منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   مستشفى مغربي يمنح موعدا لفحص طفل بعد سنة ونصف (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=222516)

nasser 19-04-2018 21:33

مستشفى مغربي يمنح موعدا لفحص طفل بعد سنة ونصف
 
مستشفى مغربي يمنح موعدا لفحص طفل بعد سنة ونصف
https://i0.wp.com/www.achkayen.com/w...67%2C430&ssl=1
الخميس 19 أبريل 2018
أقدمت إدارة مستشفى الأمير مولاي الحسن بالنواصر نواحي الدار البيضاء على إعطاء موعد إجراء فحص تقني بالأشعة على الرأس لطفل، بعد سنة ونص تقريبا، حيث طالبته بالحضور سنة 2019 يوم الثاني من شهر أكتوبر على الساعة 08 صباحا .

وتداول عدد من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، الوثيقة الرسمية التي قدمتها إدارة المستشفى التي تحمل خاتم الطبيب المختص، وتاريخ إجراء الفحوصات التي تهم خلايا المخ والرأس.

واستنكر العديد من النشطاء هذا الإجراء، الذي اعتبروه استهتارا بصحة المواطنين، خصوصا وأن هذا النوع من التحاليل خطير جدا، ولا يجب التأخر في إجرائه، لأن المضاعفات التي قد يخفيها مرض الطفل في حالة إثباته، يمكن تودي بحياته قبل موعد الفحص.

هذا وإلى حدود كتابة هذه الأسطر لم يصدر أي رد لوزارة الصحة، أو تعليق من المندوبية الجهوية للنواصر حول الموضوع .
أشكاين

================================================== ================================================== ====================================

nasser 20-04-2018 19:23

شوهة بطاقة ‘راميد’. طفل مُهٓدد بالشلل يحصل على موعد بعد سنة ونصف للفحص بمستشفى النواصر
 
شوهة بطاقة ‘راميد’. طفل مُهٓدد بالشلل يحصل على موعد بعد سنة ونصف للفحص بمستشفى النواصر
زنقة 20. الرباط : الخميس 19 أبريل 2018
https://www.rue20.com/wp-content/upl...5EA56AF74.jpeg
حصل طفل لا يتجاوز أربع سنوات على موعد من مستشفى النواصر لإجراء فحص طبي في أكتوبر من العام المقبل 2019.
https://www.rue20.com/wp-content/upl...C-300x225.jpeg


وحسب الوثيقة التي حصل عليها الموقع فان عائلة الطفل التي تحمل بطاقة ‘راميد’ ويتوجب عليها انتظار عام ونصف لفحص ابنها لمعرفة ما بجسده الذي يعاني حزبه الأيسر ومهدد بشلل لفحصه بما يسمى IRM.

nasser 20-04-2018 19:24

https://www.rue20.com/wp-content/upl...E86EEC08C.jpeg

nasser 21-04-2018 14:38

جريدة المساء ليومي السبت و الأحد 21 و 22 أبريل 2018
 
جريدة المساء ليومي السبت و الأحد 21 و 22 أبريل 2018 أخبارنا المغربية

nasser 23-04-2018 21:17

بعد منح طفل موعدا طبيا بعد سنة ! …وزارة الصحة تبرر
 
بعد منح طفل موعدا طبيا بعد سنة ! …وزارة الصحة تبرر
حنان بياض
الاثنين 23 أبريل 2018

الأخبار
بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وثيقة تظهر إرجاء موعد إخضاع طفل للفحوصات الطبية، لما بعد سنة ونصف.
http://www.alakhbar.press.ma/wp-cont...endez-vous.jpg
خرجت وزارة الصحة في بلاغ لها ،قائلة أنه “يوم الأربعاء 18 أبريل 2018 في الساعة العاشرة والربع صباحا، ولج الطفل (ع. ك)، البالغ من العمر أربع سنوات، والحامل لبطاقة الراميد RAMED، مصلحة التشخيص بالمستشفى الإقليمي مولاي الحسن بالنواصر، حيث تم الكشف عليه من طرف طبيب الأطفال والذي شخص حالته المرضية بشلل نصفي جزئي ناتج عن عسر في الولادة”.

وارتأى الطبيب المختص، حسب البلاغ، أن “يرسله إلى مستشفى الأم والطفل عبد الرحيم الهاروشي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء لاستكمال الفحوصات والتتبع”.

من جهة أخرى أكدت إدارة مستشفى الأم والطفل عبد الرحيم الهاروشي أن الطلب وجه من طرف المستشفى التابع لمندوبية النواصر من أجل تشخيص حالة الطفل (ع.ك) بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM).

وحسب، المعلومات السريرية المتضمنة في ورقة التوجيه، فإن الطفل البالغ من العمر أربع سنوات، يعاني شللا دماغيا حركيا منذ الولادة، وفي هذه الحالة فالتشخيص بالرنين المغناطيسي (IRM) لا يقتضي استعجالا، خاصة وأن هذا الفحص يستوجب لدى الأطفال إخضاعهم لتخدير يمكن أن لا يتحمله هذا الطفل في حالته المرضية الراهنة إلى حين بلوغه السن التي تمكنه من إجراء الفحص في ظروف آمنة.

أما في الحالات التي تتطلب تشخيصا مستعجلا بهذا الجهاز، تقول الوزارة، فتتم “برمجتها حسب الضرورة الطبية، دون تمييز بين حامل بطاقة الراميد أو غيرها من التغطيات الصحية”.
http://www.alakhbar.press.ma/wp-cont...mobil-logo.png


الساعة الآن 02:49

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها