![]() |
الابتزاز السياسي و اسلوب المساومة ,بنكيران يعلنها اما انا او لا استقرار
بنكيران يعلنها مدوية .. في المغرب دولتين
http://www.almaghreb24.com/wp-conten.../06/24-14.jpeg قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية السيد عبد الإله بنكيران إن حزبه “سينتصر في الانتخابات المقبلة لأن هذه هي مصلحة البلد ومصلحة الدولة الرسمية التي يرأسها الملك محمد السادس، وليس تلك التي لا ندري من أين تأتي قراراتها وتعييناتها”. وقال بنكيران إن نتائج الانتخابات المقبلة لا تخيفه لأن حزبه إذا لم يفز فيها فلن يتبخر وأن مسؤولية الملك تاريخية، في إشارة إلى الاستحقاق القادم، معتبرا أن أي إرباك للتجربة المغربية سيكون مأساويا. وفي لغة تحذيرية قال رئيس الحكومة مشيرا إلى نتائج الاستحقاقات القادمة : “إما نجاح حقيقي وإلا فالكل سيؤدي نتائجه وعواقبه”. وفي كلام موجه مباشرة ولأول مرة إلى المؤسسة الملكية، قال بنكيران، “نحن كنا دائما نقوم بتصحيح علاقاتنا مع ملوكنا”، قبل أن يضيف “وقد آن الآوان لنرجع إلى الصواب”. وضرب بنكيران مثلا بالطريقة التوافقية التي تم بها تعديل الدستور عندما طلب من مستشار الملك أن يطلب من الملك إسقاط كلمة “مقدس” التي كان يوصف بها الملك في الدستور السابق، لأنها كلمة كانت تحرج حزب بنكيران، على حد قوله، فتمت الاستجابة لمطلبه. وقال بنكيران “يجب أن تسير العلاقة (مع الملك) في هذا الاتجاه”، في إشارة إلى منطق التوافق وأن “ملكنا إذا اختلفنا معه نسير في الاتجاه الذي يريده حتى فيما يتعلق بالصلاحيات غير المنصوص عليها في الدستور”. واستشهد بنكيران، في هذا الصدد، بقضية الصحراء التي قال إن الملك ورث تدبيرها منذ أربعين سنة ودورنا هو مناصرته ومساندته ولا يمكننا منازعته. وختم بنكيران كلامه، مخاطبا شبيبة حزبه، لا يمكنهم أن يبقوا هكذا وهم يرون دولا وشعوبا تملك قراراتها بأيديها، محذرا من منطقي المواجهة الذي قال إنه كان مكلفا في الماضي، ومن منطق الانبطاح الذي وصف أصحابه بالببغاوات. ودافع بنكيران عن آداء حكومته ووصفه بـ “الأسطوري”، معتبرا أن كل المؤشرات التي يعرفها الناس تشهد بذلك، ملمحا إلى أن فشل حكومته في بعض المجالات مثل تأخير إخراج الأبناك الإسلامية والتعليم يعود إلى منطق ما تسميه أدبيات حزبه بـ”التحكم”.المغرب24 |
‘بنكيران’: ‘فوزنا بالانتخابات المُقبلة هو مصلحة للبَلد وللملك محمد السادس’ http://www.rue20.com/wp-content/uplo...AA%D9%87-5.jpg
في سابقة من نوعها، صرح “عبد الاله بنكيران” رئيس الحكومة و الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” بأن “فوز حزبه في الانتخابات التشريعية المقبلة، هو في مصلحة البلد ومصلحة الملك محمد السادس”. جاء التصريح خلال كلمة لـ”بنكيران” في لقاء لشبيبة حزبه ببوزنيقة، حيث اعتبر أن هناك دولة أخرى، لا يعرف من يُسيرها، الى جانب الدولة الرسمية التي يرأسها الملك. وقال “بنكيران” نحن ندافع عن النظام لأنه “ماشي ديال محمد السادس هو ديال المغاربة كاملين” وأضاف “بنكيران” بنبرة تحذيرية تنم عن ابتزاز الدولة، بأن للملك مسؤولية تاريخية خلال الانتخابات المقبلة، معتبراً أن “حزبه سيفوز بالانتخابات المقبلة، وأي اخلال سيؤدي الجميع عواقبه ونتائجه”، مُبدياً عدم تخوفه من الانتخابات المقبلة. وشدد “بنكيران” على أن “علاقنا مع الملوك ديالنا هي علاقة متطورة ولن تكون جامدة، ويجب علينا أن نتجه لتصحيحها”. وأعاد “بنكيران” أنه بفضله، قام الملك محمد السادس بنزع صفة “القدسية” من الدستور. ولم يُفوت “بنكيران” الفرصة تمر دون مهاجمة خصومه، خاصة “الياس العماري” الدي وصفه بـ”البانضي” و جميع المُنتمين لحزبه بـ”البانضية”.زنقة20 |
http://www.raialyoum.com/wp-content/...61-400x280.jpg
باريس – “رأي اليوم”: انتفض رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران وقال بوجود حكومتين في المغرب واحدة علنية وأخرى غير معروفة تتخذ القرارات الكبرى. وتساءل سياسي معروف عبد الله البقالي عن دور الملك محمد السادس في الصراع الحزبي القائم في البلاد. ومع اقتراب الانتخابات التشريعية المرتقبة في بداية أكتوبر المقبل، بدأت بعض الأحزاب تحس بما تعتقد أنه تفضيل “المخزن المغربي” (السلطة التقليدية) لحزب الأصالة والمعاصرة على باقي الأحزاب. وكان وزير الخارجية السابق سعد الدين العثماني من الأوائل الذين رفعوا صوتهم عاليا هذه الأيام في دوة في مدينة سطات المغربية منبها الى الى عودة “التحكم” في المشهد السياسي في البلاد. ونبه الى الدعم الذي يتلقاه حزب الأصالة والمعاصرة. وقال بمحاولة بعض الجهات النافذة في البلاد التحكم في الحياة السياسية وإنشاء حزب على طريقة تونس إبان مرحلة الدكتاتور زين العابدين بنعلي. وفي لقاء حزبي أمس السبت مع شبيبة حزبه العدالة والتنمية، قال رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران “إن حزب الأصالة والمعاصرة “سينتصر في الانتخابات المقبلة لأن هذه هي مصلحة البلد ومصلحة الدولة الرسمية التي يرأسها الملك محمد السادس، وليس تلك التي لا ندري من أين تأتي قراراتها وتعييناتها”. وقال بنكيران إن نتائج الانتخابات المقبلة لا تخيفه لأن حزبه إذا لم يفز فيها فلن يتبخر. إلا أنه أضاف بأن مسؤولية الملك تاريخية، في إشارة إلى الاستحقاق القادم، معتبرا أن أي إرباك للتجربة المغربية سيكون مأساويا. وفي لغة تحذيرية قال رئيس الحكومة مشيرا إلى نتائج الاستحقاقات القادمة: “إما نجاح حقيقي وإلا فالكل سيؤدي نتائجه وعواقبه”. ولم تقتصر الانتقادات من حزب العدالة والتنمية، بل صدرت من أعرق حزب سياسي في البلاد وهو حزب الاستقلال. وانتقد الأمين العام لهذا الحزب وهو حميد شباط “التحكم” الذي بدأت تسجله السياسة المغربية، منتقدا تدخل السلطات الى صالح حزب الأصالة والمعاصرة. لكن زميله في المسؤولية الحزبية وهو النائب البرلماني عبد الله البقالي ونقيب الصحافيين المغربية فقد ألمح أمس السبت في ندو سياسية الى دور القصر الملكي. وتساءل إذا ما اختار الملك أن يكون طرفا في النزاع السياسي القائم حاليا بين قوى “التحكم” والأحزاب السياسية الأخرى، مضيفا قوله:” أتساءل إذا كانت المؤسسة الملكية معنية بهذا التحكم؟”. وأكد البقالي أن صورة الصراع ليس واضحة تماما، على اعتبار أنه تم تسويق صورة مزيفة، “والذي عمل على تسويق هذه الصورة نجح على كل حل في إلهائنا عن النقاش الذي يجب أن يكون” يضيف البقالي. ورفض الاكتفاء بانتقاد حزب الأصالة والمعاصرة وأمينه العام إلياس العماري مشددا على وجود “مؤسسة قوية هي التي تدير هذا الصراع وتستفيد من النقاش الدائر حوله”. ولم ينخطر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الجدل السياسي وهو من الأحزاب التاريخية رغم أنه فقد وزنه السياسي مؤخرا. والتزم أمينه العام إدريس لشكر الصمت دون الإدلاء بتصريحات حول ما يروج عن تحكم “المخزن المغربي” في السياسة العامة للبلاد قبل الانتخابات التشريعية يوم 7 أكتوبر المقبل. |
|
| الساعة الآن 22:14 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها