![]() |
هذا هو موعد الجولة الثالثة من التفاوض مع الوالي
موعد استئناف الحوار بين الحكومة والأساتذة المتدربين والخيارات المطروحة اذا لم يتوصلوا لاتفاق
29 يناير، 2016 أخبار تعليمية لا تعليقات http://almourabbi.com/wp-content/upl..._652279255.jpg كشف مصدر جيد الإطلاع أن الجولة الثالثة من حوار الأساتذة المتدربين والحكومة الممثلة بوالي جهة الرباط سلا القنيطرة، من المرتقب أن تجرى منتصف الأسبوع المقبل. وقال المصدر المتحدث ، والذي ينتمي إلى أحد الأطراف المشاركة في الحوار: “إن اللقاء المقبل الذي سيجمع الأساتذة المتدربين بممثل الحكومة وسيحضره ممثلو المركزيات النقابية والمبادرة المدنية، يرتقب أن يجرى خلال الأسبوع المقبل و سيتطرق إلى بحص سبل توظيف هذا الفوج مع ضمانات تفعيل إلتزامات الحكومة بكونها ستوظفهم جميعا”. وأشار ذات المصدر، “إلى أنه سيتم تدارس والتفاوض حول ما إذا كانت ضمانات الحكومة، ستُوَقَّع على شكل بلاغ رسمي أو محضر موقع أو مرسوم …أو أنهم سيطالبون بحضور ممثل عن الديوان الملكي حتى يكون الملك هو الضامن للخطوة”. وأكد متحدث الموقع، ” أنه في حالة فشل الحوار يمكن للحكومة أن تلجأ إلى وسائل عدة لإنقاذ الموسم وتعويض هذا الفوج”، ومن بين هذه الحلول يقول المصدر:” الرفع من نسبة الناجحين في مستويات الباكلوريا حتى لا يكون هناك اكتظاظ، وتعويض 3 أو 4 آلاف من الأساتذة الممارسين الذين سيحالون على التقاعد، بخريجي الجامعات عبر فتح الباب أمام مباراة مبكرة والقيام بتكوين عاجل”. وكان الأساتذة المتدربون والحكومة قد اجروا جولتين من الحوار اعتبرها مصدر من الأساتذة المتدربين في تصريح سابق لـ”بديل” أنها لم تكون عند تطلعاتهم وأن نتائجها هزيلة”، فيما عبرت الحكومة عبر ناطقها الرسمي، وزير الاتصال، مصطفى الخلفي،” عن أسفها للرفض الذي قوبلت به مقترحاتها من طرف الأساتذة المتدربين خلال جلسات الحوار”، ملوحا بعدم وجود أي عرض آخر في هذا الإطار. موقع بديل-هشام العمراني |
ما اتوقعه خلال الاسبوع المقبل هو اعلان الطلبة بقبول العرض و نهاية الحكاية ,ولا اسقاط للمرسومين,وانتصار ساحق للعدالة و التنمية ,ومرحبا بكل رأي مخالف يتوقع عكس هذا
|
| الساعة الآن 19:23 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها