![]() |
رحم الله من علمنا، قف و كرم معنا مدرسا غرس فيك حب الوطن و التربية... أرجو التثبيت
من منا لا يتذكر مدرسا و مدرستا أثر في مسار حياتنا وغرس فينا حب هذه الرسالة .
من منا لا يمر عليه يوم إلا و رفع يديه في ظهر الغيب داعيا لمعلمه أو معلمته . من منا لا يتذكر أحد مدرسيه و كيف كان يتفانى في عمله رغم قلة ما يتقاضاه. من منا لا يرغب في أن يعود، ولو للحظة، ليجلس فوق ذلك القمطر البارد و عيناه شاخصتان تتبعان حركات و همسات مدرسه المحبوب. لم لا نقوم، من باب الاعتراف بفضلهم، بذكر أسمائهم و الدعاء لهم. |
ثقافة الاعتراف
شكرا لل :El extranjero المحترم .
بالفعل هناك مدرسون/مربون يرسخون في الذاكرة ، ويتركون بصماتٍ إيجابيةً لا تمّحي مع الزمن، في شخصية تلامذتهم . شخصيا، أذكر في هذا الحيّز أستاذين محترمين : 1) الأستاذ عدنان محمد : كان معلمي للغة العربية في السنوات الابتدائية الأربع الأولى . وكان يقول لنا ، بين الفينة والأخرى :"المعلم هو سلم الحضارة"، فتفهم عقولنا الصغيرة ، بشكل غامض ، أن المعلم شخصية مهمة . وكان اهتمامه ينصب أكثر، على قواعد اللغة : في القراءة ونصوص التطبيقات والقرآن الكريم...وحتى خلاصات الاجتماعيات! كما كان أول من غرس فينا حب القراءة (كان يعطي الروايات [نعم الروايات ! في الابتدائي!] لبعض تلاميذه المتفوقين . كما أن تأثيره كان ممتدا إلى خارج المدرسة بين الآباء والسكان الذين لايزالون يحتفظون بذكرى طيبة عنه إلى الآن . رحمــــــــــــــــــــة اللــــــــــــه علـــــــــــــيه . 2) الأستاذ ميشيل كوبلان . وهو أستاذ فرنسي علمنا اللغة الفرنسية في الثانوي . وكان مثالا للجدية وحب العمل والفهم الصحيح لرسالة المدرس. كان يحضر أسطوانات النصوص وآلة تشغيلها الشخصية (في الستينيات من القرن الماضي !)، إلى الفصل ، ويشتري الجوائز للمتفوقين من التلاميذ ، ويجتهد، وهو الأستاذ الفرنسي، في اختيار النصوص لمبدعين مغاربة ومغاربيين، ليُبقيَنا على ارتباط ببيئتنا . كما كان يطفئ سيجارته قبل الدخول إلى القسم، حتى ولو كان قد أشعلها للتّو ، ولا يدخن أبدا في الفصل ... أذكره هنا بكل التقدير والاحترام . ثقافة الاعتراف دليل تقدير لكل من أسدى إلينا معروفا ، وفي رأس اللائحة:الأستاذ . والأمر ليس غريبا على ثقافتنا . ألسنا ندرج "من علمنا" كلما رفعنا أكفنا بالدعاء ، ضمن قائمة من ندعو لهم بالخير ؟ :018: م.حجاجي . |
شكرا أستاذي الكريم على الموضوع والذي يحمل في طياته اعترافا بجميل أناس أجلاء قدموا الخير الكثير لتلامذتهم فكان جزائهم أن بقيت ذكراهم راسخة في الاذهان رغم رحيلهم عن هذه الدنيا ومن مدة ليست بالقصيرة ،وهذا برأيي أسمى مايمكن أن يحصل عليه الانسان وهو أن تضل سيرته حاضرة بين الأحياء...رحم الله الجميع وألحقنا بهم صالحين...آمين.
|
| الساعة الآن 04:35 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها