![]() |
النّيابة العامّة تحاول تطويق قضيّة الطفلين هشام ومروان بتيزنيت
http://t1.hespress.com/files/____2en..._360141930.jpg
الأربعاء 31 غشت 2016 ما زالتْ تداعيات نشر قصّة طفليْن يعيشان في الشارع بمدينة تيزنيت، إثرَ تخلّي أمهما عنهما، مستمرّة، بعدَ إقدام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتيزنيت على إصدار بيان نفى فيه أنْ تكون النيابة العامّة قدْ أمرتْ بإعادة الطفلين هشام ومروان إلى الشارع، بعدما نقلتْهما الشرطة إلى مفوضية الأمن يوم الجمعة الماضي. بلاغ وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتيزنيت، الصادر أوّل أمس الاثنين، وجرى تعميمه من لدن ديوان وزير العدل والحريات، اليوم الأربعاء، اعتبَر أنّ ما نُشر حول الموضوع "لا أساس له"، مشيرا إلى أنّ أمّ الطفلين هي التي تقدمت إلى مصالح الشرطة رفقة ابنيها يوم الجمعة مساء، معبرة عن رغبتها في التخلي عنهما نظرا لظروفها الاجتماعية. وأوضح وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتزنيت أنَّ السيدة التي تقدّمت بطلب التخلّي عن طفليها تمّ إرشادها بالحضور يوم الاثنين إلى النيابة العامّة، لسلوك مسطرة الإهمال؛ وهو ما تمّ بالفعل، حيث تمّ إيداع الطفلين بالمستشفى الإقليمي وفق المسطرة القانونية المعمول بها في هذه الحالة، حسب ما جاء في نصّ البلاغ. مصادر مقرّبة من الموضوع أكّدتْ أنّ النيابة العامّة بتزنيت قدْ أمرت، فعلا، بإعادة الطفلين البالغيْن من العمر ما بين سنتين وثلاث سنوات إلى المكان حيثُ كان يعيشان في سوق صغير في منطقة تسمّى "إكّي واسيف" بتزنيت، بعدما تمّ نقلهما إلى مفوضية الأمن؛ وهو ما خلَّف غضبَ الرأي العام بالمدينة، ودفعَ النيابة العامّة لاحقا إلى تدارك الأمر، خاصّة بعد انتشار قصّة الطفلين على نطاق واسع. وقال مصدر لهسبريس إنَّ وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتزنيت تلقّى اتصالا هاتفيا من وزارة العدل والحريات، للاستفسار حول حيثيّات موضوع الطفلين هشام ومروان؛ وهو ما دفع به إلى التحرّك لنفي الأخبار التي تداولتها الصحافة، والتي تؤكد شهادات مواطنين في مقطع فيديو وثّق حالتهما بالصوت والصورة صحّتها، إذ أكدت الشهادات أنّ أمّهما تخلّت عنهما منذ مدّة واختفت عن الأنظار. وأورد وكيل الملك بتزنيت، في بلاغه، أنَّ أمّ الطفليْن تقدّمت بطلب التخلّي عن فلذتيْ كبدها مساء يوم الجمعة؛ قالَ الفاعل الإعلامي محمد بوطعام، الذي صوّر مقطع الفيديو ونشره، أنَّ الفيديو هو الذي جعَل الشرطة تتحرّك ونقلت الطفلين إلى مفوضية الأمن، ليُفاجأ الجميع بإعادتهما إلى الشارع بناء على تعليمات النيابة العامة، مضيفا "بلاغ وكيل الملك فيه تناقض، لأنّ أمّ الطفلين اختفتْ منذ مدّة". وتؤكّد شهادة امرأةٍ ما أفادَ به بوطعام، إذ قالتْ في مقطع الفيديو "هذان الطفلان ليس لديهما من يهتم بهما، الجيران تعبوا، وأنا لا أتوفر في البيت على من يعتني بهما ويتكفّل برعايتهما"، قبل أن تضيف: "هنا (تشير إلى خمّ للأرانب) ينامون ويأكلون، ويمكثون في الشارع إلى آخر ساعات الليل". وقال صاحب متجر ظلّ يعتني بهما إنَّ الجيران جمعوا مالا وأجّروا بيْتا لأم الطفل؛ لكنّها رفضت. الضجّة التي خلّفها نشر قصّة هشام ومروان دفعت النيابة العامّة بتزنيت إلى التحرك، حيث جرى نقل الطفلين إلى جناح الأطفال المتخلّى عنهم بمستشفى الحسن الأوّل بتزنيت. وأفاد محمد بوطعام بأنَّ أكبرَهما ستُجرى لهم عملية ختان، إذْ إنَّهما لم يخضعا حتّى للختان، بعدماَ توفي والدُهما، وتخلّتْ عنهما أمهما. وطالبَ المتحدّث بحماية الطفلين من الاستغلال من لدن جهاتٍ تحرّكتْ عقبَ تفجّر قضيتهما، بهدف استغلالها في جمع التبرعات، قائلا: "منذ سنة كاملة لم تتدخّل أيّ جمعية لإيواء الطفلين، واليوم هناك أطراف عديدة تتحرّك، ونحنُ نطالب كلّ من يريد مساعدة الطفلين الاتصال بوكيل الملك، وينسّق مع مدير مستشفى الحسن الأوّل". إنَّ معاناة الطفلين هشام ومروان لمْ تنته بإحالتهما على جناح الأطفال المتخلى عنهم بمستشفى تزنيت، في ظلّ غياب مركزٍ يهتمّ بمثل هؤلاء الأطفال في تيزنيت؛ وهو ما يحتّم نقلهما إلى مدينة أكادير، قصْد تمكينهما من العيش في أحد مراكزها الخاصة بالأطفال المتخلى عنهم. ========= هسبريس من الرباط |
تيزنيت : قصة مأساوية لطفلان ينامان في صناديق خشبية في الشارع وسط الأزبال بعد وفاة والدهم
تيزنيت : قصة مأساوية لطفلان ينامان في صناديق خشبية في الشارع وسط الأزبال بعد وفاة والدهم https://www.youtube.com/watch?v=ElcpXBeTPKY
|
وكيل الملك بتيزنيت ينفي إرجاع طفلين مشردين للشارع
وكيل الملك بتيزنيت ينفي إرجاع طفلين مشردين للشارع بديل ـ شريف بلمصطفى : الأربعاء 31 غشت 2016
نفى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتزنيت،الأنباء التي راجت حول إرجاع النيابة العامة بتزنيت طفلين شقيقين يعيشان حالة تشرد، إلى الشارع العام بعد العثور عليهما من طرف الأمن قبل أن ترفض إيداعهما بالمستشفى. http://badil.info/wp-content/uploads...AF-768x384.jpg وذكر وكيل الملك في بيان له، "أنه لا أساس لما ذكر من الصحة وأن الأمر يتعلق بسيدة تقدمت إلى مصالح الشرطة رفقة ابنيها يوم الجمعة المنصرم معبرة عن رغبتها في التخلي عنهما نظرا لظروفها الإجتماعية". وأكد البيان أنه، "تم إرشاد السيدة للحضور يوم الاثنين إلى هذه النيابة العامة لسلوك مسطرة الإهمال، وهو ماتم بالفعل، حيث تم إيداع الطفلين بالمستشفى الإقليمي وفق المسطرة القانونية المعمول بها في هذه الحالة". وكانت بعض المنابر الإعلامية الوطنية قد أفادت أن مصالح الأمن الوطني بتيزنيت، اضطرت إلى إرجاع طفلين شقيقين، يبلغان من العمر، على التوالي ثلاث سنوات، وسنتين ونصف، إلى الشارع، حيث يعيشان في صناديق خشبية بسوق للدجاج والخضر، ساعات بعد نقلهما منه، تنفيذا لتعليمات صادرة عن النيابة العامة". وأضافت المصادر ذاتها أن مصالح المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بتيزنيت، قد تدخلت ونقلت الطفلين من الشارع، في أفق تطبيق مسطرة الإهمال الأسري بغرض إحالتهما على جناح الأطفال المتخلى عنهم بالمستشفى الإقليمي لتيزنيت، غير أن النيابة العامة أوقفت العملية، وأمرت بإرجاعهما إلى الحياة المأساوية التي كانا يعيشانها. |
http://static.alyaoum24.com/wp-conte..._o-474x340.jpg
وزارة العـدل : هذه حقيقة إعادة النيابة العامة لطفلين مهملين للشارع نفى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتزنيت، أن تكون النيابة العامة قامت بإرجاع طفلين شقيقين إلى الشارع العام بعد العثور عليهما من طرف مصالح الشرطة، ورفض إيداعهما المستشفى الإقليمي. وأوضح بلاغ لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتزنيت، عممه ديوان وزير العدل والحريات، ان ما تداولته بعض وسائل الإعلام في الموضوع لا أساس له من الصحة، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بسيدة تقدمت إلى مصالح الشرطة رفقة ابنيها يوم الجمعة معبرة عن رغبتهما في التخلي عنهما نظرا لظروفها الاجتماعية. وأضاف البلاغ، أن السيدة (الأم) تم إرشادها بالحضور يوم الإثنين إلى النيابة العامة لسلوك مسطرة الإهمال وهو ما تم بالفعل، حيث تم إيداع الطفلين بالمستشفى الإقليمي، وفق المسطرة المعمول بها، في هذه الحالة. وكانت تقارير صحفية بالبلاد، قد تداولت على نطاق واسع خبر إرجاع مصالح الأمن لطفلين شقيقين إلى الشارع العام، حيث يعيشان في صناديق خشبية بسوق للدجاج والخضر تنفيذا لتعليمات صادرة من النيابة العامة. وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة الطفلين، وهما يعيشان ظروف “مأساوية”، في سوق الخضر، مما أُثار غضب عدد من المتتبعين اليوم24 |
الحقيقة كما جاءت في بيان هسبريس ,كلنا عمر وهشام , هي قضية المغاربة جميعا ,خطأ أخلاقي وانساني و حقوقي جسيم
|
| الساعة الآن 13:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها