| غريب الأهل و الدار |
19-09-2008 15:33 |
إقطاعيات التعليم في "المغرب غير النافع"
أضن أن كلمة أقطاعية خير من نيابة، فكل رئيس مصلحة أو موظف أو حتى شاوش، في كل زاكورة و الراشيدية و ورزازات، يتصرف و كأنه في ضيعة أبيه ناهيك عن الاستهتار بالمدرسين. أما النقابات فلا حياة لمن تنادي فقد صمت أذانها و أعمت بصرها أمام جبروت الورقة الزرقاء السحرية و الكراسي الادارية المرتفعة السلالم, وكأني بالمدرسين و التلاميذ كأيتام في موائد اللئام.
فيا حسرة على تعليم أهله بين مستسلم و متآمر.
ويا حسرة على وطن ما إن يشتد ساعد أحد أبنائه أو جيبه حتى يبدأ بإستغلال إخوته و بني جلدته و كأن لسان حاله يقول: ما أريكم إلا ما أرى.
|