![]() |
تعميم مدارس عليا للتربية و التكوين بالجامعات قريبا
تعميم مدارس عليا للتربية و التكوين بالجامعات قريبا
الخميس 11 أبريل 2019 أكد السيد مصطفى الخلفي الناطق الرسمي بإسم الحكومة عقب إجتماع المجلس الحكومي ليوم الخميس 11 أبريل 2019 أن الحكومة قد صادقت على تغيير ة تتميم القانون المتعلق بالمؤسسات الجامعية و الأحياء الجماعية و الذي تقدم به السيد وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و الذي يقضي بإحداث المدارس العليا للتربية و التكوين بدل المدارس العليا للأساتذة و تعميمها على كل الجامعات بحيث سيقع إحداث 6 مدارس عليا للتربية و التكوين على المدي القريب لتوفير الحاجيات الملحة للمنظومة التربوية من الموارد البشرية و بإطار توفير 200 ألف إطار بأفق 2028 و يأتي هذا المشروه تنزيلا لمقتضيات الرؤية الاستراتيجية للتربية والتكوين والبحث العلمي 2015 - 2030 وخاصة ما يتعلق منها بتكوين الأطر التربوية التي تراعي التكامل بين التكوين الأساسي بالجامعات ، والتأهيل بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين ، وإرساء للبنيات الجامعية التي ستحتضن البرنامج الوطني لتكوين 200 ألف مدرس الذي أطلقه السيد رئيس الحكومة السنة الماضية في إطار مشروع مدرس المستقبل، صادق المجلس الحكومي على مرسوم رقم 2 . 18 . 958 يقضي بتغيير تسمية المدارس العليا للأساتذة إلى المدارس العليا للتربية والتكوين من جهة ، وتعميم هذه المؤسسات على سائر الجهات والجامعات بإحداث مدارس جديدة بكل من القنيطرة والجديدة ووجدة وبني ملال وأكادير وسطات ، ليصبح العدد الإجمالي لهذه المؤسسات 12 مؤسسة تغطى الخريطة الجامعية الوطنية ، وتستجيب للحاجيات الحالية والمستقبلية لقطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي. https://4.bp.blogspot.com/-84skwwDH5..._thumb_565.jpg تربية ماروك ================================================== =========================== |
مدارس عليا للتربية و التكوين قريبا لتكوين أساتذة المستقبل
مدارس عليا للتربية و التكوين قريبا لتكوين أساتذة المستقبل
الخميس 11 أبريل 2019 https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net...d7&oe=5D3FD866 تجمع الأساتذة tarbiyamaroc l |
| الساعة الآن 16:23 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها