![]() |
الحكم على شركة باركينغ بادائها تعويضا قدره ثلاثة آلاف درهم للمتضرر
الحكم على شركة باركينغ بادائها تعويضا قدره ثلاثة آلاف درهم للمتضرر
http://www.bayanealyaoume.ma/info/12...0820624PM1.jpg أصدرت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء في شهر شتنبر الماضي حكما في موضوع "الصابو" بين السيد سعيد الصبيطي وشركة باركينغ ،قضى بالحكم على المدعى عليها بأدائها للمدعي تعويضا إجماليا قدره 3000 درهم "ثلاثة آلاف درهم" مع تحميلها الصائر. ونظرا لكون هذا الحكم هو الأول من نوعه الذي تصدره أحد المحاكم بالدار البيضاء، بعد ان اشتكى المواطنون مرارا من إقدام أعوان الشركة المذكورة على وضع "الصابو" بعجلات سيارتهم. ويأتي هذا الحكم ليبين مدى لا قانونية هذا "الصابو" ويضع حدا لتبريرات ظل أعوان الشركة المذكورة يرددونها على كل من وضعوا "الصاب" على سيارته قبل أن يطالبونه بدفع غرامة مالية. وإذ ننشر اليوم نص هذا الحكم فذلك من باب أن يطلع عليه الجميع. وكان السيد الصبيطي، قد تقدم بمقال افتتاحي لدى المحكمة المذكورة، يعرض من خلاله أنه مالك لسيارة كانت متوقفة بشارع حسن السكتاني قرب منزله وأن أعوان الشركة باك باركينغ وضعوا الفخ "الصابو" على عجلتها الأمامية وتركوا على واجهتها الزجاجية ورقة تدعوه فيها إلى أداء ذعيرة مالية قدرها 30 درهما لتحرير السيارة، وأنه لم يجد أحدا من الأعوان المكلفين بذلك في نفس المكان مما تسبب له في أضرار معنوية وإهانة وحرمان من سيارته لمدة ثلاثة أيام متتالية مما دفعه إلى بإجراء معاينة من طرف المفوض القضائي الذي حرر محضرا عاين من خلاله وجود السيارة معقلة أيام 12، 13 و14 مارس 2008 وان ذلك يشكل عملا غير مشروع لأنه ليس من اختصاص الشركة ومخالف للنظام العام، وفيما يلي نص الحكم. التعليل في الشكل: حيث أن الطلب قدم من ذي صفة ومصلحة للتقاضي، وجاء مستوفيا لجميع الشروط الشكلية، فهو بذلك مقبول شكلا. في الموضوع: حيث أن الطلب يرمي إلى الحكم على المدعى عليها شركة باركينغ بأدائها للمدعي 15 ألف درهم كتعويض عن مختلف الأضرار اللاحقة به جراء عقل سيارته وحجزها بدون أي سند.. 31/10/2008 التجديد |
مشكورة اختي على المقال والخبر السار |
| الساعة الآن 05:31 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها