منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر ضد المشروع المشؤوم الخاص بالتقاعد (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=144)
-   -   موظفو الجماعات المحلية يرفضون تمرير قانون الإضراب ويستعدون للتصعيد لإسقاطه (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=206159)

nasser 06-08-2016 11:46

موظفو الجماعات المحلية يرفضون تمرير قانون الإضراب ويستعدون للتصعيد لإسقاطه
 
http://badil.info/wp-content/uploads...F5-768x576.jpg بديل ــ شريف بلمصطفى : السبت 6 غشت 2016
أعلنت "الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية"، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، رفضها لتمرير الحكومة "ما يسمى بالقانون التنظيمي لتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب"، معتبرة أنه "في الواقع ليس سوى محاولة لفرض شروط إضافية لتكبيل ممارسة هذا الحق"، معلنة استعدادها لخوض كافة الأشكال الإحتجاجية من أجل إسقاط هذا القانون.

واعتبرت الجامعة في بيان توصل "بديل" بنسحة منه، أن هذا المشروع "محكوم بالخلفيات الطبقية للباطرونة التي تطمح إلى نزع كل أدوات الدفاع الذاتي عن الطبقة العاملة المغربية ليسهل استنزافها واستعبادها، ومنها شغيلة الجماعات المحلية التي لا تملك من اجل مواجهة عنجهية وزارة الداخلية ورؤساء الجماعات الترابية سوى الإضراب باعتباره احد أهم الأشكال الاحتجاجية".

وأشار البيان إلى أن هذا المشروع يتضمن بنودا "تشرعن نظام السخرة والعمل القسري ،ومقتضيات أخرى خطيرة كالمنع الصريح لبعض أنواع الإضراب، والتأكيد على مضمون الفصل 288 من القانون الجنائي الذي يعتبر احد القوانين الخطيرة التي تجرم الحق في الإضراب والتي ناهضتها الحركة النقابية المغربية مند مدة".

وعبرت الجامعة عن "إدانتها لكل محاولة لتمرير المشروع" معتبرة الإمعان في هذا السلوك "الهدف منه إضعاف الطبقة العاملة المغربية وتسهيل استغلالها"، كما عبرت عن رفضها التام "لاعتماد الحكومة المخزنية تمرير هذا المشروع على مؤسسات تتحكم فيها عبر أغلبيتها التي لا يجمعها سوى العداء للطبقة العاملة"، على حد تعبير البيان.


الساعة الآن 14:55

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها