منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=193)
-   -   للنقاش //--- معاناة الأستاد ---\\--بقلمي وحصربا (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=29135)

ahmida 19-09-2008 16:25

للنقاش //--- معاناة الأستاد ---\\--بقلمي وحصربا
 

السلام عليكم
في هدا الموضوع اتطرق الى معاناة الأستاد في بداية مشواره
أخواني
أخواتي
فيما لا شك فيه أن لكل شخص صورة عن الأستاد
دالك الشخص الميسور الدي يملك السيارة و المنزل
ولايعمل كتيرا مجرد ساعات قليلة في اليوم
هدا
وقد اصبح طلب العلم حاليا فقط من الباب البحت عن القوت
واصبح الشباب
يأتون للمدارس ولا يهتمون بالدراسة
واصبح جل همهم أتعاب وأرهاق دالك الأستاد الدي يدرسهم
فانت أيها تلميد وايتها تلميدة
أعلموا أن دالك الأستاد يقاصي مند صغره
وهو يأخد طريق صباح مساء
حتى تمكن من التيل شهادته بالتفوق
وبعد دالك يقضي سنوات بعيدا عن أهله
أخي تلميد
أختي تلميدة
ألا يستحق دالك الأستاد منك بعض الأحترام
و
التجليل
و
الوقار

هدا نداء ألى كل طالب العلم
أن تحترموا
وأن تقادروا

دالك العبد الدي سخره الله من اجل تنوير العقول
وشكرا
الموضوع مفتوح للنقاش
والسلام عليكم



http://img.aljasr.com/icon.aspx?m=blank

http://tbn0.google.com/images?q=tbn:...ogo_paefan.JPG

أبو الزهراء 19-09-2008 16:31

أخي الكريم ،الدولة هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن عدم احترام الأستاذ،وذلك عن طريق تهميشه وإقصائه وإعطاء الحق للتلميذ أكثر من الأستاذ،ثم ان هناك بعض الأساتذة أنفسهم ساهموا في تكريس هذا الأمر

أبو مريم67 19-09-2008 16:57

شكرا لك أخي الكريم.
إن كنت قد فهمت قصدك جيدا فأنت تدعو التلاميذ إلى احترام وتقدير وإجلال أساتذتهم لأن هؤلاء المدرسين عانوا في صغرهم من أجل تحصيل المعرفة ونيل الدرجات ثم إن معاناتهم لا تزال مستمرة بعد تخرجهم وعملهم في مناطق بعيدة عن الأهل..
ما دمت أخي قد طرحت الموضوع للنقاش فاسمح أن أختلف معك قليلا ..
أعتقد أن ما اعتبرته "معاناة" الأستاذ في صغره من أجل نيل الدرجات العلى هو في رأيي اجتهاد أتى بنتيجته الإيجابية وعمل آتى ثماره الطيبة ..وليست بالضرورة دافعا للتلميذ لاحترام أستاذه..
أما الحديث عن العمل بعيدا عن الأهل فإن القليل من التلاميذ سيفهمون ويدركون أنها فعلا معاناة كفيلة بجعلهم يجلون أستاذهم.
في رأيي المتواضع أن من سيعيد للأستاذ قيمته هو الأستاذ نفسه بترفعه عن الاتجار في العلم عبر ظاهرة "السوايع" التي انتشرت مؤخرا بشكل مزعج( وأنا هنا أتحدث عن الظاهرة التي يعرفها القاصي والداني ولا أقصد أي شخص بعينه..)..ثم بإتقانه لعمله والإخلاص فيه وبذل المجهود من أجل الإبداع في مهمته التربوية.
الأستاذ عليه كذلك أن " يفرض " محبته على المتعلمين بأخلاقه العاليه وطيبوبته الصادقة وعدله في التعامل مع طلبته.

mahmohokamma 21-09-2008 12:08

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
إن كل الأعباء التي عانى ولا زال يعاني منها رجل التعليم ، سواء القبلية منها أوالبعدية .
***وأعني بالمعاناة القبلية ( معاناته في سبيل التحصيل أسوة بمن يدرسهم حاليا ) مهما كانت الصعاب ومهما كثرت العراقيل ، فعزاؤه في ذلك نجاحه وتفوقه ، وبلوغه مراميه ومقاصده ، وهذا من شأنه أن يصقل مواهبه و يراكم تجاربه في الحياة ، ويصبح ما مر به من معاناة مجرد حكايات بطولية للذكرى ، كان هو بطلها حيث رفع التحدي أمام كل الإكراهات وتغلب عليها بعون الله وقوته إذ ألهمه الصبر و الإيمان العميق بقوة شخصيته ، فكان أن تكللت جهوده بالنجاح ، وقد تكون ملحمة هذا الكفاح مثلا يحتدى من طرف معارفه وأبنائه وتلامذته .
*** أما المعاناة البعدية ( والتي تتجلى في القيام بما أنيط به من أعمال كأستاذ ) فهي متعددة ، منها ما يدخل في صميم عمله ، وهذا يتطلب منه المزيد من الصبر والجلد :
- العمل في أماكن معزولة و نائية بعيدا عن الأهل والأحباب وما يفرضه ذلك من بذل المجهودات الجبارة في غياب البنى التحتية اللازمة إضافة إلى عمله الفعلي كمدرس . ومهما بلغت الصعاب أشدها إلا وكان المدرس الشديد المراس لها متحديا ومجابها ، وهذا النوع أيضا من المعاناة مقبول عليه ويمكن تحمله .
- والنوع الأصعب والأخطر من هذا وذاك هو :
الشطط ثم الشطط ثم الشطط في استعمال السلطة والتعسفات الإدارية التي تنخر جسم هذه المهنة كما ينخر السوس نفائس الخشب (أستسمح على هذا المثال ) .
فهذا النوع من المعاناة في نظري ، هو أسوأ ما يمكن أن يعاني منه الموظف في مختلف إداراتنا ، وهو الأمر الذي لا يمكنني تحمله أو السكوت عنه البتة ، ولي في هذه الظاهرة نصيب الأسد مما عانيته ، ( ويمكرون مع الله والله خير الماكرين ...)
فقد وصل بي الأمر أن تقدمت ( مكرها لا عن طواعية واختيار ) للمغادرة الطوعية رغم ترقي الذي لا يرقى إلى ما يجب أن يكون عليه أسوة بالعديد من رجالات التعليم (أتحدث عن الأخيار منهم وليس الأشباح ) الذين فضلوا النأي عن مهنة أحببتها كما أحبوها منذ الصغر ونما حبها في قلوبهم الصغيرة بنموهم فبلغ هذا الحب بي وبهم حد الوله والتيم .
فأحدثت مغادرتهم ( الطوعية ) نزيفا حادا ها نحن نجني عواقبه صبرا وعلقما إلى يومنا هذا .
*** أما الحديث عن التلاميذ ، واحترامهم لأساتذتهم وحبهم لهم ، قرين بكفاءة رجل التعليم ولباقته وحسن معشره وتفهمه لمشاكلهم التي ربما تفوق ما عانينا منه في ما تقدم من السنين .وبعضهم أحوج إلى أطباء اجتماعيين ونفسانيين أكثر من حاجتهم إلى مدرسين تنقصهم الخبرة في هذا المجال والذي من المفترض حسب رأيي المتواضع ، أن يكون مثل هذا الاختصاص ضمن طاقم الصحة المدرسية ليس على نطاق النيابة بل في كل منطقة من منا طق التفتيش وبشكل دائم ومستمر .
فقد أصبح التلاميذ ( الأسوياء ) يدرسون في نفس الفصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة والذين يوجدون في حالة صعبة .
وإنني لن أبالغ إذا قلت أن السنة الفارطة كان علي أن أدرس سبعة فصول متتالية في اليوم الواحد ، والفصل الواحد يكاد أستاذه يجن فما بالك بي . ولا يخلو فصل من هذه المجموعات الثلاث التي سبق ذكرها .
وختاما ، لا يسعني سوى أن أدعو الله أن (يدوز ما بقى من عمري لقصير فهاذ الحرفة الطاهرة على خير ) .
كما أدعوا الجميع بذل قصارى جهودهم والتفاني في عملهم و التحلي بالصبر والأناة في تعاملهم مع تلامذتهم إذ لا ذنب لهؤلاء فيما نعانيه ولا يحق لنا معاقبتهم على جرم لم يقترفوه و لايد لهم فيه والله موفق الجميع وإليه المشتكى.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .


الساعة الآن 15:12

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها