![]() |
آيت ملول : أستاذ لمادة التربية الإسلامية يقدم على شنق نفسه بواسطة حبل
آيت ملول : أستاذ لمادة التربية الإسلامية يقدم على شنق نفسه بواسطة حبل )))))))))))))أخبارنا المغربية الأربعاء 18 ماي 2016
اهتزت الأوساط التربوية لمدينة آيت ملول على وقع انتحار أستاذ بالسلك الثانوي التأهيلي لمادة التربية الإسلامية. و توصلت المصالح الأمنية بإخبارية تفيد تواري أستاذ يعيش وحيدا، عن الأنظار لفترة طويلة، الأمر الذي دفعهم إلى مداهمة منزله المتواجد بحي أكدال وسط المدينة، ليتم العثور على جثة الأستاذ معلقة بحبل وسط غرفة بيته. http://www.akhbarona.com/thumbnail.p...=article_large و تحدثت مصادر مقربة من الأستاذ، أن هذا الأخير كان يعاني قيد حياته من اضطرابات عقلية. و فتحت مصالح الشرطة القضائية بمفوضية أمن آيت ملول تحقيقا في الواقعة، في انتظار نتائج التشريح الطبي التي ستُحدد سبب الوفاة. |
أيت ملول. هذا ما دفع أستاذ الإسلاميات إلى الانتحار
أيت ملول. هذا ما دفع أستاذ الإسلاميات إلى الانتحار انكشفت معطيات جديدة حول خلفية إقدام أستاذ لمادة التربية الإسلامية بأيت ملول، على وضع حد لحياته شنقا داخل بيت أسرته، قبل يومين.
وعلم Le360 من مصادر متطابقة أن الهالك لوحظ عليه، من قبل زملائه وفي العمل وتلامذته، أنه خلال الموسم الدراسي الجاري، ازدادت نفسيته تعقيدا خصوصا بعد أن قام ذات يوم أمام تلامذته ولم يستحمل شغبهم، فضرب رأسه مع جدران الفصل إلى أن فقد وعيه أمام أنظار تلامذته، وسقط مغمى عليه وسط الدماء. http://www.le360.ma/ar/sites/le360.m.../unnamed_4.jpg الحادث دفع بإدارة المؤسسة، وفق المصادر ذاتها، إلى نقل الأستاذ المصاب إلى المستشفى للعلاج، لكن مع مرور الأيام لم يعد الأستاذ يتحمل شغب تلامذته، فانتابته حالة من الانطواء على نفسه لمدة قبل أن يفاجئ زملاءه وتلامذته بخبر انتحاره شنقا. وحسب المصادر فإن الهالك حديث العهد بالالتحاق لتدريس مادة الإسلاميات في السلك الثاني للتعليم الثانوي بمؤسسة تأهيلية بأيت ملول، خلال الموسم الحالي، بعد أن حصل على شهادة الماستر في نفس الشعبة من جامعة إبن زهر. ========الخميس 19 ماي 2016 ===== Le 360 .ma |
| الساعة الآن 07:35 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها