محكمة الاستئناف تعيد ملف " التعاضدية " و " الفراع " و الملايير المختلسة إلى الواجهة
http://www.akhbarona.com/thumbnail.p...=article_large عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية السبت 30 يناير 2016
وفق مصادر مطلعة ، علمنا في " أخبارنا المغربية " أن عددا من العاملين بقطاع الانتاج الإذاعي بالشركة الوطنية للاذاعة والتلفزيون يعانون بشدة من سوء تدبير و غياب رؤية استراتيجية وتنافسية من اجل استقطاب مزيد من المستمعين بنهج سياسة الاذان الصماء التي أدت الى فقدان مساحات واسعة من فئات المستمعين ، خصوصاً بعد توالي اخطاء متعددة بغيابات متكررة عن البث المباشر وتعويضها بتسجيلات صوتية و أغاني و تغيير في مواضيع حلقات البرامج المبرمجة للبث بدون اعلان عن أسباب التغيير ، و ازاحة عديد من المنتجين و المنتجات عن تقديم برامجهم التي تألقوا في تقديمها لسنوات و تعويضهم بعناصر اخرى لم تبدي من الكفاءة اللازمة ما يجب لتقديم نفس المنتوج الاذاعي و ايضاً إلغاء برامج أخرى عن خريطة البرامج الاذاعية التي حققت تفاعلاً قوياً مع الشأن العام الوطني .
هذه الوضعية المزرية دفعت بالعديد من الصحفيين المنتمين للقطاع الى الارتماء في احضان النقابات بحثا عن إنصافها لهم ، والتدخل لرأب الصدع و حماية العاملين من حيف مسؤولة تعتبر فوق الجميع ( بعضها تفاعل و البعض الاخر لا زال يغض الطرف عنها) ، بيد إن هذه التدخلات باءت بالفشل ، مع العلم أن المسؤولة تحوم حولها الكثير من علامات الاستفهام لاستمرارها في تدبير هذا القطاع المحوري في الاعلام العمومي ، الذي من المفترض ان يقوده عنصر له من الكفاءة شأناً و من الاخلاق سمواً ، وحسناً في السيرة و صفاءاً في الذمة ، في حين ان هذه المسؤولة تجر ورائها تاريخاً تحوم حوله الكثير من الشكوك ، انطلاقاً من فترة تدبيرها لمصلحة الموسيقى وإقالتها بسبب ممارسات خارجة عن القانون وشبهة في علاقات غير متكافئة مع فنانين للولوج لوسائل الاعلام العمومي ، وصولاً اليوم الى ملف محاكمتها في ملف ما بات يعرف بملف " التعاضدية " مع " الفراع " واختلاس الملايير والذي عاد اليوم الى الواجهة باستدعاء قاض بمحكمة الاستئناف قسم جرائم الأموال لكل المتابعين في الملف ، وقد جرت أولى الجلسات بحر الاسبوع الماضي ، حيث تم استدعاء كل أطراف القضية ، العاملون بالشركة الوطنية بكل قطاعاتهم و بحسب مصادرنا المطلعة ، يشهدون للسيد فيصل العرايشي بالنزاهة و دماثة الاخلاق و مجهوداته المستمرة لتجنيب المؤسسة من أية شبهات قد تلطخ سمعة الدار و أهلها حيث أزاح العديد من المسؤولين من تدبير مديريات و قطاعات لنفس السبب و ينظر العاملون بالشركة ان يتخذ قراراً موازياً في أمل عودة الهدوء للقطاع الذي يعيش حالة قصية من الاحتقان خصوصاً و ان التعليمات تقضى برفض طلبات الانتقال الى قطاعات اخرى مما جعل عاملات به تفكرن في الانتحار بسبب الجور في التدبير.
|