف النقابي. أما عبد القادر الزاير، نائب الكاتب العام في الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، فقد كان واضحا في رده حول إمكانية اللقاء بين النقابات والحكومة، قبل خوض مسيرة 29 نونبر الجاري، إذ أكد أن النقابات لن تستجيب لذلك، لأنها لم تعد تثق في عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة. وشدد عبد القادر على أن الحكومة بعد نحو أسبوعين من إعلان النقابات خوض مجموعة من المحطات التصعدية، بعد إغلاقها لباب الحوار معها، لم تعط أي إشارة إلى العودة إلى طاولة الحوار الاجتماعي. وبالنسبة إلى المراسيم، التي وقعت عليها الحكومة خلال المجلس الحكومي، يوم الخميس الماضي، فقد كان للزاير الرأي نفسه الذي تبناه الشراط، حيث اعتبرها لا تعني النقابات في الشيء، وقال: “نحن لا نطالب بالمراسيم.. ومطالبنا واضحة”. وتطالب المركزيات النقابية بالزيادة العامة في الأجور العمالية، وتخفيض الضريبة على الأجور، وتحسين الدخل، ورفع سقف الأجور المعفاة من الضريبة إلى 6000 درهم شهريا، بالإضافة إلى سحب مشروع قانون التقاعد من الأمانة العامة للحكومة، وإعادة فتح باب الحوار بخصوصه من جديد. وتجدر الإشارة إلى أنه بالإضافة إلى تنظيم مسيرة عمالية وطنية، يوم الأحد 29 نونبر، تعتزم النقابات أيضا، تنظيم تجمع عمالي يوم 8 دجنبر المقبل، وإضراب عام ووطني في الوظيفة العمومية، والجماعات المحلية يوم 10 من الشهر نفسه. كما ستنظم اعتصاما عماليا في مدينة الرباط، لم يحدد بعد مكانه ولا موعده. |
|
النقابات ماضية في تحدي الحكومة بتنفيذ مسيرات وإضرابات عامة
http://i2.wp.com/machahid.info/wp-co...size=620%2C312 ذكرت صحيفة (رسالة الأمة)، في عددها ليومي السبت والأحد، أن المركزيات النقابية متمسكة بتنفيذ المسيرة العمالية ليوم الأحد المقبل، نافية توصلها بأي مراسلة رسمية من الحكومة للحوار.
ونقلت الصحيفة تصريحا للكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل عبد القادر الزاير أكد فيه أن المركزيات النقابية لن تتراجع عن تنظيم المسيرة، وعيا منها بسياسة الحكومة الرامية لثنيها عن ذلك كما حصل في السنة الماضية حين بادرت لإقناعها بالتراجع عن الإضراب العام مقابل الجلوس لطاولة الحوار، إلا أن النقابات قررت خوض الإضراب قبل الحوار. كما أشار إلى أن النقابات كانت دائما تطالب بالحوار البناء كي تستفيد الطبقة العاملة، غير أن الحكومة “لا تلتزم بوعودها، مما يؤدي إلى تعثر الحوار الاجتماعي وتجميده”. ويرتقب أن تخوض المركزيات النقابية إضرابا عاما يوم 10 دجنبر المقبل، بعد تأكيدها أن تعثر الحوار الاجتماعي وتأخره يثير استياء الطبقة العاملة، لا سيما أمام ما أسمته “غياب الإرادة الحقيقية لفتح تفاوض اجتماعي جدي”.========= مشاهد )))=== 22 نوفمبر 2015 |
|
| الساعة الآن 01:38 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها