![]() |
قطار المناخ: خدمات بيئية للسكك الحديدية تزامنا مع حدث كوب 22 - فيديو -
http://www.hibapress.com/upload/14102016-d621e.jpg الكارح أبو سالم - هبة بريس
الجمعة 14 أكتوبر 2016 على هامش الإستعدادات الجارية على قدم وساق , بشأن المحطة الدولية التي سيشهدها المغرب بشأن مؤتمر المناخ بمراكش الشهر القادم , نظم بالرباط صبيحة يومه الجمعة المكتب الوطني للسكك الحديدية , ندوة صحفية , كشف من خلالها السيد المدير العام " ربيع الخليع " المخطط الذي ينوي المكتب تنفيذه عبر مشاركته لتوجهات المؤتمر العالمي للمناخ , سيما فيما يتعلق بانبعاث الغازات السامة. هذا وحسب الكلمة التوضيحية للمدير العام , سيعمل المكتب على إطلاق مشروع "قطار المناخ "" بتعاون مع جامعة محمد الخامس بالرباط , والمدرسة الحسنية للمهندسين وعدد من الإخصائيين الدوليين , وسيعمل " قطار المناخ " هذا على التنقل بين ربوع المملكة المغربية , وعلى متنه أذر وأساتذة وخبراء سيعملون على توعية المواطنين بأهمية الحفاظ على البيئة إبتداءا مكن الجمعة المقبلة إلى غاية إنتهاء أشغال مؤتمر المناخ بمراكش . نقل الغد , موضوع مناظرة حول النقل المستدام , سيتم إستثمارها من طرف المكتب الوطني للسكك الحديدية وتقديمها لأصحاب القرار في قمة المناخ , وستعقد بالدارالبيضاء في التالث من تونبر القادم . وفي نفس الندوة , تم تقديم الإتفاقيات التلاث بين المكتب الوطني ورئاسة جامعة محمد الخامس والمدرسة الحسنية للمهندسين . هبة بريس , تسائلت عن مدى ضمان إستمرارية إهتمام المكتب الوطني للسكك الحديدية بالمكونات المناخية , وهل هي رهينة فقط بحدث كوب 22, كما تم التساؤل أيضا مع السيد ربيع الخليع عن القطارات الرابطة بين فاس ووجدة والتي يتم تشغيلها بواسطة الغاز المضر للبيئة , و عن مدى جدية المكتب في التفكير مليا بتعويض الغاز بالطاقة المتجددة ؟؟ السيد الخليع أبان عن إهتمام المكتب البليغ بهاته المواضيع , وأنه إنطلق فعليا وضع اللمسات الأخيرة لسحب التشغيل بالغازات , أما عن الإهتمام بمكونات الإهتمام بالوضع المناخي , يقول - ربيع - أن المكتب له أجندة يشتغل غليها في هذا الإتجاه رفقة شركاء مغاربة متخصصين في الشأن . |
|
| الساعة الآن 03:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها