منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   لأول مرة التقسيم الجهوي و الاداري الجديد لجهات المغرب على هاتفك المحمول , التطبيق يوجد في متجر google play (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=202354)

taha1000 12-05-2016 11:20

لأول مرة التقسيم الجهوي و الاداري الجديد لجهات المغرب على هاتفك المحمول , التطبيق يوجد في متجر google play
 
بعد التقسيم الجهوي الجديد ، أصبح المغرب يتألف إداريا من 12 جهة ويرأس الجهة والي. وكل جهة تنقسم إلى عدة أقاليم وعمالات. العمالة هي تقسيم إداري تضم مدينة أو جزء من مدينة، أما الإقليم فهو جزء يضم عاصمة الإقليم ومدن وقرى. العمالة فقط في المدن مثل الرباط، الدار البيضاء، فاس، مراكش، وجدة ومكناس.

https://lh3.googleusercontent.com/zU...yGRTdLUsD=h900
https://lh3.googleusercontent.com/cz...giklXlwaE=h900

https://lh3.googleusercontent.com/7t...qRIqF2Ifg=h900

التطبيق يوجد في متجر google play
تفضلوا الرابط

المرجو الدعاء
المرجو تثبيت الموضوع لمدة معينة لتعم الفائدة


taha1000 12-05-2016 11:21

- التقسيم الجهوي و الاداري الجديد لجهات المغرب على هاتفك المحمول , التطبيق يوجد في متجر google play
 
بعد التقسيم الجهوي الجديد ، أصبح المغرب يتألف إداريا من 12 جهة ويرأس الجهة والي. وكل جهة تنقسم إلى عدة أقاليم وعمالات. العمالة هي تقسيم إداري تضم مدينة أو جزء من مدينة، أما الإقليم فهو جزء يضم عاصمة الإقليم ومدن وقرى. العمالة فقط في المدن مثل الرباط، الدار البيضاء، فاس، مراكش، وجدة ومكناس.

https://lh3.googleusercontent.com/zU...yGRTdLUsD=h900
https://lh3.googleusercontent.com/cz...giklXlwaE=h900

https://lh3.googleusercontent.com/7t...qRIqF2Ifg=h900

التطبيق يوجد في متجر google play
تفضلوا الرابط

المرجو الدعاء
المرجو تثبيت الموضوع لمدة معينة لتعم الفائدة


-------------------------


الساعة الآن 12:44

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها