حمالــــــــة...الحطب
قبل أن يلفظها التاريخ ويلعنها الله والناس أجمعون... ارتأت حمالة الحطب أن تقوم بجولة عبر مجموعة من البلدان الصديقة والحليفة...لتوديع زعمائها شاكرة لهم على التعاون غير المسبوق و مقدمة وصاياها العشر...
في الجزائر، أول ما قامت به هو استنكار النشاط الإجرامي للإرهاب الأعمى… الذي أودى بعدد من الضحايا الأبرياء...فقد تأسفت وتعاطفت مع الأسر المكلومة إلى درجة البكاء...لم يدانيها في عملها هذا إلا التمساح والحرباء...
حمالة الحطب ساهمت في احتلال بلدان ذات سيادة أعضاء في هيئة الأمم المتحدة...وزعت الورود والبرتقال على أطفال العراق وأفغانستان !! وزادت من تعمير هذين البلدين وأدخلت الديمقراطية التي أصبحت وصية عليها تنشرها في كل مكان بالقنابل العنقودية !!.
جيشت الجيوش وغيرت الأنظمة وقتلت مئات الآلاف...فلم تذرف دمعة واحدة. بل تشرفت بكونها كانت ضمن الفريق الذي أطلق مشروع الشرق الأوسط الجديد...ودشن عملية الفوضى الخلاقة...فلقد أصبحت للفوضى والعربدة أخلاق في زمن النكد الأمريكي...
مضيفوها الأشاوس لم يكدروا صفو زيارتها بتذكيرها بالفتن التي أشعلتها في كل مكان...بل سمعوا وأطاعوا...وعبروا عن أسفهم لانتهاء ولايتها وأثنوا خيرا على فترة حكمها التي نعم العالم فيها بالاستقرار... والديمقراطية... وحقوق الإنسان !!.
بقلمي
|