![]() |
كل هذه المآسي وراءها المخدرات!
كل هذه المآسي وراءها المخدرات! الشباب المغربي والمخدرات.. مآسٍ بالجملة! (الأربعاء 18 ذو القعدة 1428 الموافق 28 نوفمبر 2007) الرباط - حسن الأشرف ليس أخطر على الشباب المغربي من آفة تفتك بهم جسدا وروحا، حسا ومعنى، فلا تترك فيهم سوى هياكل بشر، لا علاقة لهم بنضارة الشباب.. هذه الآفة لا تبقي من هؤلاء الشباب شيئا ولا تذر، تقلب حياتهم إلى مجرد تقليد وعيشة بئيسة وفراغ وتيه روحي، إنها المخدرات.أصدقاء سوء.. الأسباب كثيرة يتداخل فيها ما هو نفسي واجتماعي وتربوي، فالشاب الذي يحيط به رفاق السوء مثلا من كل جانب لا شك أن يوما ما سيندفع من فرط احتكاكه بهم إلى مستنقع المخدرات حيث الوهم يباع رخيصا بجرعات مخدر من الحشيش أو الهيروين أو الماريجوانا، غير أن الثمن غال جدا سيدفعه الشاب عاجلا أو آجلا. رضوان أحد هؤلاء الشباب الذين اغتروا برفقتهم وتبعهم في كل شيء، حتى في تدخين لفائف الحشيش في الزوايا المظلمة من حيه الشعبي، ويؤكد أن رفاقه من رموه في هذه الحفرة المظلمة وأوصلوه إلى مصيره السيئ: "تسلط علي أحدهم وأثر في شخصيتي أشد الأثر سيما أنني كنت حينها مجرد مراهق، وكان يعلمني كيف أصنع سيجارة لتدخين الحشيش وشرب الخمر"، ومما جعل فراقه صعبا يقول هذا الشاب كونه كان صديقا متميزا يشتري له ما يحتاجه مادام والداه لا يستطيعان ذلك، فصار يأتمر بأمره وينتهي بنواهيه. وليس رفقاء السوء سببا وحيدا لسقوط بعض الشباب المغربي في براثن المخدرات، بل أيضا الترف ويسر العيش والنعيم المادي، فهذا شاب آخر عانق فضاء المخدرات عن طريق المال الذي كان يوفره له والده من أجل أن يعيش في أحسن مستوى وأفضل حال ماديا، فكان بوابته نحو عالم المخدرات بأنواعها الخفيفة والصلبة إلى أن صار كالمجنون المسعور لا يكاد يعيش دون تناول المخدرات، يقول هذا الشاب بنبرة منكسرة: "بعد أن مرضت أكثر من مرة تدخل الوالد لألج المشفى عند طبيب الأمراض النفسية والعصبية، لكن بعد فوات الأوان، وقد خرجت من العلاج محطما نفسية وروحا". الأسرة والفراغ وإهمال الأسرة سبب آخر، حيث إن التنشئة الأسرية الخاطئة من شانها أن تؤدي إلى انحراف السلوك لدى الشاب سواء تعامل معه الوالدان بقساوة زائدة عن الحد أو بلين مفرط، وهما أسلوبان خاطئان في التربية، يقول أهل الاختصاص لأنه يفضي حتما إلى الارتماء في أحضان الوهم (والمخدرات أكبر وهم) الذي يصور لهم أنه الحل الوحيد واليسير للتنفيس عن مكبوتاتهم ومشاكلهم في الأسرة والمدرسة أو الجامعة. والسبب الذي لا ينقص خطورة عن الأسباب الأخرى يكمن في الفراغ الذي قد يعاني منه بعض الشباب في المجتمع المغربي، والفراغ عدو شرس يدمر الكفاءات ويهدر الطاقات الشابة المعطاء ويلقي بها بدون رحمة ولا شفقة في غياهب الإدمان على المخدرات ملئا للفراغ، فالإنسان إذا اختلى إلى نفسه وقت فراغه ـ كما يقرر ذلك الأستاذ "عبد الله علوان" في كتابه "تربية الأولاد" ـ تَرِد عليه الأفكار الحالمة والهواجس السارحة والتخيلات المثيرة، فلا يجد نفسه إلا وقد تحركت شهوته وهاجت غريزته أمام هذه الموجة من التأملات والخواطر، فعندئذ لا يجد بدا من أن يلج أبواب الفساد ومنها باب خطره عظيم مثل المخدرات، وهذا ما قرره علماء النفس والتربية. مآس نفسية واجتماعية ويتعرض الشاب المدمن على المخدرات لآثار نفسية وخيمة، فهو يملك نفسية محطمة ولا شك، تحيط بها الأمراض النفسية من كل جانب، مثلا يكون دائما ثائرا حاد المزاج وعصبيا وقلقا إلى أبعد الحدود، وقد يؤدي هذا القلق النفسي الحاد ـ وفق ما ذهب إليه كثير من علماء النفس ـ إلى الانتحار إذا ما لم يتم علاجه بأسرع وقت ممكن. وتفضي المخدرات أيضا إلى تشويش إدراك المدمن من حيث الزمان والمكان، وإلى اختلال في الوظائف العقلية وإحساسا خاطئا بالقدرة على التفكير السليم، وعلى الكبر واحتقار الآخرين والعدوانية والعنف إزاء المجتمع الذي تربى فيه تفريغا لمكبوتاته وما احتقن في صدره من حقد وغيظ وحسد. ولعل الآثار الاجتماعية ليست بأقل خطورة، حيث يؤكد أخصائيو علم الاجتماع أن الشاب المدمن على المخدرات يجر عليه كثيرا من العواقب، ومنها أنه يكون منبوذا وسط عائلته وداخل المجتمع، فالناس يخافون مصاحبته ومعاشرته لسوء أخلاقه في أغلب الأحيان أو لعنفه اتجاه الغير، وهذا يسبب العداوة والبغضاء بين أفراد المجتمع الواحد ويؤدي إلى تفرقهم عوض توحدهم، كما أن المدمن يكون سيئ التصرف مع محيطه القريب، فالشاب "إبراهيم" يدمن أحيانا على المخدرات، وفي ساعات ثورته وهيجانه يضرب أمه ضربا ويسبها ويشتمها، وما إن تمسك به الشرطة لجنحة اقترفها حتى يكون أول من يتصل به هو أمه وتسلك جميع الطرق لكي تخلص ابنها من السجن. وقد تتسبب المخدرات أيضا في زنا المحارم، لأن العقل يكون معطلا حينها فلا يدري عواقب تصرفه، مثل ذلك الشاب الذي لم يذكر اسمه ووجه سؤالا يستفتي داعية في الرباط حول ما ارتكبه، يقول الشاب: "تحت تأثير المخدرات وأقراص الهلوسة جامعت أختي أول مرة بدون رضاها، لكن بمرور الأيام صرت أجامعها برغبتها مدة سبع سنين إلى أن تزوجت هي، وكنت أمارس معها الفاحشة حتى بعد زواجها بسبب غياب زوجها الكثير عن البيت بحكم عمله.."، المصيبة أن أخت الشاب حملت منه، لهذا جاء سؤاله للمفتي أنه بعد ندمه يسأل هل يكون الجنين طفله أم طفل زوجا وماذا يصنع؟ كل هذه المآسي الاجتماعية بسبب المخدرات.. source http://www.asyeh.com/asyeh_world.*******.owpost&id=1535 |
[quote=الليل المنير;182485]
فعلا يا سبحان الله مراهقون بل اطفال فقط يتعاطون هذا السم و اصقاء السوؤ هم السبب غالبا و الاهل ايضا كيف تدع ابنك يسقط في الهاوية اين كنت ؟ و اين انت؟ يا رب اهده يارب اهدهم |
je souhaite a les marocaines le bonne ramadan
|
الصحيح هو je souhaite à tous les marocains un bon ramadan
هناك دفتر خاص بالتهاني و التعارف يا صغيرتي رغم أنني تفاجأت بوجود تلميذة في منتدى خاص بالأساتذة .و لكن أحييك على اهتمامك كما أتمنى أن لا يشغلك عن دراستك خصوصا و أنت تدرسين بمستوى الثالثة إعدادي. سلمي على البابا عبده و الماما ح |
بارك الله فيك أخي الكريم
|
| الساعة الآن 04:38 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها