![]() |
من “مالاباطا” إلى “بالوما”.. تفاصيل جديدة تحسم المسار النهائي لـ “نفق القرن””
من “مالاباطا” إلى “بالوما”.. تفاصيل جديدة تحسم المسار النهائي لـ “نفق القرن””
االجمعة 24 أبريل 2026 كشفت صحيفة لارثون الإسبانية أن المشروع التاريخي للربط القاري بين إفريقيا وأوروبا عبر نفق بحري يربط ضفتي مضيق جبل طارق قد دخل مرحلة تقنية حاسمة، مؤكدة أن المعطيات الميدانية والهندسية الحالية تستبعد بشكل رسمي جاهزية هذه المنشأة الضخمة لاستقبال الجماهير أو العمل خلال مونديال 2030 الذي سيحتضنه المغرب وإسبانيا والبرتغال. وأفاد المصدر ذاته أن الدراسات الاستقصائية المعقدة حسمت في “الواقعية التقنية” للمشروع، لكنها وضعت حداً للتوقعات الزمنية المتفائلة التي كانت تمني النفس بتدشينه تزامناً مع العرس الكروي العالمي. ووفقاً للمعطيات التفصيلية التي تضمنها التقرير، فإن المسار النهائي لهذا الربط السككي سيمتد بين “بونتا بالوما” بضواحي طريفة و”رأس مالاباطا” بمدينة طنجة، على طول 42 كيلومتراً، منها 27.7 كيلومتراً ستمتد في أعماق البحار بعمق يصل إلى 475 متراً. وسيتألف النفق من ثلاث صالات متوازية؛ اثنتان منها مخصصتان حصرياً لحركة القطارات لنقل المسافرين والبضائع، في حين ستخصص الثالثة لعمليات الإغاثة والطوارئ. كما أكد المهندسون المشرفون على المشروع استبعاد خيار مرور السيارات الخاصة بشكل نهائي، وذلك لاعتبارات تقنية وهندسية معقدة ترتبط بالتهوية والأمن داخل الأنفاق الطويلة. وأضاف التقرير أن الغلاف المالي لهذا الورش الاستراتيجي العملاق يتراوح ما بين 7.5 و10 مليارات يورو، حسب تقديرات الشركة الإسبانية لدراسات الاتصالات الثابتة عبر مضيق جبل طارق (SECEGSA). وأوضح المصدر أن التحدي الأكبر الذي يواجه المهندسين هو “عتبة كامارينال”، وهي منطقة تحت بحرية تتسم بعدم الاستقرار الجيولوجي، ما دفع الحكومة الإسبانية إلى رصد اعتمادات مالية إضافية في مارس 2026 تجاوزت مليوني يورو لفائدة المجلس الأعلى للبحث العلمي (CSIC)، بهدف إعداد نماذج ثلاثية الأبعاد دقيقة ودراسات هندسية تضمن سلامة المنشأة وتحدد طرق التعامل مع هذه المنطقة الهشة. وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن الجدول الزمني للأشغال يشير إلى أن عملية حفر نفق استكشافي أولي لوحدها ستتطلب ما بين ست إلى تسع سنوات من العمل المتواصل، وهو ما يجعل أفق تشغيل النفق يمتد إلى ما بعد سنة 2035 في أحسن الظروف. وخلصت المعطيات إلى أن هذا المشروع السيادي، الذي يمثل قنطرة وصل بين قارتين، قد تجاوز بالفعل مرحلة “الشك التقني” ليدخل مرحلة الحقيقة، لكنه يظل رهيناً بتجاوز “الفخاخ الجيولوجية” وتأمين التمويلات الضخمة بعيداً عن ضغوط الأجندات الرياضية القريبة. نيشان https://nichan.ma/wp-content/smush-w...yxshaLW7wT.jpg ================ |
|
| الساعة الآن 11:33 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها