![]() |
رد : مركز التفتح الفني والأدبي بالشماعية خارج الخدمة منذ تشييده،
رد : مركز التفتح الفني والأدبي بالشماعية خارج الخدمة منذ تشييده،
الاثنين 23 فبراير 2026 خرجت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة باليوسفية، عن صمتها بخصوص المقال المنشورة بجريدة "صوت اليوم" تحت عنوان "مركز التفتح الفني والأدبي بالشماعية خارج الخدمة منذ تشييده، ضمن عددها ليوم أمس الأحد 22 فبراير الجاري".. بيان حقيقة لم يقل شيئا، سوى إنشاء يمكن لتلميذ في السادس ابتدائي أن يدبجه.. إنشاء طويل النفس، ومثقل بالتواريخ وأرقام المراسلات وزيارات اللجن، لكنه خاو في جوهره، فارغ من الجواب الذي ينتظره الرأي العام، حيث يظل السؤال مفتوحا، وهو لماذا لا يزال مركز التفتح الفني والأدبي بالشماعية مغلقا إلى اليوم؟ واختار من دبج البيان، أن يحكي قصة المساطر منذ انطلاق الأشغال إلى “انتهائها” في أكتوبر 2025، مرورا بزيارة لجنة إقليمية، وفتح باب الترشيح، وتنظيم مقابلات، ثم الحديث عن رصد اعتماد في ميزانية 2026 لاقتناء التجهيزات. غير أن كل هذا السرد الإداري لم يجب عن السؤال البسيط: إذا كانت الأشغال قد انتهت، واللجان زارت، والمترشحون انتقوا، فما الذي يمنع فتح الأبواب؟ أهو نقص في التجهيز؟ وأين كانت البرمجة الاستباقية؟ وكيف يشيد مركز دون ضمان شروط تشغيله الفعلي؟ الحقيقة التي حاول البيان الالتفاف حولها هي أنه أكد، من حيث لا يدري، ما نشرناه ضمن جريدتنا، وهو أن المركز لم يدخل حيز الخدمة بعد، أي أنه مغلق واقعا، مهما تعددت الصيغ البلاغية. فالحديث عن “انطلاقة فعلية رهينة بالتجهيز” ليس نفيا للإغلاق، بل تثبيت له بصيغة رسمية، وهو ما يعكس حالة التخبط الذي تعيشه المديرية الإقليمية باليوسفية. ثم إن البيان، وهو يستعرض تفاصيل مباراة شغل المنصب، بدا كأنه يقدم حصيلة إدارية داخلية، لا توضيحا للرأي العام، هذا الأخير لا تعنيه أرقام المراسلات بقدر ما يعنيه تاريخ واضح ومحدد لافتتاح فعلي. أما إرجاء التجهيز إلى ميزانية السنة المالية 2026، فيطرح سؤال التدبير، إذ كيف يستكمل بناء مرفق تربوي دون توفير اعتمادات جاهزة لتشغيله؟ أليس ذلك خللا في التخطيط، أم أن الأمر مجرد ارتباك في ترتيب الأولويات؟ الأدهى أن المديرية، في فقرتها الرابعة، من البيان لم تجد حرجا في توجيه موعظة أخلاقية إلى “نساء ورجال التعليم” بخصوص أخلاقيات العمل الصحفي، وكأن الأطر التربوية والآباء الذين نقلوا انشغالاتهم صاروا متهمين يحتاجون إلى درس في التواصل، والحال أن من نقل المعطيات هم فاعلون ميدانيون يعيشون واقع المؤسسات، ولم يخترعوا بناية مغلقة ولا أبوابا موصدة. أما من حيث الشكل، فقد اختلط على محرر البيان مفهوم “بيان الحقيقة” بمراسلة موجهة لجهة بعينها، قبل أن ينشر (البيان) على صفحة فايسبوكية باسم المديرية الإقليمية باليوسفية، والحال أن بيانات الحقيقة، في أبجديات التواصل المؤسساتي، تصاغ للرأي العام بلغة دقيقة ومختصرة، تجيب عن الأسئلة بدل أن تخلق أسئلة جديدة، وتحترم ذكاء المتلقي بدل أن تغرقه في إنشائيات مطولة، وتوجه لزوما للجهة صاحبة المقال.. فهل تحتاج المديرية الإقليمية إلى دروس في تدبير قسم الاتصال وتعلم أبجديات التعامل مع المقالات الصحفية، وضبط "ميكانيزمات" صياغة بيانات الحقيقة؟ وإذا كانت المديرية تؤكد انفتاحها على الصحافة “الجادة”، فإن الجدية تقتضي أولا الاعتراف بالوقائع، وهي أن المركز مغلق، وتقتضي ثانيا تحديد أجل رسمي لفتحه، لا الاكتفاء بعبارة "سيتم الإعلان مباشرة بعد التجهيز”، وهي عبارة مطاطة تحتمل كل التأجيلات. ما يجب أن يدرك المسؤول الأول عن قطاع التربية والتعليم بإقليم اليوسفية، هو أن الصحافة حين تثير موضوع تعليميا لا تعادي، وحين تفتح ملفا، لا تمارس خصومة، بل تؤدي دورها في مساءلة المرفق العمومي باسم المجتمع، و"البيانات الإنشائية الركيكة"، مهما طالت، لا تفتح مركزا مغلقا، ولا تعوض تلميذا حرم من فضاء للإبداع. أما غير ذلك… فمجرد إنشاء طويل، في موضوع عنوانه، كيف نجيب دون أن نقول شيئا.. صوت اليوم - voice today https://scontent.ffez2-2.fna.fbcdn.n...ZQ&oe=69A2DBDE ========== |
| الساعة الآن 11:12 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها