![]() |
”ماذا جرى“ يكشف أخطر عملية قد تطيح بحزب العدالة والتنمية..
http://www.madajara.com/wp-content/t...260&w=400&zc=1 ”ماذا جرى“٬ خاص : الأحد 03 يناير 2016
علم موقع ماذا جرى“ أن تحركات تتم على قدم وساق٬ بهدف توحيد الجهود بين حزبي الأصالة والمعاصرة٬ والتجمع الوطني للأحرار لاحتلال الصدارة في الانتخابات المقبلة. وحسب مصادرنا فإن اجتماعا أوليا قد يكون تم تحت إشراف عزيز اخنوش بالدارالبيضاء٬ حضره قيادي بارز في الأصالة والمعاصرة٬ وقيادي آخر من الدارالبيضاء ينتمي للتجمع الوطني للأحرار٬ بهدف تدارس كل السيناريوهات الممكنة٬ للاطاحة بالعدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة. ويبدو أن أبرز سيناريو لا يمكن تجاهله٬ هو تكتل حزبي الأصالة والمعاصرة٬ والتجمع الوطني للاحرار٬ عشية الانتخابات للذوبان في حزب واحد؛ تحت اسم ”أحرار الأصالة والمعاصرة“أو تجمع الأصالة والمعاصرة“. ويسير هذا السيناريو في اتجاه جعل عزيز اخنوش زعيما للحزب الجديد٬ الذي في حال حصوله على الصدارة٬ سيفتح الباب ديمقراطيا ليصبح رئيس الحكومة المقبل هو نفسه زعيم هذا التكتل. وفي حال حصول الحزب الجديد على الأغلبية البرلمانية٬ فسيقود اخنوش مشاورات لتعيين حكومة موحدة٬ قد يشارك فيها حزب العدالة والتنمية٬ ما لم يفضل العودة إلى المعارضة. ويعتبر هذا السيناريو إحياء للمشروع الذي رفضه سابقا مصطفى المنصوري مما أطاح به من زعامة التجمع الوطني للأحرار٬ وتنصيب صلاح الدين مزوار الذي جعل الأبواب مشرعة امام كل إمكانيات التوحيد بين الحزبين. |
لا نريد الا إصلاحا وتقدما للبلاد على يد أناس أكفاء وشرفاء.... شكرا على الخبر |
أخنوش في طريقه للإطاحة ببنكيران
أخنوش في طريقه للإطاحة ببنكيران http://www.le360.ma/ar/sites/le360.m...3-2014-2_1.jpgفريسكل نيوز – متابعة: الأحد 3 يناير 2016 http://www.freskelnewsarabic.com/wp-...-11-300x76.jpg بعد الإعلان عن ميزانية 2016 في الأشهر القليلة الماضية، نشب خلاف بين رئيس الحكومة المغربية، عبد الإلاه بنكيران، و وزير الفلاحة و الصيد البحري بخصوص صندوق دعم العالم القروي. لكن الخلاف لم يقتصر على ذلك فقط، بل طال إلى الحد بالإطاحة ببنكيران في الإنتخابات التشريعية القادمة لمنعه من ترأس الحكومة مرة أخرى. و هناك أخبار عن خطط تُحبك من طرف حزبي التجمع الوطني للأحرار و الذي كان أخنوش ينتمي إليه و حزب الأصالة و المعاصرة. و يهدف هذا التكتل الحزبي إلى الإطاحة بالعدالة و التنمية و إعطاء الفرصة أمام أخنوش لترأس الحكومة المقبلة دستوريا و بكل ديموقراطية عوض بنكيران، و هذا سأتي نتيجة اندماج الحزبين في حزب واحد يتزعمه وزير الفلاحة و الصيد البحري. و هذا اليسناريو ما هو إلا إحياء لهذا المشروع الذي أطاح بالأمين العام السابق لحزب الحمامة مصطفى المنصوري بعد أن رفضه رفضا تاما، ليحل محله وزير الخارجية الحالي صلاح الدين مزوار، الذي طالما رحب بالتحالف مع حزب الجرار. |
| الساعة الآن 12:52 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها