![]() |
وزيرالعدل يعد بفتح تحقيق في أحداث إنزكان
http://www.hibapress.com/upload/1112016-caa7b.jpg ع اللطيف بركـــة : هبـــة بريـس : الاثنين 11 يناير 2016
علمت"هبة بريس" أن وزيرالعدل والحريات مصطفى الرميد، قد وعد عدد من ممثلي تنسيقية الأساتذة المتدربون بمركز إنزكان، في لقاء جمعهم مساء الجمعة الماضي،بمقرغرفة التجارة والصناعة والخدمات بأكادير،على هامش إفتتاح أشغال الندوة الدولية حول القضاء، ووعد الرميد بفتح تحقيق وتحديد المسؤوليات بين الجانبين،وكان الرميد قد أذهل الحاضرين بعدما قال أنه لم يكن على علم بما وقع، مشيرا أن ماوقع بإنزكان ليس من إختصاص تدخله،بل من إختصاص السلطات الأمنية والعاملية. هذا وكانت الوالي زينب العدووي، قد نجحت في إمتصاص غضب الأساتذة المتدربون، بعد أن رفعوا شعارات منددة بداخل القاعة التي إحتضنت الندوة الدولية حول القضاء، خصوصا في كلمة الوزيرالرميد، وقالت الوالي لممثلي الأساتذة المتدربون"لقد أحرجتموني مع ضيوفي" في إشارة للعشرات من المسؤولين القضائيين اللذين حلوا بأكاديرقادمين من مختلف محاكم المملكة للمشاركة في الندوة الدولية. وأشاد عدد من الأساتذة المتدربون بسعة وحسن الإستماع التي أبدته الوالي العدوي للإستماع إلى قضيتهم بالرغم من أشغال الندوة الدولية. وكان إرتباك قد وقع للمصالح الأمنية والسلطات المحلية، بعدما رفع عدد من الحاضرين للندوة شعاروسط شخصيات قضائية بالمغرب وأمام أنظاروزيرالعدل والحريات، الذي "غضب" بعدما تدخل أحد المسيرين ورفع المكرفون وخاطب المحتجين بداخل القاعة بقوله" إحنا غير جمعية وهذا نشاط ديالنا... نحن نتضامن مع كل القضايا العادلة للشعب المغربي" وهي العبارة التي لم ترق وزيرالعدل، لكن كانت كافية لجعل الأمورتهدأ داخل القاعة وتستمرأشغال الندوة بسلام. وفي السياق ذاته المرتبط بتداعيات أحداث إنزكان الدامية، فقد نفت تنسيقية أكادير/إنزكان للأساتذة المتدربين وجود أية حالة وفاة في صفوف الأساتذة، وذلك على خلفية التدخل الأمني العنيف الذي ووجه به احتجاجهم السلمي يوم الخميس 7 يناير 2016. وقالت حنان كهامو، عضوة خلية الإعلام بالتنسيقية في إنزكان/أكادير في تصريح لمنبر إعلامي أنه تسجل أية حالة وفاة وما يروج مجرد أكاذيب"وأضافت الأستاذة المتدربة: "كانت هناك إصابات بليغة في صفوف الأساتذة، وآخر حالة غادرت المستشفى هذا اليوم". من جانبه، استنكر جاهد القيسي، الأستاذ المتدرب بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بأكاديرخبر وفاته، الذي روجته بعض الجهات على فيسبوك وبعض "المواقع الإخبارية" قائلا: "لقد قتلوني وأنا حي". وكانت صورة للأستاذ المتدرب القيسيي قد تداولت على نطاق واسع الجمعة 8 يناير 2015، وهو يتلقى العلاج بالمستشقى مقرونة بخبر" وفاته ، وهو ما علق عليه الأستاذ المتدرب في تصريح لبعض وسائل الإعلام أن الصورة التي انتشرت على نطاق واسع مقرونة بخبر وفاته، كان قد إلتقطها مصورون بعد أن كان يتلقى العلاج وأغمي عليه من شدة الضربات التي تلقاها في الوقفة الإحتجاجية التي أعقبها تنديد من أحزاب وهيئات نقابية وحقوقية. |
| الساعة الآن 02:40 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها