![]() |
بعد اعتداء تلميذ على أستاذه.. الشوباني يدعو الحكومة لمراجعة القانون الجنائي
https://al3omk.com/wp-content/upload...3/58c1f3e7.jpg بعد اعتداء تلميذ على أستاذه.. الشوباني يدعو الحكومة لمراجعة القانون الجنائي
الأحد 56 نونبر 2017 ............https://al3omk.com/wp-content/themes.../img/brand.png دعا الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزير العدل محمد أوجار ووزير التربية الوطنية محمد الأعرج، ومختلف الفاعلين بالمؤسسة التشريعية، إلى “التعاون من أجل التعجيل بمبادرة تشريعية تمكن من مراجعة القانون الجنائي بما يجعل الاعتداء على رجال ونساء التربية والتكوين أثناء مزاولتهم لمهامهم الإدارية والتربوية، من أي طرف كان، جريمة يعاقب عليها”. وقال الشوباني في تصريح للصحافة حول شريط ورزازات، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن دعوته لمراجعة القانون الجنائي يأتي بسبب “حجم الخطر الذي باتت تشكله هذه الاعتداءات على حرمة وكرامة أسرة التربية والتكوين وعلى قيمة ومصداقية العملية التربوية برمتها لدى الدولة والمجتمع، وما ينطوي عليه هذا الخطر من مآلات كارثية على أخلاق وقيم المجتمع المغربي”. وأشار المسؤول المذكور إلى أن “شريط الفيديو التراجيدي الذي يوثق لحدث مؤلم من مدينة ورزازات، هو مشهد مؤلم سود به تلميذ عدواني السلوك وزملاؤه السلبيون المتفرجون على المشهد / المأساة، صورة التربية والتكوين وألحقوا جميعا بهذا الاعتداء الإجرامي وسلبية التفرج عليه، أضرارا فادحة بسمعة مؤسسات التربية والتكوين وبالتلاميذ بالجهة”. واعتبر المتحدث أن “هذا المشهد المشؤوم قد دليلا إضافيا على حجم التراجعات القيمية التي تخترق كل بنيات المجتمع والتي صار العنف واللامسؤولية وسيطرة شعور الاستقالة من القيام بالواجب بعض تجلياتها الخطيرة”، وفق تعبيره. وعبر الشوباني نيابة عن كافة أعضاء مجلس الجهة، عن “التضامن المطلق مع الأستاذ الضحية وكافة أسرة التربية والتكوين ومع جميع الآباء والأمهات وعموم المواطنين والمواطنات الذين صدموا لبشاعة مشهد متوحش تحول معه فصل دراسي، يفترض أن يتلقى فيه التلميذ التربية والتكوين، إلى حلبة ملاكمة يتصيد فيها التلميذ مقاتل أستاذه أمام سلبية صادمة لمجموعة من زملائه، وهو ما لا يمكن تبريره أو تسويغه إطلاقا أيا كانت الحجة والذريعة المرتبطة بسلوك الأستاذ”. وأقدم تلميذ يتابع دراسته بثانوية “سيدي داود” بورزازات، على الاعتداء جسديا على أستاذه داخل الفصل، حيث أظهر شريط فيديو، جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، التلميذ وهو ينهال بالضرب على أستاذه داخل القسم، في حين حاول بعض التلاميذ ثنيه عن فعلته لكن دون جدوى، حيث عاد التلميذ المعتدي للمرة الثانية للانفراد بالأستاذ، ووجه له عدة لكمات على مستوى الوجه أسقطته أرضا، لينهال عليه بالضرب والرفس. وأثارت الحادثة غضبا عارما على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وخرجت دعوات بين صفوف الأساتذة للاحتجاج في مختلف المدن، “من أجل إعادة الاعتبار لكرامة رجال ونساء التعليم وحماية قيمتهم الرمزية والاعتبارية”. وأوقفت قوات الأمن بورزازات، صباح اليوم الأحد، التلميذ الذي اعتدى على أستاذه، والبالغ من العمر 17 سنة، حيث أفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن الأبحاث الأولية أظهرت عدم تسجيل أية شكاية في الموضوع، سواء من قبل الضحية أو الإدارة التربوية، مشيرة إلى أن الأبحاث التي باشرتها مصالح الأمن بناء على المعطيات الواردة في شريط الفيديو، مكنت في ظرف وجيز من تحديد هوية المشتبه به، الذي تم توقيفه صباح اليوم وإخضاعه لبحث قضائي بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة. كما قررت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بورزازات، تقديم شكاية لوكيل الملك، وإيفاد لجنة إقليمية للوقوف على حيثيات الواقعة واتخاذ الإجراءات التربوية والتأديبية اللازمة، واصفة ما حدث بأنه “اعتداء شنيع”، كما أعلنت الأكاديمية الجهوية لوزارة التربية الوطنية بجهة درعة تافيلالت، عن إدانتها وشجبها الشديدين لـ”هذا السلوك اللاتربوي”، معبرة عن تضامنها المطلق مع الأستاذ وزملائه وأفراد عائلته...................................... محمد عادل التاطو https://al3omk.com/wp-content/upload...20-100x100.jpg |
هذا ما دعا اليه الياس العماري بعد واقعة "ضرب وسحل أستاذ" بورزازات
هذا ما دعا اليه الياس العماري بعد واقعة "ضرب وسحل أستاذ" بورزازات
الأحد 5 نونبر 2017 أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي لازالت ردود الأفعال تتوالى بخصوص الواقعة التي هزت الرأي العام المغربي بعد انتشار الفيديو الصادم والمهين الذي يظهر فيه تلميذ وهو يعتدي بالضرب على أستاذه داخل إحدى ثانويات مدينة ورزازات ، حيث خرج إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بتدوينة على صفحته بالفايسبوك، اعتبر فيها أن "ما حدث و يحدث اليوم داخل فصول الدراسة بالمؤسسات التعليمية ببلدنا يسائلنا جميعا، حكومة و برلمانا و مجلسا أعلى للتعليم و جمعيات الآباء و نقابات و مجتمعا مدنيا ، و ينتظر منا التدخل العاجل و الناجع لحماية المدرسة و استعادة حرمتها". و في ما يلي نص التدوينة : رغم فرحة الإعلان عن اعتقال مصالح الأمن في زمن قياسي للمتورطين في الفعل الاجرامي الخطير بمراكش الذي راح ضحيته طالب في الطب في مقتبل العمر، و رغم فرحة انتزاع فريق الوداد البيضا وي للقب القاري في كرة القدم، تحولت الفرحتان الممزوجتان بالأمل إلى حزن و ظلام و يأس بعد توصلي من بعض الأصدقاء بشريط فيديو يوثق فعل الاعتداء بالضرب و السحل الذي تعرض له أستاذ داخل القسم من طرف أحد تلامذته. فقد سبق لي أن عبرت في إحدى التدوينات، بمناسبة الدخول المدرسي الجديد و ما حمله من مستجدات، عن الحنين الذي يحملني، و أنا و جيلي، إلى فترة التعليم و المدرسة العمومية التي كانت فيها العلاقة بين التلميذ و الاستاذ ترقى إلى درجة التقديس، من شدة الاحترام و التقدير اللذين كان ينظر بهما التلاميذ الى أساتذتهم . و ما حدث و يحدث اليوم داخل فصول الدراسة بالمؤسسات التعليمية ببلدنا يسائلنا جميعا، حكومة و برلمانا و مجلسا أعلى للتعليم و جمعيات الآباء و نقابات و مجتمعا مدنيا ، و ينتظر منا التدخل العاجل و الناجع لحماية المدرسة و استعادة حرمتها. نحن أمام وضع صعب يحتم علينا أن نترك صراعاتنا و خلافاتنا و مؤامراتنا التافهة، لننكب جميعا من أقصى الى أقصى على إصلاح المنظومة التعليمية، إصلاحا بنيويا شاملا، انطلاقا من البرامج التربوية و التعليمية، مرورا بالبنايات و الفضاءات و التجهيزات، و انتهاءا بالموارد البشرية و ما تتطلبه من تحسين لشروط العمل و إعادة الاعتبار لوضعها الاجتماعي و الاعتباري. إن مهمة إصلاح التعليم ببلادنا أشبه ما تكون بحجرة سيزيف، ما أن نعتقد أننا خرجنا من عنق الزجاجة، حتى نجد أنفسنا في بداية المتاهة. فرغم النداء للإصلاحات قبل الاستقلال، و رغم النقاشات و الاختلافات و الاحتجاجات الأليمة التي رافقت مطلب إصلاح التعليم بعد مغرب 56، و التي كان عنوانها الابرز انفجارات 23 مارس 1965، فإن الوضع الحالي لمنظومتنا التعليمية أفلس عما كان عليه من قبل، إذا ما قارنا وضعنا ببعض التجارب المشابهة. http://www.akhbarona.com/thumbnail.p...gpvyWB1uwx.jpg لا اكتب هذه التدوينة لأحمل المسؤولية لأي طرف كان، و لكن لأصرخ، و أنا واحد من المسؤولين من موقعي السياسي و الانتخابي، لكي نمتلك الشجاعة اللازمة من القمة إلى القاعدة ، لنعترف بأننا كلنا مسؤولون على ما حدث و يحدث في تعليمنا، كل حسب موقعه، مع التفاوت في المسؤوليات. و كلنا مطالبون بإصلاح، و لو بإحداث زلزال عميق في مرجعيتنا التربوية و التعليمية و المجتمعية. فلا أعتقد أن سلوك هذا التلميذ تجاه أستاذه يجد تفسيره داخل جدران الفصل الدراسي أو أسوار المؤسسة، و إنما داخل سيرورة التنشئة الأسرية و الاجتماعية و الثقافية التي عبر من خلالها التلميذ قبل الوصول إلى مقعده داخل هذا الفصل الدراسي. |
| الساعة الآن 13:20 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها