![]() |
في دورة الوفاء والاعتراف لبرلمان قطاع التعليم الكونفدرالي الزاير: أعطاب التعليم ......................................
http://www.democratiaomalia.com/jnl_...69785592_0.jpgالأحد 22 ماي 2016 في دورة الوفاء والاعتراف لبرلمان قطاع التعليم الكونفدرالي الزاير: أعطاب التعليم ترتبط بكافة الحكومات التي تعاقبت على تدبير الشأن العام بنلعربي: النقابة الوطنية للتعليم ستظل الشمعة التي يخترق نورها الظلام والظلمة في دورة الوفاء والاعتراف لبرلمان قطاع التعليم الكونفدرالي
الزاير: أعطاب التعليم ترتبط بكافة الحكومات التي تعاقبت على تدبير الشأن العام بنلعربي: النقابة الوطنية للتعليم ستظل الشمعة التي يخترق نورها الظلام والظلمة عبد الواحد الحطابي في لحظة غير مسبوقة في تاريخ النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، انحبست معها صباح اليوم السبت 21 ماي، داخل فضاء قاعة الاجتماع الكبرى بالطابق الثاني، من المقر المركزي بحي النخيل بالدارالبيضاء، أنفاس أعلى هيأة تقريرية حين شدد عبد الغني الراقي، نائب الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، وعضو المكتب التنفيذي للمركزية النقابية، الذي ترأس أشغال افتتاح المجلس الوطني، على الاعتبار غير العادي لأشغال الدورة، بعد أن اختارت القيادة الوطنية الجديدة لرجال التعليم الكونفدراليين، المنبثقة عن المؤتمر الوطني الخامس، عقده تحت شعار "دورة الوفاء والاعتراف"، واضعا "اللحظة" في سياق يؤسس حسب تعبيره، لثقافة الاعتراف للمسؤولين النقابيين، من قبل تنظيمهم النقابي، بـ"مجهوداتهم وكفاحاتهم وتضحياتهم التي كرسوها عبر مسارهم النضالي، لخدمة الشغيلة والمؤسسة العمومية ونقابتهم المناضلة"، تفاصيل كشف عن مضامين محطاتها الكبرى، عبد القادر الزاير، نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الذي أعاد التذكير بالدور التاريخي لرجل التعليم ببلادنا خلال فترة الحماية، وبعد الاستقلال، في مجالات التربية والتكوين والانخراط في الفعل السياسي والنقابي. الزاير، الذي أكد على ضرورة القطع بين السياسي والديني معتبرا "أن إلباس السياسي لبوسا دينيا محرما أصلا وفصلا" مبرزا في كلمته باسم المكتب التنفيذي، أن نتائج هذا الخلط، هو ما أدى حسب قوله، إلى ما تعيشه بلادنا اليوم "من التباس في المواقف السياسية في كافة أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية"، لم يستبعد أن تكون لتداعياتها على بلادنا في ظل وضع إقليمي ودولي يتسم يقول القيادي النقابي، بـ "الغموض"و"الالتباس" و"تضارب المصالح الإستراتيجية للدول الامبريالية"، عواقب وصفها بـ"الخطيرة". نائب الكاتب العام للكونفدرالية، الذي لم يترك الفرصة لتمر دون أن يكشف أمام أعضاء المجلس في "دورة الوفاء والاعتراف"، عن غياب الإرادة السياسية للدولة لإصلاح منظومة التعليم، شدد بالموازاة مع ذلك، على وجوب الانخراط الفعلي لبلادنا "في إستراتيجية حقيقية"، لإصلاح أعطاب منظومة التعليم، التي ترتبط دون استثناء، حسب قوله، بكافة الحكومات التي تعاقبت على تدبير الشأن العام. من جانه، علال بنلعربي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، الذي اعتبر أن المجلس الوطني يجتمع في لحظة وصفها بـ"الخاصة" و"المغايرة لكل اللحظات" لأنها في تقديره "لحظة تعبير عن الوفاء والاعتراف والعرفان"، وتمزج يضيف عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية، "بين العقل والوجدان"، و"بين البعد الإنساني والبعد النضالي"، وشدد في كلمته على اعتبار لحظة تكريم مسؤولي النقابة الوطنية للتعليم، بأنها "لحظة اعتزاز وافتخار بمناضلين" ساهموا يقول بنلعري، "بقوة الإرادة، وبالإيمان الفكر العميق" وبـ"وعي شقي للحفاظ على هوية النقابة الوطنية للتعليم" لتظل نقابته يقول "في ارتباط عضوي بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل"، مخلصة، "في قلب الصراع السياسي والديمقراطي من الموقع الاجتماعي"، بمرجعية "التأسيس وشروط الميلاد"، و"مهام التغيير الديمقراطي"، و"في سياق التحولات الكونية والوطنية الراهنة". وقال بنلعربي، الذي تمت إعادة انتخابه على رأس النقابة في المؤتمر الوطني الخامس، مؤكدا على خصوصية اللحظة التي ينعقد في إطارها أشغال المجلس الوطني، أنه "إذا كان مبدأ الوفاء سمة من سمات الحركات الديمقراطية الأصيلة باعتباره يشكل قيمة من القيم الإنسانية الرفيعة" فإننا جميعا ككونفدراليين وكونفدراليات، يضيف القيادي النقابي "سنظل أوفياء لبعضنا البعض"، و"أوفياء للقضية التي تجمعنا"، ويتعلق الأمر حسب بنلعري بـ"البناء الديمقراطي الحقيقي"، و"المساهمة في إرساء أسس وقواعد نظام سياسي ديمقراطي". مشددا على أن الأقوى فيما يسميه المسؤول الأول عن قطاع التعليم الكونفدرالي، "اللحظات الدقيقة والصعبة"، و"لحظة المنعرجات التي يعرفها التاريخ السياسي في أزمنته المتداخلة" هو ما وصفه بـ"الصمود الفكري والنضالي"، و"الوضوح في الرؤية لكافة الكونفدراليات والكونفدراليين في كل المناطق وكافة الفروع النقابية". واعتبر المسؤول النقابي، أن تكريم ثريا لحرش، وعيد سعيدة، بن صفية كريمة، مبارك المتوكل، العربي خروج، أحمد أخميس، بلعياشي حمادي، البرقوقي عبد الحميد، بن رقية عبد الكريم، حبيد بوشعيب، العشاب محمد، الصفصافي مصطفى، بوطوالة علي، المانون عبد الحق، الفاطمي المروني، مصطفى الزوبدي، يحمل دلالات رمزية تكرس حسب علال بنلعربي، "ثقافة الاعتراف والتقدير" لنضالات هذه الشريحة في الجسم الكونفدرالي، ومجهوداتها في "ترسيخ ثقافة الوحدة والوضوح". وضع، بمساره النضالي الحافل بالعطاء والوفاء والإخلاص، جعل هذه النخبة من رجال التعليم في صفوف الكونفدرالية، يقول المسؤول النقابي، تستحق أن يتم تكريمها بـ "وسام الكونفدرالية الديمقراطية للشغل"، تكريم، تظل معه النقابة الوطنية للتعليم، يضيف، "في الريادة، محترمة في الأوساط التعليمية"، و"لتظل الشمعة التي يخترق نورها الظلام والظلمة"، وتفتح يضيف بنلعربي، "الطريق للمساهمة في اشاعة الحرية، العقل، التسامح، الحوار" و"الحقوق الأولية للإنسان"، و"كل قيم الفكر الحداثي" لمواجهة ونبذ يقول، "التطرف بكل أصوله وفروعه"، و"التعصب والانغلاق"، والعنف باعتباره على حد تعبير القيادي النقابي، "ارتطام العقل بالواقع". =========== الجريدة الإلكترونية الديمقراطية العمالية |
|
|
|
| الساعة الآن 01:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها