![]() |
خبير دولي : "الطاس" تتجه لتثبيت لقب "كان 2025" للمغرب
خبير دولي : "الطاس" تتجه لتثبيت لقب "كان 2025" للمغرب
الخميس 2 أبريل 2026 https://nichan.ma/wp-content/smush-w...85450.png.webp كشف تحليل قانوني دولي عن وجود توجه قوي داخل محكمة التحكيم الرياضي (TAS) لتأييد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) القاضي بمنح لقب كأس أمم أفريقيا 2025 للمنتخب المغربي، وذلك في أعقاب الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي للعبة. وأكد رالف شربل، المحامي الدولي المتخصص في القانون الرياضي، أن “الطاس” تتجه لتثبيت اللقب لصالح “أسود الأطلس”، مستندة في ذلك إلى المادتين 82 و84 من لائحة كأس أمم أفريقيا. وأوضح الخبير القانوني أن هذه المواد تُعد “قوانين خاصة” تمنح الكاف الحق في اتخاذ قرارات تأديبية بـ “خسارة المباراة” في حال مغادرة الفريق للملعب، وهو ما يرجح كفة الملف المغربي باعتبار أن “الكاف” طبق نصوصه الحرفية. وفي سياق متصل، وصف التحليل احتفالات المنتخب السنغالي بالكأس أمام جماهيره في باريس وداكار بأنها “غير قانونية” من الناحية المسطرية. وأشار شربل إلى أن المادة 48 من النظام الأساسي لـ “الكاف” تنص على أن اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي لا يوقف تنفيذ قرار لجنة الاستئناف، مما يعني أن المغرب يظل بطلا رسميا للقارة حتى صدور حكم نهائي ومخالف، وهو ما يعرض الجانب السنغالي لعقوبات إضافية محتملة. ورغم قوة الموقف القانوني للمغرب، أشار التقرير إلى أن الملف لا يفتقر للتعقيدات؛ حيث يستند الجانب السنغالي في دفاعه على أن المادة 82 تخص المسابقات “قيد التنفيذ”، كما يدعي أن قبول المغرب استكمال المباراة النهائية يُعد “تنازلاً ضمنياً” عن الاحتجاج. يُذكر أن رئيس “الكاف”، باتريس موتسيبي، كان قد أكد خلال اجتماع المكتب التنفيذي الأخير بالقاهرة التزام الاتحاد القاري بتنفيذ قرار “الطاس” فور صدوره. وبينما تتراوح المدة الزمنية للبت في القضايا المستعجلة بين شهرين إلى سنة، يبقى لقب “كان 2025” مسجلاً في سجلات الاتحاد الأفريقي باسم المنتخب المغربي حتى إشعار آخر نيشان : بـقلم أيمن متروك https://nichan.ma/wp-content/smush-w...4x576.jpg.webp ============ |
|
| الساعة الآن 10:11 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها