| التربوية |
12-10-2008 15:54 |
اعتداء شنيع على أستاذ أمام إعدادية تانسيفت بمراكش
تعرض الأستاذ ق• لحسن أستاذ مادة الاجتماعيات لاعتداء شنيع أمام إعدادية تانسيفت يوم السبت 27 شتنبر من طرف المدعو س.ط وشخص آخر مجهول الهوية وذلك على الساعة الثانية بعد الزوال عندما كان يهم بدخول باب المؤسسة. حيث اعترضا سبيله شابان وأشبعاه ضربا ولكما بالحجارة إلى أن فقد وعيه مما خلق رعبا وفوضى أمام باب الإعدادية وذلك أمام أنظار التلاميذ وبعض الآباء ولم يسلم الأستاذ من بين أيدي المعتديين إلا بتدخل بعض الحاضرين الذين هبوا لإنقاذ الضحية من موت كان محققا. اذ أن حالة الأستاذ التي نقل على إثرها إلى مستشفى بن طفيل بمراكش جد متدهورة وقد علمنا إلى حدود كتابة هذا المقال أن المعتدى عليه خضع لعدة فحوصات مدققة ومركزة خصوصا وأن جمجمته أصيبت بجروح غائرة بواسطة الحجارة وفورا حاولنا الاتصال بمدير المؤسسة الذي رفض إمدادنا بتوضيحات مفسرة. حيث قمنا باستيفاء المعلومات من مصادر أخرى فتبين أن المدعو س.ط كان يتابع دراسته بالمؤسسة نفسها وتم التشطيب على اسمه في فبراير 2007 نظرا لتغيباته المتوالية وسلوكه المتهور. وبعد ذلك ظل يلج المؤسسة بطرق ملتوية وينسل إلى ساحة التربية البدنية ليثير البلبلة. مما اضطر مدير المؤسسة إلى طرده من الساحة ليتعرض هو بدوره إلى وابل من السب والشتم وعلى اثر ذلك حرر محضرا في النازلة وأخبر النيابة ليتم تقديمه للعدالة التي أدانته بثلاثة شهور نافذة وتم إيداعه في سجن الأحداث• لكن فور خروجه من إصلاحية الأحداث عاد ليمارس العنف بشكل جنوني. وعلمنا أن الضابطة القضائية لرجال الدرك حضرت إلى عين المكان وأنجزت محضرا في الحادث وتتعقب المعتديين اللذين لاذا بالفرار عقب ارتكابهما للجريمة الشنعاء. هذا وتظل الحالة الصحية للأستاذ غير مطمئنة في انتظار استكمال التقارير الطبية ونتائج جهاز السكانير•
|