![]() |
رسالة “واتساب” تُنهي “الحياة المدرسية” في مؤسسات الريادة بجهة الرباط
رسالة “واتساب” تُنهي “الحياة المدرسية” في مؤسسات الريادة بجهة الرباط
الجمعة 13 مارس 2026 https://nichan.ma/wp-content/smush-w...85450.png.webp أثار قرار توقيف أنشطة منشطي الحياة المدرسية داخل مؤسسات “إعداديات الريادة” بجهة الرباط سلا القنيطرة موجة من الاستياء في صفوف العاملين في مجال التنشيط التربوي، بعد أن جاء بشكل مفاجئ ودون توضيحات رسمية دقيقة، في وقت ما تزال فيه مستحقات عدد من المنشطين عالقة منذ أشهر. وتفيد معطيات متطابقة أن مديري المؤسسات التعليمية المعنية توصلوا برسائل عبر تطبيق “واتساب” تدعوهم إلى وقف العمل مع الجمعيات المكلفة بالتنشيط داخل المؤسسات إلى حين إشعار آخر، وذلك بدعوى الحاجة إلى تسوية الجوانب الإدارية والمالية المرتبطة بعقود الشراكة. غير أن هذه الخطوة فجّرت تساؤلات داخل الأوساط التربوية، خاصة أن الجمعيات كانت قد شرعت فعلياً في تنفيذ أنشطتها منذ بداية الموسم، بناءً على تعليمات سابقة صدرت عن المسؤول الجهوي المكلف بمجال الحياة المدرسية، قبل استكمال المساطر القانونية المتعلقة بالمصادقة على عقود الشراكة من طرف المصالح المختصة بوزارة المالية. هذا التسرع في إطلاق الأنشطة، وفق مصادر مطلعة، ساهم في تعقيد الوضع لاحقاً، خصوصاً في ظل الصعوبات الإدارية والمالية التي كانت معروفة سلفاً والتي عطلت صرف مستحقات المنشطين، وهو ما أدى إلى تراكم التأخيرات وتصاعد حالة التذمر بينهم. ومع تزايد الاحتجاجات، تدخل مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، حيث تقرر تعليق العمل مع الجمعيات مؤقتاً إلى حين تسوية الوضعية القانونية والمالية. غير أن طريقة تبليغ القرار عبر رسائل فورية خلّفت بدورها ارتباكاً داخل المؤسسات التعليمية، كما عمّقت شعور الإحباط لدى المنشطين الذين أكدوا أنهم واصلوا أداء مهامهم طيلة السنة الدراسية دون أن يحصلوا على تعويضاتهم. ويشير عدد من المتابعين إلى أن ما وقع في جهة الرباط سلا القنيطرة يبقى استثناءً مقارنة بباقي الأكاديميات الجهوية، حيث استمرت أنشطة التنشيط داخل مؤسسات “الريادة” بشكل عادي، مع اعتماد تدابير تدبيرية محلية لتأمين استمرار العمل وصرف التعويضات، في انتظار تسوية الإشكالات المطروحة على المستوى المركزي بين وزارة التربية الوطنية ووزارة المالية. وفي ظل هذا الوضع، يُرتقب أن تتابع وزارة التربية الوطنية هذا الملف عن كثب من أجل تحديد المسؤوليات وتوضيح الملابسات، خاصة أن مشروع “إعداديات الريادة” يحظى باهتمام خاص من طرف الوزير محمد سعد برادة، بالنظر إلى الدور الذي تلعبه الحياة المدرسية في إنجاح هذا الورش الإصلاحي. من جهة أخرى، أعاد هذا التطور النقاش حول أساليب تدبير الشراكات داخل القطاع، وحول الحاجة إلى تعزيز آليات التنسيق والتواصل المؤسساتي داخل الأكاديميات، تفادياً لصدور قرارات متضاربة قد تؤثر على سير البرامج التربوية وعلى حقوق المتدخلين فيها. نــيـشـــان https://nichan.ma/wp-content/smush-w...THLSVjXkrs.jpg |
|
| الساعة الآن 07:44 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها