| أحمد المغربي |
26-09-2008 11:17 |
تعثر الدخول المدرسي وتنظيم السنة الدراسية
رغم الخطب والوعد والوعيد الذي صاحب الاستعداد للدخول المدرسي الحالي فإن الدراسة لم تنطلق بعد في العديدي من المؤسسات الابتدائية والثانوية والإعدادية بالبوادي والمدن الهامشية والأحياء الفقيرة. بسبب عدم الالتحاق التلاميذ من جهة والارتباك الحاصل في تنفيذ الترتيبات المبرمجة،كتعيين الخريجين الجدد أو إعادة انتشار المدرسين او انعدام المدرسين بسبب الخصاص الحاصل خاصة في التعليم التاهيلي إضافة إلى تزامن الدخول الحالي مع شهر رمضان الكريم وما يعرفه من زيادة في المصاريف اليومية..كل هذه العوامل وغيرها ،والتي لم تكن موضوع تفكير من قبل معدي برامج الدخول المدرسي الحالي ، لأن هؤلاء يتخذون نموذجا لهم المؤسسات الواقعة في الأحياء الراقية من المدن الكبرى، وليس الهوامش التي تحتاج إلى إعداد دخول خاص بها، جعلت الدخول المدرسي الحالي يؤجل إلى ما بعد عطلة عيد الفطر. الدراسية. وبعد أن تنطلق الدراسة بتخطيط من التلاميذ لا من المسؤولين عن القطاع ستتوقف بعطلة بينية وضعت في زمان دراسي غير مناسب، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول إصدار مذكرة منظمة للسنة الدراسية عند كل دخول مدرسي دون اخذ بعين الاعتبار خصوصية كل سنة دراسية. إن الوزراة وبدل ان تجد حلولا لهذا الارتباك الحاصل في الدخول المدرسي وهدر الوقت الذي تسببه عطل بينية لا طائل ولا وظيفة تربوية لهان ستضطر في نهاية السنة إصدار مذكرة تدعو إلى الاحتفظ بالتلاميذ إلى يوم الامتحانات الإششهادية فهل من عجز على إجبار التلاميذ على الالتحاق بالدراسة في وقتها المحدد قادر على الاحتفاظ بهم وسط حر الصيف، وهاجس الإعداد للامتحانات. لا اعتقد ذلك.
|