![]() |
هل يُستحسن سماع القرآن الكريم برواية تخالف ما عليه أهل المغرب؟!!
هل يُستحسن سماع القرآن الكريم برواية تخالف ما عليه أهل المغرب؟!! السلام عليكم يا أهل المغرب ورحمة الله وبركاته، القراءات الحية اليوم هي أربع روايات، الأولى رواية ورش عن نافع المدني وهي لأهل المغرب والجزائر وموريتانيا وبعض إفريقيا، و رواية قالون عن نافع أيضا وهي لأهل ليبيا وتونس، ورواية الدوري عن أبي عمرو البصري وهي لأهل السودان وبعض مناطق إفريقيا ، وحفص عن عاصم الكوفي وهي منتشرة في بقية العالم الإسلامي.. هاذه الروايات الأربع روايات متواترة لا يصح التفاضل بينها لأن ذالك كله كلام الله، فبأي رواية قرأت فقد أصبت شرط عدم التلفيق بين الروايات.. أهل المغرب يقرأون برواية ورش عن نافع المدني، وأجد البعض هنا يروج لقراء جلهم من أئمة الحرمين الشريفين وينشرون تسجيلاتهم وهي برواية حفص عن عاصم، ولي ملاحظات أرجو أن تتسع لها صدوركم: 1/ من الأولى التركيز على القراءة أو الرواية السائدة في البلد، فالعامة في المغرب لا يُنصح أن يستمعوا إلى رواية حفص أو الدوري أو قالون لئلا تختلط عليهم الروايات والطرق، ومثلهم أهل السعودية، فالعامة يُنصح بأن يستمعوا فقط إلى رواية حفص، وهاكذا الحال بالنسبة إلى أهل السودان وتونس وليبياأ أما طلبة العلم والمتمكنون من التمييز بين الروايات فلا بأس بذالك... 2/ مما يؤسف له أن التركيز على بعض القراء مرده فقط الإعجاب بصوت القاريء الفلاني، لذالك تجد المستمع يحاول تقليده، فيخلط عند قراءته رواية حفص مع الرواية التي تعلمها وهي رواية ورش، ومعلوم أن الإختلاف بين الروايتين اختلاف كبير في الفرش والأصول... 3/ أغلب قراءات التراويح لا يُعتد بها في تعلم القراءة الصحيحة إلا من بعض المشائخ القليلين مثل الشيخ عبدالله الجهني، والشيخ علي الحذيفي، والشيخ محمد أيوب، و الشيخ العفاسي والشيخ القاريء مصطفى غربي برواية ورش عن نافع... وإن كان بعضهم أيضا لا يسلم من الخطأ بسبب قراءة الحدر، أو لسبب آخر، وأكثر قراءات التراويح فيها خطأ شائع وهو مد الطبيعي مدا فوق حركتين، ومن ضمن هاؤلاء بعض أئمة الحرمين الشريفين... 4/ بالنسبة للقراء المعتبرين في القراءات والذين لديهم تسجيلات، فالقاريء الأول بلا منازع هو شيخ القراء محمود خليل الحصري وله تسجيل برواية حفص وورش والدوري، ثم الشيخ محمد صديق المنشاوي، وبقية القراء يخضع ترتيبهم لاعتبارات منها حسن الصوت والترتيل، ومن كبار المقرئين في منزلة الشيخ المنشاوي الشيخ محمود البنا ومصطفى إسماعيل وعبدالباسط عبدالصمد في تسجيلاته العادية، لذالك يجب أن يُركز على قراءات هاؤلاء لأنها قراءات متقنة.. 5/ من هو قاريء القرآن المتقن؟ قاريء القرآن المتقن هو من إذا قرأ القرآن لا تعرف جنسيته الجغرافية من نطقه بسبب إتقانه مخارج الحروف!! ثم يمد المد الطبيعي في قراءته حركتين فقط ولا يتجاوزها إلى ثلاث حركات وأربع ٍ وربما خمس حركات!! بارك الله فيكم، ولا مانع من الإعتراض على ما قلتُ شرط أن يكون الإعتراض له وجه.. |
أخي الفاضل أشكرك على التفصيل لكن لي ملاحظة على العنوان فهو لا يعكس المضمون واسمح لي فلا أرى المانع من استماع العوام لقراءة مشاهير القراء رغم اختلاف الرواية خاصة وانك تعلم أن مفهوم العوام في المصطلح الشرعي أصبح واسعا ويظم فئات واسعة حتى من المثقفين لأن الإلمام بقواعد التلاوة أصبح اليوم خاصا بفئة معينة من طلبة العلم.هذا أخي الفاظل مجرد رأي شخصي ولم أعلم أحدا من أهل العلم قال بما جئت به فالمرجو المزيد من التوضيح وجزاك الله خيرا |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
الإخوة في المغرب
السلام عليكم هدفي من الموضوع كان التنبيه حول مسألة العوام -(الذين لا يفرقون بين الروايات والقراءات)- يتعلمون رواية ورش المعمول بها في المغرب ثم تعجب بعضهم قراءة بعض المشائخ مثل السديس في صلاة التراويح في الحرم المكي الشريف فإذا قرأ العامي القرآن خلط بين ورش وحفص فصارت القراءة في عرف القراء قراءة ملفقة.............فهل يُستحسن عندئذ سماع الرواية المخالفة إذا كانت ستغير من أصول الرواية المعمول بها؟ ثم أنبه إلى أن أكثر قراءات صلاة التراويح لا يُعتد بها في تعليم القراءة الصحيحة للأخطاء المتكررة في باب المدود وخاصة المد الطبيعي الذي يخطيء فيه الكثير بمده مدا يتجاوز المسموح... بورك فيكم.. |
| الساعة الآن 07:40 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها