![]() |
..طبول الحرب تقرع بالكركرات
بعد نهاية معركة الاتحاد الافريقي ...طبول الحرب تقرع بالكركرات
الصحراء زووم : محمود الركيبي بعد الاعلان الرسمي عن انضمام المغرب للاتحاد الافريقي بدأت طبول الحرب تقرع من جديد، ومن بوابة التصعيد العسكري بمنطقة الكركرات الحدودية. حيث اعلنت جبهة البوليساريو اليوم عن استنفار قواتها العسكرية، ونشر 25 الف من مقاتليها على طول الجدار الرملي بالمنطقة العازلة، و بالتوازي مع ذلك اعلنت القوات المسلحة الملكية عن اتخاذ تدابير غير مسبوقة بالجانب الاخر من الحدود، من خلال البدء بحفر خنادق عميقة تحسبا لأي طارئ. وتشي هذه التحركات العسكرية المتزامنة من الطرفين، على ان المنطقة مقبلة على المجهول، خاصة في ظل انسداد الافق السياسي لحلحة نزاع الصحراء، بعد تعليق المفاوضات التي تشرف عليها الامم المتحدة، بالرغم من تأكيد جميع القرارات الاخيرة الصادرة عن مجلس الامن الدولي على ضرورة مباشرة التفاوض، ومناقشة حلول جديدة و مبتكرة، تنهي هذا النزاع الذي تجاوز عقده الرابع . ويرى بعض المراقبين للوضع الميداني بالمنطقة ان نذر الحرب باتت وشيكة، وتلوح في الافق بشكل لا تخطئه العين . فالمغرب نجح في كسر عزلة قارية بافريقيا فرضت عليه لاكثر من 33 سنة، وخسارة الجبهة لتكتل قاري تحول في السنوات القليلة الماضية الى طرف اصيل في النزاع و مرافعا شرسا عن مصالحها، اصبح يحتم عليها الدخول في مناوشات عسكرية تحرك المياه الراكدة، و تشكل عاملا ضاغطا على المنتظم الدولي، خاصة بعد تلقيها ضوءا اخضر من قبل الجزائر لدفع الوضع لحافة الهاوية . في المقابل شكل قرار محكمة العدل الاوربية بخصوص استثناء منطقة الصحراء من الاتفاق الفلاحي مع المغرب، طوقا جديدا يهدد المصالح الاقتصادية للمغرب، الى جانب خطوة طرد المملكة للمكون المدني من بعثة المينورسو التي اسهمت في تأزيم الوضع، وجعل الامم المتحدة في موقف العاجز . كلها عوامل ستدفع حسب بعض المراقبين الوضع للتوتر، خاصة مع اقتراب شهر ابريل ويحاول كل طرف حصد عديد النقاط و الاوراق، قبل هذا الموعد المفصلي من كل سنة بخصوص قضية الصحراء . ليبرز التساؤل هل نهاية المعركة الدبلوماسية باديس ابابا ستشرع الابواب للتصعيد العسكري بالكركرات ؟ ام سيبدد جلوس اطراف النزاع على بعد خمسة امتار من بعضهما البعض تحت خيمة الاتحاد الافريقي المخاوف من تماس العساكر بعد ما بات يفصل بينهما اقل 120 مترا بالكركرات ؟ وهل ستنجح الدبلوماسية في اخراس المدافع ؟ |
الجزائر ترفع دعمها العسكري للبوليساريو بعد عودة المغرب إلى الاتحاد
ميدل ايست أونلاين2017/02/08 19:13 تجري جبهة البوليساريو الانفصالية استعدادات عسكرية بدعم جزائري في مؤشر جديد يؤكد جنوحها الدائم للعنف وفي خطوة تحاول من خلالها استفزاز المغرب. واستعادت المملكة المغربية سيادتها على صحرائها منذ 1975 وهي أراض يقطنها حوالي نصف مليون نسمة. وبعد حرب دامت 16 عاما تم إقرار وقف لإطلاق النار في 1991. ويقف نحو 25 ألفا من مقاتلين الجبهة الانفصالية على أهبة الاستعداد في الجهة الثانية من جدار الدفاع الذي أقامه المغرب في صحرائه. ومنذ ذلك التاريخ نشرت الأمم المتحدة على إثره بعثة لحفظ السلام (مينورسو). وتقترح الرباط حكما ذاتيا لهذه المنطقة الشاسعة تحت سيادتها وهو ما ترفضه بوليساريو المدعومة من الجزائر. وقام المغرب في ثمانينات القرن الماضي بتشييد جدار من الرمال والحجارة بارتفاع ثلاثة أمتار وبطول 2700 كلم يقسم أراضي الصحراء المغربية إلى نصفين. وأعلن ما يسمى بوزير الدفاع في بوليساريو أنه "رغم وقف إطلاق النار لازلنا نواصل التجنيد". وتأتي استعدادات الانفصاليين على اثر عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي في خطوة أثارت حنق الجبهة الانفصالية التي راهنت على دعم قلّة في الاتحاد الإفريقي تقودها الجزائر لتعطيل استعادة المملكة لعضويتها بعد عقود من القطيعة. وروج الانفصاليون ووسائل الإعلام الجزائرية الرسمية مؤخرا إلى أن عودة المغرب للعائلة الإفريقية تستوجب اعترافا بما يسمى بالجمهورية الصحراوية، إلا أن الرباط بددت تلك الأحلام معلنة تمسكها بسيادتها على كافة ترابها بما في ذلك صحراؤها وأنها لن تعترف إطلاقا بالكيان المزعوم. وكان ناصر بوريطة الوزير المنتدب بوزارة الخارجية المغربية قد أعلن مؤخرا أن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي لا تعني الاعتراف بـ"الدولة الصحراوية"، بل إن تلك الادعاءات ليست "إلا محاولة لإخفاء الفشل الذي منيت به الجزائر والبوليساريو". وقال أيضا إن عودة المغرب للاتحاد لن تغير شيئا في مواقفه الثابتة والراسخة من ملف الصحراء المغربية. وإلى جانب الأعمال الاستفزازية لبوليساريو بالقرب من الجدار، أطلق زعماء في الجبهة تصريحات متوترة شملت التلويح بـ"الخيار العسكري"، وهي تهديدات عبثية دأبوا على إطلاقها. وتحركت جبهة البوليساريو مؤخرا في أكثر من اتجاه منذ اعلان القمة الافريقية الـ28 في أديس أبابا عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي. وآخر هذه التحركات عقدها مؤتمرا موسعا ضم كبار قادتها العسكريين وهو الأول منذ وفاة زعيمها الانفصالي محمد عبدالعزيز وقد حمل المؤتمر اسمه وحضره قائد الجبهة إبراهيم غالي. الايام24 |
بعد نهاية معركة الاتحاد الافريقي ...طبول الحرب تقرع بالكركرات
الصحراء زووم : محمود الركيبي بعد الاعلان الرسمي عن انضمام المغرب للاتحاد الافريقي بدأت طبول الحرب تقرع من جديد، ومن بوابة التصعيد العسكري بمنطقة الكركرات الحدودية.
حيث اعلنت جبهة البوليساريو اليوم عن استنفار قواتها العسكرية، ونشر 25 الف من مقاتليها على طول الجدار الرملي بالمنطقة العازلة، و بالتوازي مع ذلك اعلنت القوات المسلحة الملكية عن اتخاذ تدابير غير مسبوقة بالجانب الاخر من الحدود، من خلال البدء بحفر خنادق عميقة تحسبا لأي طارئ. وتشي هذه التحركات العسكرية المتزامنة من الطرفين، على ان المنطقة مقبلة على المجهول، خاصة في ظل انسداد الافق السياسي لحلحة نزاع الصحراء، بعد تعليق المفاوضات التي تشرف عليها الامم المتحدة، بالرغم من تأكيد جميع القرارات الاخيرة الصادرة عن مجلس الامن الدولي على ضرورة مباشرة التفاوض، ومناقشة حلول جديدة و مبتكرة، تنهي هذا النزاع الذي تجاوز عقده الرابع . ويرى بعض المراقبين للوضع الميداني بالمنطقة ان نذر الحرب باتت وشيكة، وتلوح في الافق بشكل لا تخطئه العين .
فالمغرب نجح في كسر عزلة قارية بافريقيا فرضت عليه لاكثر من 33 سنة، وخسارة الجبهة لتكتل قاري تحول في السنوات القليلة الماضية الى طرف اصيل في النزاع و مرافعا شرسا عن مصالحها، اصبح يحتم عليها الدخول في مناوشات عسكرية تحرك المياه الراكدة، و تشكل عاملا ضاغطا على المنتظم الدولي، خاصة بعد تلقيها ضوءا اخضر من قبل الجزائر لدفع الوضع لحافة الهاوية . في المقابل شكل قرار محكمة العدل الاوربية بخصوص استثناء منطقة الصحراء من الاتفاق الفلاحي مع المغرب، طوقا جديدا يهدد المصالح الاقتصادية للمغرب، الى جانب خطوة طرد المملكة للمكون المدني من بعثة المينورسو التي اسهمت في تأزيم الوضع، وجعل الامم المتحدة في موقف العاجز .
كلها عوامل ستدفع حسب بعض المراقبين الوضع للتوتر، خاصة مع اقتراب شهر ابريل ويحاول كل طرف حصد عديد النقاط و الاوراق، قبل هذا الموعد المفصلي من كل سنة بخصوص قضية الصحراء . ليبرز التساؤل هل نهاية المعركة الدبلوماسية باديس ابابا ستشرع الابواب للتصعيد العسكري بالكركرات ؟ ام سيبدد جلوس اطراف النزاع على بعد خمسة امتار من بعضهما البعض تحت خيمة الاتحاد الافريقي المخاوف من تماس العساكر بعد ما بات يفصل بينهما اقل 120 مترا بالكركرات ؟ وهل ستنجح الدبلوماسية في اخراس المدافع ؟ |
هذه هي استراتيجية الجيش المغربي الجديدة لمواجهة تسلل عناصر البوليساريو
المغرب بوست 24 الأربعاء 08 فبراير في عددها الصادر غدا، قالت يومية المساء أنه تم الإعلان عن استراتيجية جديدة بمنطقة الصحراء المغربية، بمثابة خطوات غير مسبوقة لرفع درجة التأهب العسكري وتفعيل إجراءات احترازية بمناطق حساسة، كحفر خنادق عميقة لمنع تسلل عناصر من البوليساريو، وقطع الطريق على شبكات للتهريب أصبحت تعتمد مسالك سرية بالصحراء لإدخال مواد محظورة. و قالت الصحيفة أن الجنرال فتح الله الوراق يولي اهتماما خاصا لمكافحة التجسس والتأكد من هوية حاملين لجوازات جزائرية وموريتانية يحاولون الدخول إلى العيون وباقي المنافذ. |
-*********************- شكرا جزيلا..بارك الله فيك أخي:أبو محمد أمين4 تحياتيــــ -***************- |
| الساعة الآن 19:41 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها