![]() |
لنساهم جميعا في وضع برنامج واقعي لإصلاح التعليم
البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم
بلغة الواقع هي حالة مستعجلات urgences بمفهومها الصحي فالخلاصة أن التعليم يحصل أخيرا على تغطيته الصحية التي لا تختلف عن غيرها من ناحية الرداءة والقصور.. أرجو في هذه الصفحة من الاخوة الزوار تقديم بعض الحلول الكفيلة برفع جودة منظومتنا التعليمية بمعنى آخر ، اقتراح برنامج مرحلي و واقعي و ليس استعجالي لإصلاح التعليم، و شمول الاقتراحات لجميع الأبعاد بالمجال و لجميع الدوائر و المتدخلين.. المرجو الابتعاد عن النقد فله صفحات أخرى والاقتصار على تقديم الاقتراحات العملية كمثال على ذلك: من أجل إصلاح حقيقي: - تزويد المؤسسات حضريا و قرويا بالمرافق الصحية و الكهرباء والماء الصالح للشرب. - تحديد العدد الكلي للقسم الواحد في 30 تلميذا لا أكثر. - القطع و الأقسام المشتركة بالمجال القروي و حل المشكل بتأسيس المجموعات الوازنة بدل الفرعيات وتزويدها بالداخليات. .... وشكرا للمتفاعلين و السلام |
شكرا أخي على طرحك لهذا الموضوع الذي سبب للمغرب أزمة جعل كل الساهرين على القطاع يرتجلون الحلول... قالوا المخطط الإستعجالي.... لكن لحد الان لم نر جديدا خصوصا بالعالم القروي... مازالت الفرعيات لا ماء ولا كهرباء و لا مواصلات... بالإضافة إلى المشاكل البيداغوجية و التربوية التعليمية الخاصة جدا....
مرة أخرى فالمسؤولون لديهم خطط استراتيجية مهمة جدا لذاك ليسوا محتاجين لارائنا... لكن نحن لانبخل عنهم بآرائنا.... فهم لا يعيرون اقتراحاتنا أي اهتمام..... نحتاج لحلقات الجودة على غرار اليابان و الصين و...... التعليم من اولويات الإصلاح بالمغرب فقط في المخططات ..... مخطط واقعي على الورق.... إلى أين...؟ والله أعلم يا اخي..... يحاسب المدرس دون وجدود أدنى شروط العيش... هناك من يصرف نصف مرتبه على التنقلات .... و دون فائدة... :frusty: |
مشكور اخ mostafa33 ، لم تكن نيتي تجاوز استراتيجية الادارة الوصية ولا برامجها و مخططاتها..بل كان و لا زال إن أمكن الهدف تحفيز الإخوة العاملين بالقطاع لمناقشة مشروع التجديد والتصحيح على ضوء معطيات الواقع من غير روتوشات زائفة ولا احتفالية تهريجية.. ولعل النتيجة أمرين اثنين على الأقل:
الأول: تجاوز مرحلة اعتماد أسلوب النقد و تكريس التشاؤمية و السوداوية باعتماد مقاربة طرح البدائل المعقولة الواقعية ليتمكن رجل التربية والتعليم أن يؤدي رسالته بحسب الامكانات المتاحة بدون وخز ضمير أو مركب نقص. ثانيا: التحفيز على حمل مشعل التصحيح و عدم تركه بيد الإدارة المعنية التي دأبت على إخماد شعلته قبل بداية مشوار الفعل و عملية التجيد..هذا لا يعني إعفاءها من مسؤولياتها تجاه التحسين والتجويد لوضعية المجال التعليمي-التربوي و لرجالات التربية والتليم. لكن عدم تفاعل رجالات التعليم مع الواقع وتجاوز بعض المحبطات والمثبطات يجعلنا ضمن المتفرجين على موت الجهاز التربوي التعليمي دون ان نحرك ساكنا. نعم الإصلاح يحتاج وقته و نضال أجيال ربما، لكن لنضع اللبنة الأولى ونخطو الخطوة الأولى في مساحة الفعل لا التباكي و الرثاء من غير ما نتيجة. وشكرا مرة أخرى. |
مشكور اخي على طرحك لهدا الموضوع.انا اقترح توحيد المناهج الدراسة كما كانت سابقا لان في دلك حيف كبير وهو السبب الدي ادى الى الهدر المدرسي الدي نتحدث عنه.ثم محاربة الاكتظاظ .اعادة النظر في التوقيت . اعطاك كل المدرسين مستحقاتهم المادية .وانا واثقة من ان المياه ستعود الى مجراها ان شاء الله فقط العمل المتواصل وتظافر الجهود والغيرة على ابناء الوطن .
|
أنا لا أفهم انشغال رجال التعليم بأمور لا تخصهم وليسوا مكلفين بها . يجب أن نعلم بأن المدرس ما هو بالنسبة للمسؤولين إلا وسيلة من الوسائل وموردا من الموارد ، يقابله منصب ورقم تأجير يميز به هذا من ذاك . كل الموظفين يشتغلون دون أن يشغلوا أنفسهم بالتخطيط وغيره ، فما بال المدرسين هم الوحيدون الذين يحشرون أنفسهم في كل شيء يعنيهم أو لا يعنيهم . ولعل هذا ما جرأ عليهم غيرهم وأهانهم وطالبهم بأكثر مما يستطيعون . خلاصة القول دير راسك فين تلقاه .
|
| الساعة الآن 15:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها