![]() |
النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية تنتقد مشروع مؤسسات الريادة
النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية تنتقد مشروع مؤسسات الريادة
تحمل وزارة التعليم مسؤولية تسريب امتحانات التعليم الابتدائي منذ 7 ساعات الأربعاء 28 يناير 2026 الأخبار أعادت عملية تسريب امتحانات بعض المواد الخاصة بفروض المراقبة المستمرة لمؤسسات الريادة بالسلك الابتدائي على الصعيد الوطني، النقاش مجددا حول مشروع مدارس الريادة وجدواه البيداغوجية والتربوية، بالموازاة مع الكلفة المالية المخصصة للمشروع، الذي تراهن عليه وزارة التربية الوطنية لتحقيق الأهداف الثلاثة المعلن عنها في خارطة الطريق 2022-2026، والمتعلقة بتحسين التعلمات ومحاربة الهدر المدرسي وتنشيط الحياة المدرسية. وتزامنا مع الجدل القائم، انتبهت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، بشكل متأخر جدا، إلى أهمية الجانب التربوي والبيداغوجي في إصلاح المدرسة العمومية بكل مكوناتها، بما في ذلك الاعتناء بالجانبين المادي والمعنوي لنساء ورجال هيئة التدريس. استفاقة متأخرة للنقابات بعدما ضمنت القيادات النقابية، من خلال سلسلة الاجتماعات التي جمعتها بالكاتب العام لوزارة التربية الوطنية بالنيابة، مجموعة من المكاسب التي تخص فئات معينة داخل قطاع التعليم، وفي مقدمتها الفئات التي ينتمي إليها بعض قادة الهيئات النقابية، مع ما يجلبه ذلك من تسوية للوضعية المادية والإدارية وبأثر رجعي، وحصولها على التزامات حكومية بمنح تعويضات للمتصرفين التربويين والإداريين وهيئة التفتيش العاملين بمؤسسات الريادة، عادت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية (الجامعة الوطنية للتعليم UMT، النقابة الوطنية للتعليم VDT، النقابة الحرة للتعليم UGTM والجامعة الوطنية للتعليم FNE) إلى توجيه سهام النقد لمشروع مؤسسات الريادة، الذي اعتبرت تنزيله يتم وفق مقاربة أحادية وممركزة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، المبنية على منطق التجريب التقني والتدبير الرقمي الضيق، وإغفال المسؤولين عن تدبير قطاع التعليم معالجة الأعطاب البنيوية العميقة التي يتخبط فيها التعليم العمومي، مؤكدة أن نجاح ورش إصلاح منظومة التربية والتكوين رهين بنهج المقاربة التشاركية واحترام الخبرة المهنية للأطر التربوية والإدارية، وضمان الإنصاف وجودة التعلمات، ولا يمكن بتاتا بلوغ الأهداف المتوخاة دون معالجة الاختلالات البنيوية التي كشفت عنها عملية تنزيل ورش المدارس الرائدة، والتي تمس جوهر الفعل التربوي. وأعلنت النقابات التعليمية المذكورة، من خلال بلاغها الأخير الصادر يوم الخميس الماضي، رفضها تعميم أي مشروع إصلاحي، بما في ذلك مشروع مدارس الريادة، خارج إطار تقييم علمي وموضوعي، ودون إشراك فعلي للفاعلين التربويين وممثليهم، بعدما أكدت أن تقديم مشروع مدارس الريادة كمدخل لتحسين التعلمات يقوم في صيغته الحالية على تبسيط مفرط للتعلمات واختزال العملية التعليمية في مؤشرات رقمية تقنية ومعطيات تقنية، على حساب العمق البيداغوجي والتربوي والإنساني، وأسهم ذلك في إضعاف الدور التربوي للمدرس، الذي تم حصره، بحسب وجهة النقابات التعليمية الخمس، في تنفيذ تعليمات جاهزة بدل اعتباره فاعلا أساسيا وشريكا في البناء التربوي، ناهيك عن الأعباء الإضافية التي فرضت على اطر هيئة التدريس في تنزيل مشروع مدارس الريادة، في غياب تحفيزات مادية ومعنوية كافية، حيث تناست النقابات التعليمية أن مطلب التحفيزات، الذي نادت به هيئة التدريس، لم يكن بتاتا ضمن أولويات الحوار الذي جمع القيادات النقابية مع المسؤولين بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وهو ما فسره مهتمون بشأن قطاع التربية والتعليم بالرغبة في استعادة ثقة الأطر التربوية، في سياق الاستعداد لاستحقاقات انتخابات اللجان الإدارية متساوية الأعضاء. https://www.alakhbar.press.ma/wp-con...ns-titre-1.png https://www.alakhbar.press.ma/wp-con...khbar-logo.jpg =================== |
| الساعة الآن 11:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها