![]() |
بلاغ وزاري : هذه تدابيرنا الجديدة بالحركات الإنتقالية - 26 ماي 2017
الجمعة 26 ماي 2017 ===== بلاغ وزاري : هذه تدابيرنا الجديدة بالحركات الإنتقالية - 26 ماي 2017 تعزيزا للمقاربة التشاركية وسعيا إلى إرساء قواعد حوار اجتماعي متواصل وفعال، عقد السيد محمد حصاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي يوم الجمعة 26 ماي 2017 بالمقر الرئيس للوزارة، لقاء مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية خصص لاطلاع الشركاء الاجتماعيين على مستجدات الحركات الانتقالية برسم هذ ا الموسم.
ويتعلق الأمر بكل من النقابة الوطنية للتعليم (ك. د. ش.) والجامعة الوطنية لموظفي التعليم (أ. و. ش. م.) والجامعة الحرة للتعليم (ا. ع. ش. م.) والنقابة الوطنية للتعليم (ف. د. ش.)، والجامعة الوطنية للتعليم (ا. م. ش.) والجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديموقراطي). وخلال هذا الاجتماع أطلع السيد الوزير ممثلي النقابات التعليمية على مستجدات الحركات الانتقالية الخاصة بهيئة التدريس برسم هذا الموسم الدراسي، والتي ستعتمد مقاربة مندمجة تعتمد على تكافؤ الفرص وترتكز على 3 محطات منفصلة : - المحطة الأولى : تنظيم حركة انتقالية وطنية موسعة بين المديريات الإقليمية والتي من المنتظر أن يستفيد منها حوالي 20500 أستاذ وأستاذة دون احتساب المستفيدين من المحطتين الثانية والثالثة؛ - المحطة الثانية : حركة انتقالية بين المديريات الإقليمية داخل الجهة؛ - المحطة الثالثة : حركة داخل المديريات الإقليمية. كما أبلغهم السيد الوزير أن نسبة الالتحاق بالأزواج والزوجات بالنسبة لأطر التدريس بالسلك الابتدائي ستبلغ حوالي 98%، فيما ستبلغ نسبة الاستفادة لجميع الأسلاك 89.% وتهدف هذه المقاربة الجديدة التي ستعتمدها الوزارة في تدبير الحركات الانتقالية، بدءا من هذه السنة إلى توفير حظوظ أوفر في الانتقال لفائدة هيئة التدريس، وتوسيع قاعدة تلبية رغباتها في الاستفادة من هذه العملية، مما سيضمن لها الاستقرار النفسي والاجتماعي وتوفير شروط العمل، خصوصا للذين قضوا سنوات وهم يطالبون بالاستفادة من الانتقال. كما ستمكن، فضلا عن عملية التوظيف بموجب عقود التي ستطلقها الوزارة في القريب، من تغطية الخصاص في الأطر التربوية في بعض الجهات وعدم إحداث فائض في جهات أخرى، مما سيمكن من معالجة مشكل الاكتظاظ بالأقسام الدراسية. والوزارة إذ تنوه بالأجواء الإيجابية التي طبعت لقاء السيد الوزير مع النقابات التعليمية، فإنها تؤكد حرصها على استمرارية الحوار وضمان مأسسته على كل مستويات المنظومة التربوية من أجل تحسين شروط العمل لأسرة التربية والتكوين من جهة، والحفاظ على المصلحة الفضلى للتلميذات والتلاميذ من جهة أخرى.https://4.bp.blogspot.com/--u6ETpnc9...t-page-001.jpg تربية ماروك |
المعطيات المرتبطة باعتماد المنهجية الجديدة للحركة الانتقالية
المعطيات المرتبطة باعتماد المنهجية الجديدة للحركة الانتقالية https://scontent-ams3-1.xx.fbcdn.net...23&oe=59AE2C52
|
عاجل الوزارة تطبق منهجية جديدة في الحركة الانتقالية
عاجل الوزارة تطبق منهجية جديدة في الحركة الانتقالية 2017 في الحركة الانتقالية 2017 اعتمدت الوزارة منهجية جديدة مفادها أن المنتقلين سوف ينتقلون إلى المديرية التي رغبوا فيها، وسوف ينتظرون التعيين بعد شهر من الآن إلى حين تجميع معطيات الحركتين الجهوية والإقليمية؛ ليتم بعد ذلك توزيع الجميع وفق نفس سلم الاستحقاق داخل نفس المديرية. وهنا تدخل ممثلو النقابة الوطنية للتعليم/cdt، ليعبروا عن تحفظ حول من قد يتم تعيينهم خارج المناصب التي طلبوها. وأكدوا على ضرورة ضمان حق الطعن وكذلك الحق في الاحتفاظ بالمنصب. وهو ما حدا بالوزير إلى أن وعد بأن تجتمع لجنة مشتركة للبث في الحالات التي ستطرح.
قدم وزير التربية الوطنية المعطيات التالية حول الحركة الوطنية: عدد الطلبات : 32600 المنتقلون 20500 النسبة 63%. الابتدائي: شارك 21000 انتقل 15000 النسبة 70% الاعدادي: شارك 5000 انتقل 3500 النسبة71.42% التاهيلي: شارك 6500 انتقل 2000 النسبة 30% بالنسبة لطلبات الالتحاق بالازواج: ابتدائي: 4681 طلب المستفيدون: 4571(98%) الاعدادي: 761 طلب. المستفيدون 615 النسبة 81% التأهيلي: الطلبات 1000 المستفيدون 570 (56%). المكتب الوطني ل ن وت / ك د ش |
هذه التدابير الجديدة للحركات الإنتقالية 2017
هذه التدابير الجديدة للحركات الإنتقالية 2017 الجمعة 26 ماي 2017 ====أكدت مصادر إدارية لموقع تربية ماروك - تجمع الأساتذة أن وزارة التربية الوطنية قد إعتمدت تدابير جديدة بالحركات الإنتقالية بالموسم الحالي حيث تم خلال إجراء الحركة الإنتقالية الوطنية تلبية طلبات الإنتقال من مديرية لأخرى حيث يوضع المنتقل رهن إشارة المديرية التي إنتقل إليها إلى حين الإنتهاء من تدبير باقي الحركات الإنتقالية الأخرى التي تم تحديد يوم 15 يونيو كآخر أجل لإعلان نتائجها كاملة حيث سيتنافس بعد ذلك جميع المنتقلين سواء بالحركة الانتقالية الوطنية أو الجهوية أو المحلية وفق نفس المعايير المعمول بها و في حالة عدم شغور المناصب المطلوبة للمترشح له الحق بإختيار منصب آخر داخل المديرية أو الإحتفاظ بالمنصب الأصلي بحالة الرفض
و اضاف مصدرنا أن الوزارة قد جمدت حاليا بوابة الحركات الإنتقالية لإفساح الفرصة للمترشحين بالمشاركة بعد هذا المستجد من جهة أخرى اكدت مصادرنا الإدارية أن الوزارة قد وضعت خطة لتمكين جميع الأساتذة الرسميين من الإنتقال إلى الأكاديميات التي يرغبون بها على إمتداد تلاث سنوات حيث ستلغى الحركة الانتقالية الوطنية و يصبح حق الإنتقال محصورا داخل الجهة أو الإقليم تنزيلا للجهوية حيث تصبح الجهة المشغل للموظفين و المدبر لمواردها البشرية محمد الصحيبي تربية ماروك - تجمع الأساتذة |
هذه التدابير الجديدة للحركات الإنتقالية 2017
الجمعة 26 ماي 2017 أكدت مصادر إدارية لموقع تربية ماروك - تجمع الأساتذة أن وزارة التربية الوطنية قد إعتمدت تدابير جديدة بالحركات الإنتقالية بالموسم الحالي حيث تم خلال إجراء الحركة الإنتقالية الوطنية تلبية طلبات الإنتقال من مديرية لأخرى حيث يوضع المنتقل رهن إشارة المديرية التي إنتقل إليها إلى حين الإنتهاء من تدبير باقي الحركات الإنتقالية الأخرى التي تم تحديد يوم 15 يونيو كآخر أجل لإعلان نتائجها كاملة حيث سيتنافس بعد ذلك جميع المنتقلين سواء بالحركة الانتقالية الوطنية أو الجهوية أو المحلية وفق نفس المعايير المعمول بها و في حالة عدم شغور المناصب المطلوبة للمترشح له الحق بإختيار منصب آخر داخل المديرية أو الإحتفاظ بالمنصب الأصلي بحالة الرفض
و اضاف مصدرنا أن الوزارة قد جمدت حاليا بوابة الحركات الإنتقالية لإفساح الفرصة للمترشحين بالمشاركة بعد هذا المستجد من جهة أخرى اكدت مصادرنا الإدارية أن الوزارة قد وضعت خطة لتمكين جميع الأساتذة الرسميين من الإنتقال إلى الأكاديميات التي يرغبون بها على إمتداد تلاث سنوات حيث ستلغى الحركة الانتقالية الوطنية و يصبح حق الإنتقال محصورا داخل الجهة أو الإقليم تنزيلا للجهوية حيث تصبح الجهة المشغل للموظفين و المدبر لمواردها البشرية محمد الصحيبي تربية ماروك - تجمع الأساتذة |
| الساعة الآن 19:32 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها