![]() |
قراءة نقدية لمذكرة الوزارة حول الاستاذ(ة) المصاحبـ(ة)
قراءة نقدية لمذكرة الوزارة حول الاستاذ(ة) المصاحبـ(ة) الأحد 6 نونبر 2016
http://www.houmame.com/wp-content/up...ic-310x165.jpg أصدرت وزارة التربية الوطنية مرة أخرى حول موضوع الترشح لمهام الأستاذ(ة) المصاحب(ة) بالمدرسة الابتدائية ، وذلك في سياق التنزيل الفعلي للتدابير ذات الأولوية كما جاء ضمن مرجع المذكرة، وتحديدا التدبير الخاص بالمصاحبة والتكوين عبر الممارسة حيث يهدف إلى ” إحداث آلية لمصاحبة المدرسين أثناء مزاولتهم لمهامهم ، للرفع من مستوى أدائهم داخل الأقسام الدراسية “. تأخذ العديد من الأنظمة التعليمية ، كفرنسا مثلا التي نحاول دائما اتباع خطواتها واستنساخ مقارباتها ، بمنصب “المرشد التربوي” وتجعله حلقة وسطى بين المفتش التربوي والأساتذة الممارسين والفرق التربوية داخل المؤسسات أو الأحواض المدرسية ، لكن بتحديد وضعيته القانونية وانتسابه الإداري والتنصيص على ذلك القوانين المنظمة لمهن التربية والتكوين ، وجعل أنشطته المهنية وتدخلاته تندرج ضمن المشروع التربوي للمفتش المختصو بتنسيق معه وتحت إشرافه ، في حين نجد أن المذكرة الخاصة بالأستاذ المصاحب حاولت أن ترسي آلية المصاحبة والتكوين بالممارسة لكن دون إيجاد مداخل قانونية وتربوية وإدارية كفيلة بتحقيق الأهداف المتوخاة، مما جعلها تسقط في “هفوات ” أحدثت غموضا كبيرا لدى جل الفاعلين والمعنيين بالمنظومة التربوية ببلادنا، وفي هذا الصدد يمكن الإدلاء بالملاحظات التالية : 1- المهام التي تتحدث عنها المذكرة والمسندة للأستاذ المصاحب هي مهام تدخل في صلب اختصاصات المفتش التربوي الموكولة إليه حسب المادة 4 من النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية والذي يحصر مهام المفتش التربوي في المراقبة والتأطير والبحث والتكوين والتنشيط التربوي ..في حين نجد أن المذكرة الحالية تغيب تماما وتسكت عن علاقة المفتش التربوي بالأستاذ المصاحب أثناء مزاولته لعمله وتجعل من “رئيس مصلحة الشؤون التربوية وتدبير الحياة المدرسية المخاطب الأساس من طرف الأساتذة المصاحِبين”، بدون إشارة واضحة للعلاقة الإدارية والمهنية والتربوية بين المفتش التربوي والأستاذ المصاحب…فلا يمكن لمذكرة وهي التي تقع بأدنى التراتبية التشريعية، أن تتناقض مع مرسوم بحجم النظام الأساسي للموظفين مما يخل بتراتبية القوانين والنصوص التشريعية . 2 – الحديث عن إسناد نصف حصة لأستاذ التعليم الابتدائي، جهل كبير لخصوصية المدرسة الابتدائية فيما يخص تنظيم الإيقاعات المدرسية، فعكس السلكين الإعدادي والثانوي ..تنفرد المدرسة الابتدائية باعتماد أستاذ الفصل وليس أستاذ للمادة الدراسية ..حيث لا يتم الحديث عن جداول للحصص حسب الأفواج والأقسام بل عن استعمال للزمن خاص بكل قسم لا يمكن تقسيمه إلى ربع أو نصف حصة حسب عدد الأقسام والمستويات وطبيعة المادة وعدد ساعاتها ( انجليزية /اجتماعيات …) والأساتذة بالمؤسسة كما هو معمول به في السلكين الإعدادي والثانوي، وبالتالي عمليا ومؤسساتيا لا يمكن إسناد نصف حصة لأستاذ التعليم الابتدائي لأنه مرتبط بفصل دراسي وبتلاميذ وحصتهم الكاملة ولو كان عددهم قليلا وليس بمادة دراسية ، فمن الواجب التمييز بين حصة الأستاذ المعمول بها في الأسلاك الأخرى و التي يمكن حسب البنية التربوية للمؤسسة وعدد التلاميذ التصرف بها …وبين الغلاف الزمني (للتلاميذ وليس للأستاذ) بالابتدائي والذي لا يمكن بتره أوتجزيئه. 3- شرط 6 سنوات كأقدمية فعلية في مهام التدريس ، لا تكفي صاحبها لمراكمة تجربة مهنية وخبرة عملية تمكنه من القيام بكل تلك المهام الموكولة إليه حسب المذكرة( التكوين المستمر ، مصاحبة الخريجين الجدد ، اقتراح مقاربات بيداغوجية جديدة ..)، كذلك الشأن بالنسبة لإقصاء الأساتذة المعربين أو حتى مدرسي “اللغة الأمازيغية ، حين اشتراط ازدواجية لغة التدريس في حين كان يمكن لفريق تربوي متكامل وبمشروع واضح تحت إشراف المفتش التربوي من كافة التخصصات ( معرب/مزدوج / تخصص أمازيغية ) أو حسب الأقطاب الجديدة حسب المنهاج المنقح الجديد ( اللغات / الرياضيات والعلوم / التفتح أن يعمل على تحقيق أهداف طيبة بهذا المجال إن نحن أحْسنا تدقيق مهام المصاحب ووضعيته الإدارية وعلاقته بكافة الأطراف والمتدخلين بالمدرسة . 4- غموض كبير في الوضعية القانونية والإدارية للأستاذ المصاحب وامتيازاته ( تعويضات إن اقتضى الحال حسب المذكرة ) و امتيازات في الترقية!! علما أن الترقية الداخلية محددة بنصوص قانونية وبمعايير محددة ليس من بينها شرط التكليف بمهام أو أعمال تأطيرية كذلك الشان بالنسبة لولج مراكز التكوين الواضح شروط ولوجها بمرجعيات تشريعية ( مرسوم إعادة تنظيم مركز تكوين مفتشي التعليم مثلا ) وأخيرا وليس آخرا ، ففكرة تواجد أو إعتماد أساتذة مرشدين أو مصاحبين أو منسقين للأقطاب قد تبدو جيدة . لكن بشروط ووسائل عمل ومهام ووضعيات إدارية واضحة وضمن رؤية متكاملة للإصلاح بدون حلول مجزأة ومتسرعة تسقط في مثل هذه الأخطاء التشريعية والتربوية ، والتي مَردُّها إلى تفضيل وزارتنا الموقرة لأصحاب المقاربات التقنوية والغارقة في لغة الأرقام والبيانات دون استحضار البعد التربوي والبيداغوجي الذي يعتبر من صميم بل من أولى أولويات قطاع التربية والتكوين ومحورها الرئيس. بقلم : عباد الجيد _ مفتش تربوي _ نيابة سيدي افني نشر في العلم في 03/12/2015 http://www.educa24.net/news/wp-conte...ads/logo71.png |
مهزلة مذكرة الاستاذ المصاحب تثير استياء عارما في أوساط الشغيلة التعليمية : اساتذة " مصاحبين سابقين " يفندون الاغراءات التي تضمنتها المذكرة كولوج التفتيش و التعويض و تخفيف جدول الحصص
الأحد 6 نونبر 2016 === مهزلة مذكرة الاستاذ المصاحب تثير استياء عارما في أوساط الشغيلة التعليمية : اساتذة " مصاحبين سابقين " يفندون الاغراءات التي تضمنتها المذكرة كولوج التفتيش و التعويض و تخفيف جدول الحصص رشيد بن المختار https://2.bp.blogspot.com/-fChW77d3K...belmokhtar.jpg
أثارت المذكرة الوزارية رقم 095X16 التي أصدرتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، بتاريخ 03 نونبر 2016 في شأن الترشح لمهام الأستاذ المصاحب بالأسلاك التعليمية الثلاثة،سخطا عارما وسط الشغيلة التعليمية،حيث اعتبرها البعض استهزاء بالأطر التربوية وضحكا على الذقون. واحتجاجا على هذا القرار،أكد أحد المهتمين بالشأن التربوي في تدوينة له:" أليس هذا الحمق بعينه هل أصبحنا بدون قيمة الى هذه الدرجة نهرول نحو مهام بدون مقابل و بدون اي تأطير قانوني ، إنها مهمة الذل و المسكنة و العار " مضيفا "ان المذكرة تقول أنه يجب تخفيف جدول حصص الاستاذ المصاحب كلما أمكن ذلك وعندما لا يمكن فحمار الطاحونة هذا سيحني رأسه ويقوم بصياغة البرنامج السنوي و مصاحبة الاساتذة الجدد و المتعاقدين فيما بعد ...و في نفس الوقت هو مطالب بالقيام بعمله التربوي من تخطيط و تدريس وحراسة ووو و الحق أنه لا يجب على أي أستاذ أن يتقدم لهذه المهزلة حفاظا على ما تبقى من كرامة هيئة التدريس" . كما ان المذكرة تضمنت بعض الاغراءات للشغيلة التعليمة " كالترقي و ولوج مراكز المسؤولية كمراكز التفتيش و التعويض عن التنقل و تخفيف جداول الحصص " التي فندها مجموعة من الاساتذة المصاحبين الذين تطوعوا الموسم الدراسي ...و أكدوا للموقع أنهم لم يستفيدوا من اي شيء ... بل حتى شواهد التكوين لم يحصلوا عليها و لم يستفيدوا من اي تعويض عن التنقل خصوصا هناك منهم من قطع اكثر من 400 كلم من اجل الاستفادة من التكوين و لم يعوض و لو بسنتيم واحد . الجريدة التربوية |
|
| الساعة الآن 12:29 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها