![]() |
أيها المربي الفاضل
الاندماج في المجتمع يحاصر الأخطاء, ويقيم السلوك المعوج, ويقوي لحمته.
ومادامالأمر كذلك فإن على محاضن التربية عبء ثقيل في جعل هذا الاندماج جزءاً لايتجزأ من رسالتها, وهدف لا يُغيّب من أهدافها, فإن المجتمع هو الكيان الذييحيط بالمربي والمتربي, والمحضن هو شريان من شرايين مجتمعنا. فإذاكانت المحاضن التربوية تنشد الإصلاح في تربيتها وتتحرّى الدقة والصواب فيمنهجها ومع المنتمين إليها فإن المجتمع هو أولى بهم وهم أحق به. وعليه: فإنه لا بدّ من رسم معايير واضحة وواقعية لينتهجها المربي في تربيته لعماد المجتمع. ولكي نرى كفاءات تسير مع مجتمعها كما تريد لا كما يريد. وليندمجوا في ميادينه بقوة وعزيمة فيصبحوا من الرجال الذين يفخر بهم مجتمعهم. ولكيلايعيش المتربي في عزلة ثم يتفاجأ بأصناف شتى من الأناس الذين سيخالطونه فيدراسته ووظيفته, فإما أن يتأثر سلبا بهم فيهدم ما مضى, وإما أن يكمل عزلتهويصاب بخيبة أمل !! وكلا الأمرين ذميم. أيها المربي الفاضل: نحن - ولله الحمد - في مجتمع مسلم، والكثير من الأخطاء التي يعيشها من السهلإصلاحها وتصويبها, وهذا الأمر يحتاج إلى رجال فاعلين, وهم الآن بين يديكفاقدر للمجتمع قدره وهيئ له النشء. أيها المربي الكريم: هل أنت راض عن اندماج المتربين في المجتمع؟. هل اندماجهم صحيح ومؤثر إيجاباً عليهم وعلى مجتمعهم, ويسير في الطريق الصحيح؟. هل للمجتمع نصيب من أهدافك في حلقة القرآن وغيرها من المحاضن؟. كم من الذين تخرجوا من هذه المحاضن، ولهم دور فاعل في المجتمع؟ وهل نسبتهم قليلة أم كثيرة مقارنة بمجموع من تخرجوا؟. |
| الساعة الآن 03:09 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها