![]() |
الغـــــروب
الـــــغـــروب
بحلول المساء ومغادرة الشمس لكبد السماء ، هبت ريح الشيخوخة اللافحة ، محملة بألوان من الآهات والأوجاع . لاحت في الأفق المترائي على مد البصر أسوار ضخمة مترامية حجارتها تتلألأ تحت أشعة الشمس الذهبية ، وأبوابها مشرعة لاستقبال الوافدين من كل حدب وصوب . هرول صاحبنا ثم أبطأ الخطو ، وهرول ثم أبطأ إلى أن كل ومل وتعب من طول المسار . قضى في مسيرته عقودا ولا زال يرنو إلى المستقر ولم يصله بعد . متيقن أنه دنا . لعل المستقر خلف إحدى القمم . سيفاجئه بإطلالة من وراء حجب . يتصوره هالة نور ، تحجبه عنه غشاوات رانت على بصره فمنعته من إدراكها، يتصوره يدا ممدودة من عنان السماء ، تشير بالسبابة قائلة : أن اقدم لقد حان وقت قطافك . يتخيله حسناء ذات ملامح وضاءة ونظرة ناعمة ، تتمتم وتهمهم طالبة التحاقه قبل فوات الأوان . يخمنه عجوزا شمطاء ذات سحنة قوية مقززة ، تدين لأمرها الخلائق ، فتأتيها صاغرة حبوا ، طوعا وكرها . لقد تيقن صاحبنا من حتمية الاستجابة والاستسلام . فأخذ يعد العدة . ويوطن النفس . لا مناص من قبول الدعوة ، والانخراط في الوضع الجديد القادم ... |
هل هو معلم متوجه الى فرعية خلف الجبال......
هههههههههههههه |
الاخ سعيد
مشكور على الاهتمام والتتبع |
| الساعة الآن 10:12 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها