![]() |
أمريكا تَتراجع عن الاستخفاف بمِلفّ تَرشّح المغرب وتعترف بحُظوظه في تنظِيم "المونديال"
https://t1.hesport.com/files/1__140__824518502.jpg هسبورت: محمد أمين متبار
الخميس 15 مارس 2018 تَراجعت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية في الفترة الأخيرة عن إبراز نقاط ضعف ملف ترشح المغرب لتنظيم نهائيات كأس العالم 2026، والاستخفاف بقدرة البلد الإفريقي على نيل شرف التنظيم في ظل التنافس المباشر مع الملف المشترك لأمريكا، كندا والمكسيك. وفي الوقت الذي كان فيه الإعلام الأمريكي يشن حملات متواصلة من أجل تلطيخ صورة المغرب من شتى النواحي وإبراز البلد في صورة الوجهة السيئة والفقيرة، التي من شأنها النيل من قيمة "المونديال"، رضخ فيه "أخطبوط" الإعلام العالمي للأمر الواقع، معترفا بقدرة المغرب على خلق مشاكل كبيرة للملف الثلاثي عبر نيل دعم الكثير من الاتحادات الكروية عبر العالم، خاصة في إفريقيا. واعترفت العديد من القنوات التلفزيونية الأمريكية مثل "CNN" و"ESPN" عبر برامج حوارية بقوة التفاصيل التي وضعها المغرب من أجل إبراز أحقيته في تنظيم نهائيات كأس العالم 2026، معتبرة في الآن ذاته أن العلاقات التي ربطها المغرب مع عدد كبير من الاتحادات الإفريقية خلال السنتين الماضيتين ستساعده بشكل كبير على جمع عدد مهم من الأصوات في القارة "السمراء". وقلّلت أمريكا في الوهلة الأولى من منافسة المغرب لملفها الثلاثي إلى جانب كندا والمكسيك، مرجعة ذلك إلى البنية التحتية في المغرب مقارنة مع ما تتوفر عليه الدول الثلاث، حيث أشار الإعلام الأميركي إلى قدرة البلدان الثلاثة على احتضان النهائيات في ظرف أيام، حسب وصفهم، خاصة عقب الرفع من عدد الدول المشاركة في "المونديال" انطلاقا من نسخة 2026 إلى 48 منتخبا بدل 32. ووضع الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ 16 من مارس الجاري آخر أجل من أجل تقديم الملفات الرسمية للدول المرشّحة لتنظيم نهائيات "المونديال"، حيث خصصت فقرة ضمن جدول أعمالها في اجتماع بوغوتا الكولومبية، بعد غد الجمعة، لمناقشة تفاصيل الترشح لتنظيم "مونديال" 2026 وكذا المصادقة على كيفية التصويت على البلد المنظّم في 13 من يونيو المقبل في روسيا. |
| الساعة الآن 07:28 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها