![]() |
اتحاد نساء التعليم بالمغرب urem يدين حملة التشهير التي استهدفت أستاذة خلال امتحانات البكالوريا
اتحاد نساء التعليم بالمغرب UREM يدين حملة التشهير التي استهدفت أستاذة خلال امتحانات البكالوريا
الاثنين 08 يونيو 2026 اتحاد نساء التعليم بالمغرب UFEM يدين حملة التشهير التي استهدفت أستاذة خلال امتحانات البكالوريا، ويستنكر بشدة كل أشكال المس بكرامة نساء ورجال التعليم وتحويلهم إلى مادة للسخرية والتشهير داخل الفضاء الرقمي، كما يرفض تمرير المضامين التمييزية والرجعية داخل الامتحانات الرسمية، لما تشكله من إساءة لقيم المساواة والكرامة الإنسانية ورسالة المدرسة العمومية التحررية. في ظل ما يشهده الفضاء التربوي والتعليمي من تراجعات مقلقة على مستوى القيم التربوية والحقوقية، وما رافق امتحانات البكالوريا لهذه السنة من وقائع خطيرة، يتابع اتحاد نساء التعليم بالمغرب بقلق واستياء بالغين ما بات يهدد صورة المدرسة العمومية، ويمس كرامة نساء التعليم عموما ، ويقوض أسس التربية على قيم المساواة والاحترام. فمن جهة، تعرضت أستاذة مكلفة بحراسة امتحانات البكالوريا لحملة تشهير وإهانة غير مقبولة، بعد تداول صورتها من طرف إحدى المواقع الإلكترونية المعروفة بالتشهير والأستاذة أمام المؤسسة عند البوابة الرئيسية إثر تأخر ظرفي، حيث تم تصويرها وهي تطرق باب المؤسسة، وتحويل صورتها إلى مادة للفرجة والسخرية والتحريض الرقمي، في انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية والمهنية. وإذ نؤكد على أهمية احترام الضوابط التنظيمية المؤطرة للامتحانات الإشهادية، وما تقتضيه من انضباط ومسؤولية جماعية لضمان تكافؤ الفرص ونزاهة الاستحقاقات، فإننا نرفض بشكل قاطع كل أشكال التشهير الرقمي واستهداف الأطر التربوية أو تحويلهم إلى مادة للإدانة أو التهكم والسخرية خارج أي إطار قانوني أو مؤسساتي. إن هذا السلوك يعكس تراجعا خطيرا في أخلاقيات النشر داخل الفضاء الرقمي، ويمثل مساسا مباشرا بكرامة المرأة العاملة في قطاع التعليم، والمرأة عموما، في سياق تتزايد فيه الضغوط المهنية دون توفير الحماية القانونية والمعنوية اللازمة. ومن جهة أخرى، نسجل باستنكار شديد تمرير مضامين ذات طابع تمييزي داخل الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة البكالوريا بجهة الشرق في مادة اللغة الفرنسية، من خلال طرح تصورات تختزل المرأة في أدوار بيولوجية واجتماعية ضيقة، وتعيد إنتاج الفكر الذكوري الرجعي و خطاب غير منسجم مع قيم المساواة والكرامة الإنسانية التي يفترض أن تؤطر المدرسة العمومية. إننا نعتبر أن مثل هذه المضامين ليست معزولة، بل تأتي في سياق أوسع من إعادة إنتاج الفكر الرجعي والتمييزي داخل بعض المناهج والمواد، بما يشكل تهديدا مباشرا للتراكمات الحقوقية والتربوية والنقابية التي راكمتها الأجيال والنضالات النسائية والتقدمية. إن المدرسة العمومية التي نناضل من أجلها ليست فضاء لإعادة إنتاج التمييز أو التطبيع مع الإهانة أو تكريس الصور النمطية الدونية للمرأة، بل فضاء لبناء الإنسان الحر، وترسيخ قيم النقد والمساواة الفعلية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. وعليه، فإن اتحاد نساء التعليم بالمغرب UFEM، يعلن ما يلي: 1- يدين بشدة حملة التشهير التي طالت الأستاذة المعنية، ويعتبرها انتهاكا خطيرا لكرامة نساء ورجال التعليم والمرأة بصفة عامة. 2- يطالب بفتح تحقيق إداري عاجل ومسؤول حول ظروف الواقعة، وترتيب الجزاءات في حق كل من ساهم في تصويرها أو نشرها أو التحريض ضدها. 3- يرفض تحويل الأطر التربوية إلى موضوع للفرجة الرقمية أو التشهير خارج الأطر القانونية والمؤسساتية. 4- يستنكر إدراج مضامين تمييزية داخل الامتحانات الرسمية، ويدعو إلى مراجعتها بما ينسجم مع قيم المساواة وحقوق الإنسان. 5- يطالب بإحداث آليات مستقلة لرصد ومراجعة المضامين التربوية والامتحانية، بما يضمن خلوها من كل أشكال التمييز والرجعية الفكرية. 6- يحمل الجهات الوصية مسؤولية ضمان بيئة مهنية آمنة وعادلة لنساء ورجال التعليم، خاصة خلال فترات الامتحانات. 7- يدعو القوى النقابية التقدمية والحقوقية إلى توحيد الجهود لمواجهة كل أشكال التمييز والحط من كرامة المرأة داخل المدرسة والمجتمع. إن معركة المدرسة العمومية الديمقراطية والتحررية هي في جوهرها معركة كرامة ووعي ومساواة، ولا يمكن فصلها عن معركة الدفاع عن الإنسان في وجه كل أشكال التشييء والإهانة والتميييز فلا مدرسة عمومية بدون كرامة. ولا تعليم تحرري مع الفكر التمييزي والرجعي.. اتحاد نساء التعليم بالمغرب UREM FNE الجامعة الوطنية للتعليم https://scontent.ffez2-2.fna.fbcdn.n...Nw&oe=6A2C87FA =========================== |
| الساعة الآن 20:20 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها