منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   توضيح مهم ، حول فتوى الدكتور المغراوي .. (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=29938)

شهاب 23-09-2008 19:36

توضيح مهم ، حول فتوى الدكتور المغراوي ..
 
عقدت جريدة السبيل المغربية لقاء مع الشيخ الدكتور محمد بن عبد الرحمن المغراوي على هامش قضية تزويج بنت التسع سنين ،ومن أجل بيان الحقيقة وإعطاء الحق للرأي الآخر نعيد نشر حوار جريدة السبيل مع الشيخ المغراوي .


هل قولكم بمشروعية زواج الصغيرة قاعدة مطردة أم أن الأمر عندكم فيه تفصيل؟


ذكرت في الفتوى التفصيل المناسب وأن ذلك للمرأة التي تتصف بكامل القدرة على النكاح وبنيتها ظاهرة في ذلك، وبيئتها من البيئات التي يجري فيها هذا النكاح، وهناك من البيئات القديمة والمعاصرة التي تزوج من كانت لها القدرة وظهر فيها النضج والسلامة، وأرى أن تأتني بشهادة طبية يشهد الطبيب بكفاءتها لذلك وإلا فلا، ومن نقل عني غير هذا فقد كذب.


أما النصوص الواردة في الزواج للذكر والأنثى فأطلقته ولم تحدد سنا معينا ليبقى مقيدا بالقدرة والتحمل فقط.


إذا قرر الطبيب عدم قدرة الصغيرة على النكاح فهل ترون جواز نكاحها؟؟


إذا قرر الطبيب العارف والماهر الذي عرف بالنصح وكامل القدرة في مهنته فلا يعترض عليه، إذا قالت حدامي فصدقوها*** فإن القول ما قالت حدامي.


هل تفرقون قي قضية زواج الصغيرة بين العقد وبين الدخول بها أم ترونهما أمرا واحدا ؟

النبي صلى الله عليه وسلم عقد على عائشة وهي بنت ست أو سبع ودخل بها وهي بنت تسع فالتفريق وارد، فيمكن للرجل أن يعقد على البنت للحفاظ عليها وصيانتها ويتفق مع وليها في تأجيل الدخول إلى سن تتمكن فيه من تحمل الزواج والمقابلة الزوجية.


ما رأيكم فيما يسمى بالزواج العرفي، وأعني به هنا عقد النكاح من غير توثيق له عند القاضي، حيث يكتفي بعضهم بقراءة الفاتحة كما يقال؟؟


في البلاد الذي فيها قضاة شرعيون ومأذونون في الأنكحة "العدول" فلا يجوز عقد النكاح إلا عن طريق القاضي ومندوبيه لأن الأنكحة عهود ومواثيق يجب أن توثق عن طريق ولي الأمر ومن يمثله، لأن توثيق العقد له منافع كثيرة في كل وقت ولا سيما عند حدوث النزاع بين الزوجين.

فلا أجيز عقدا بدون توثيق وهذا معروف عني من قديم ويمكن الترخيص في بلد لا قضاة فيه ولا مندوبين ويعيش البلد في انفلات لا تحكمه حكومة فهؤلاء يتولى نكاحهم أهل العلم ومن يوثق به من الصادقين والناصحين.

بعض الصحف عرف عنها التشجيع على الرذيلة تحت غطاء تحرير المرأة والدفاع عن حقوقها، وأحيانا تحت غطاء التربية الجنسية، وعرف عنها مهاجمة الحجاب والدعوة إلى السفور، وتشجيع الشذوذ الجنسي والدفاع عن حقوق الشواذ، ونشر الصور المخلة بالحياء... إلى غير ذلك. والسؤال: ما تعليقكم على بعض هذه الصحف التي اتهمتكم بالتشجيع على الرذيلة، وبعضها وصل إلى حد التعريض بالقذف؟؟

أقول كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لما قذفوها بالإفك: { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} وقال تعالى في سورة المطففين " ويل للمطففين الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ" وكما قال المثل العربي: "رمتني بدائها وانسلت".


في خضم هذه الحملة وغيرها من الحملات المستهدفة تُتهمون بأن لكم موقفا من التقدم التكنلوجي والعلمي وأنكم شخص منغلق يعيش بجسمه لا بعقله في القرن21 " كما في ورد جريدة المساء العدد 613، فما تعليقكم على هاتين التهمتين.


أنا عشت في أوج عظمة الحضارات وتربيت فيها وتجولت العالم أجمع بشرقه وغربه أشارك في المؤتمرات والندوات .. وحضرت المؤتمرات الدولية وآخرها مؤتمر مكة العالمي .. وشاركت في الإذاعات والقنوات الفضائية وقبل ظهور القنوات، لي دروس مسجلة على الفديو.. وأتلقى في اليوم أكثر من ستين مكالمة هاتفية يسأل فيها الناس عما أشكل عليهم في أمر دينهم، وهذا الذي قامت عليه الضجة هو أحد الأسئلة الواردة علينا، ولنا موقع الكتروني على شبكة الأنترنت بلغت زيارات صفحاته أكثر من واحد وعشرين مليونا.


وأسست جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة - وقد مضى عليها أكثر من ثلاثين سنة – ألتقي فيها بأعداد هائلة يوميا فضلا عن الشهر أو السنة وأستقبل الناس بالليل والنهار ويتصل بي كل الناس من جميع الفئات الاجتماعية بدون استشناء كبيرهم وصغيرهم وفقيرهم وغنيهم وذكورهم وإناثهم.


ودرَّست في التعليم أكثر من ثلاثين سنة، وكثير من طلبتي الآن دكاترة في الجامعة فضلا عن غيرهم.

وكان لي حوار مع الإسبان في الصيف الماضي بمدريد في المركز الإسلامي، وحاورت النصارى بها، وأسلم أربعة منهم وأعلنوه في القاعة بعد انتهاء المحاضرة والحوار، وحاورت أيضا النصارى بأمريكا بولاية فلوريدا.

فلعلي أتهم بالانفتاح، أما الانغلاق فغريب أن يرد علي، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هؤلاء يهرفون بما لا يعرفون ويجهلون ولا يدرون، فلا أدري كيف أهِّلوا للإدراج في سلك الصحافة ليتأذى المغاربة بتخبطاتهم المزرية، فإنا لله وإنا إليه راجعون.


دخلت على الخط في هذه الضجة الإعلامية منظمات تعنى بالدفاع عن المرأة فهل أنتم ضد حقوق المرأة وهل أنتم مع العنف ضدها ؟؟


النبي صلى الله عليه وسلم في وصاياه المهمة أوصانا بالمرأة وقال: "استوصوا بالنساء خيرا.." وقال : "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" وهو الذي أكرم المرأة وأعطاها من الحقوق ما لم تعطه هذه المنظمات المزعومة من الحقوق، فنحب أن نكون على إثره وعلى سنته في الوفاء للمرأة بكل حقوقها وأي حق لها لم يستوف فهو جريمة عندنا بالمفهوم الشرعي لا بالمفهوم المغلوط الذي يجعل المرأة سلعة يساوم بها الغرب متى شاء وكيف شاء، ويجعلها عرضة لكل أذى، والعاقلات منهن في الشرق والغرب رفعت عقيرتها وبينت أن هذه المزاعم أخطار على المرأة باسم التحرير والتقدم خداعا وكذبا لا حقيقة له وهي عذاب وإدخال للمرأة فيما يكسبها شقاوة لا نهاية لها.


وأما ما يتعلق بالعنف فأنا متزوج بحمد الله أكثر من ثلاثين سنة ولم أرفع يدي على زوجتي قط، بل ولا سببتها بلساني أو شتمتها، ولي أربع بنات ما وضعت يدي على واحدة منهن بالضرب أو الشتم، فوفقني الله لرحمتهن وحسن الخلق معهن جميعا، بل إن خلافي مع المستفتين في هذا الموضوع معروف، وأمنعهم دائما من الوقوع في ضرب النساء أو سبهن .. فما أتهم به من عنف فهو كذب وافتراء

منــــــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــووووووووووووووول

aljolnar 23-09-2008 22:54

جزاك الله خيرا أخي على النقل الطيب واحسن الله الى شيخنا الفاضل وتبته على الحق ورد كيد اعداء الدين في نحورهم

أبو الزهراء 23-09-2008 23:24

شكرا أخي على هذا التوضيح

شهاب 24-09-2008 11:07

http://www.youtube.com/watch?v=F8WN2s9HrYA

chohrore 24-09-2008 12:49

مر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط أول أمس الأحد بفتح تحقيق في فتوى محمد المغراوي، حول تزويج ابنة التسع سنوات. وأفادت بعض المصادر بأن رجال الأمن حلوا ببيت المغراوي بمدينة مراكش، للتحقيق معه في النازلة، لكنهم لم يجدوه.
إلى ذلك، ذكرت بعض المصادر المقربة من الشيخ السلفي أن هذا الأخير يوجد خارج التراب الوطني، حيث حل قبل أسابيع بالديار السعودية لأداء مناسك العمرة. ولم تخف المصادر ذاتها تذمر صاحب فتوى تزويج ابنة التسع سنوات من «الحملة التي شنتها وسائل الإعلام ضده»، مشيرة إلى أن «تصريحات المغراوي يتم بترها بهدف الإساءة إليه». واستغربت المصادر ذاتها، والتي فضلت عدم ذكر اسمها، «كيف يتم استغلال فتوى المغراوي، والتي لها روافد في الدين من أجل النيل منه».
وفي سياق ذي صلة، عملت السلطات الأمنية على حجب موقع المغراوي، الذي بث الفتوى التي أثارت عدة ردود أفعال، كان آخرها المجلس العلمي، الذي ندد في بيان صادر عنه بإباحة زواج البنت الصغيرة. واعتبر المجلس العلمي المغراوي: «فتان ضال ومضل، ومن ثم لا يلتفت إليه ولا ينتبه لرأيه أحد»، مشيرا إلى أن صاحب الفتوى «معروف بالشغب والتشويش على ثوابت الأمة ومذهبها».
وأوضح المجلس أن «النظام المعمول به في المملكة المغربية في ما يتعلق بالسن الشرعي للزواج حاليا يستند إلى قانون صادقت عليه الأمة بجميع مكوناتها وشارك العلماء في صياغته»، وأن «الفتوى المعتبرة في شؤون الدين بالمملكة المغربية لا تصدر عن الأشخاص وإنما تصدر عن المجلس العلمي الأعلى».
وفي هذا السياق، أعرب مراد بكوري، محامي بهيئة الرباط، عن ارتياحه لقرار وكيل الملك، وكذا لموقف المجلس العلمي الأعلى من فتوى المغراوي. وأشار بكوري، في تصريح لـ«المساء»، إلى أن المواقف المتخذة بخصوص هذه القضية هي عين الصواب، إذ كان لابد، يضيف، من توقيف هذا الشخص عند حده.
وكان مراد بكوري قد سجل دعوى قضائية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالرباط ضد محمد المغراوي، بعد إصداره فتوى تزويج ابنة التسع سنوات، كما سجل دعوى ثانية من أجل توقيف موقعه الذي تنشر فيه الفتوى المذكورة. واعتبر بكوري، في تصريح لـ«المساء» أن فتوى المغراوي المجيزة لتزويج الفتيات في سن التاسعة هي بمثابة «تحريض صريح على الاغتصاب».
وأضاف المحامي أن «ما يدعو إليه المدعو المغراوي يعتبر إخلالا بمقتضيات مدونة الأسرة، التي تحدد سن الزواج في الثامنة عشرة، والاستثناء يكون بمقتضى قرار معلل». ويضيف أن ما أقدم عليه المغراوي» ضرب عرض الحائط مدونة الأسرة ودعوة صريحة إلى التحريض على الإضرار بالقاصرين دون الثامنة عشرة مع ما يمكن أن يترتب عن ذلك من جرائم اغتصاب في حق أطفال أبرياء، كما يعد مسا خطيرا بأبسط حقوق الإنسان عامة وحقوق الطفل خاصة ناهيك عن تشويه سمعة الإسلام بمثل هذه الترهات».
واعتبر مراد بكوري أن مثل المغراوي يسيئون إلى الإسلام، مستغربا في الوقت ذاته صمت الجمعيات الحقوقية التي تعنى بأمور الطفولة والمرأة عن هذا الموضوع، وعدم اتخاذها لموقف حازم في القضية.
وكان محمد بن عبد الرحمن المغراوي الذي يعتبر رمزا للسلفية الوهابية في المغرب أصدر فتوى نشرت على الموقع الإلكتروني لجمعية الدعوة والسنة في القرآن تجيز زواج ابنة التاسعة. وعلل المغراوي فتواه، التي خلفت عدة ردود أفعال بالقول: «قد حدثنا وشاهدنا أن هناك بنات تسع لهن القدرة على النكاح ما للكبيرات من بنات العشرينات وما فوق».
من جهته، اعتبر الشيخ عبد الباري الزمزمزي أن فتوى المغراوي «فتوى عابثة لا فائدة منها، الهدف من ورائها هو إثارة الزوبعة والانتباه». وأشار الزمزمي، في اتصال مع المساء، إلى أن «المغراوي الذي يعرف على أنه من السلفيين المتشددين المعسرين الذين لا يفهمون الواقع ويتعاملون مع النصوص بجمود، لا يحتكم إلى الواقع وما فعله لا يخرج عن سياق إطلاق الكلام على عواهنه». واعتبر أن زواج ابنة التاسعة زواج غير واقعي، مثله مثل زواج امرأة في سن الثمانين. وأردف قائلا : «حتى زواج المرأة في سن الثمانين جائز، لكنه زواج غير واقعي»، مشيرا إلى أن هناك «فتيات جاهزات قادرات على تحمل المسؤولية ولم يتزوجن، فبالأحرى أن يتم تزويج ابنة التاسعة».

منقول عن جريدة المساء ع627 23/09/2008


الساعة الآن 02:04

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها