![]() |
لمن نشتكي؟....
لمن نشتكي؟.... لا يسعني و أنا أكتب هذه السطور إلا أن أرثي لحال الأغلبية الصامتة من أبناء شعبنا و هم يصارعون الواقع المعيشي الذي فرض عليهم بكل تعسف و بدون شفقة أو رحمة. أول النكبات التي يواجهها المواطن المغربي هو غلاء الأسعار الذي طال جل المواد الأساسية التي لا غنى عنها في أي بيت مغربي، دون أن يواكب هذا التصاعد الصاروخي في الأسعار سياسة أجرية عادلة، ترتفع بموجبها الأجور بشكل يتلائم مع المعطيات المعيشية الحالية. أضف إلى هذه النكبة ما تمخض عن هذه الوضعية المزرية من أحداث في صفرو و سيدي افني و غيرها من المناطق، لتتحول مطالب مشروعة لفئات قهرها الزمان و أرادت التعبير عما يختلج دواخلها المجروحة إلى مواجهات دموية أظهرت أن المغرب لا زال طفلا يحبو في مجال احترام حقوق الإنسان، و تم ترجيح منطق العصا على سيادة نصوص القانون المكدسة في غرفة الانتظار إلى حين بزوغ شمس الحرية و الأمل في المستقبل، مستقبل الأجيال القادمة التي ستحاسبنا على انهزامياتنا و استسلامنا، وأول المحاسبين هم أولائك الذين اختاروا مهمة تسيير الشأن العام من أجل اقتسام ما تبقى من الثروة المغربية فيما بينهم. لقد آن الأوان لنسائل أنفسنا على ضوء كل هذه الانتكاسات المجتمعية سؤالنا المخنوق في دواخلنا حول لماذا خسر المغاربة رهان البناء في إطار مشروع مجتمعي متكامل ينهل بكل ذكاء من مقومات الأصالة المغربية مع إضفاء لمسة حداثية على العديد من سلوكياتنا داخل النسق الاقتصادي و السياسي و الاجتماعي. فالذي يحز في النفس و يضع كل الغيورين على هذا البلد في موقف محرج كلما تذكروا واقع المغرب و المغاربة، هو أن الشعب في واد و مسؤوليه المحترمين في واد آخر، بعيدين كل البعد عن انشغالاته و اهتماماته و طموحاته المستقبلية، و كأن هؤلاء المنتخبين و المسؤولين الحكوميين الذين قيل لنا بأنهم من إفراز صناديق الاقتراع يمثلون أثناء تأدية مهامهم بلدان أخرى غير المغرب. ايوا اللي شاف شي يكول الله يستر. إن عجلة التنمية و التطور في شتى الميادين لا يستقيم كمعطى موضوعي إلا بتنامي أصوات من داخل جسم المجتمع المتناثرة أشلائه هنا و هناك، لكي تفضح الواقع العفن التي لا زالت ملامحه المشوهة تغرينا بالهرب من حضن الوطن و الارتماء بين أمواج عاتية قد توهمنا بأنها طريق للحلم المؤجل. إن المطالبة بالإنصاف و العدل داخل ربوع هذا الوطن المجروح تستوجب منا التنقيب عن الجهة التي تتواضع احتراما لضعفنا و تقبل بعضا مما يختلج نفوسنا الضائعة، فلمن نشتكي......لمن نشتكي......؟ الخط الأحمر |
سر شكي فينما عجبك
تبضعت من احدى المتاجر التي تعتبرلدينا هنا كبرى وهو اول سوبرماركت في مدينتي يرتاده كثيرا السياح ...المهم كنت لمرات كثيرة اتبضع من هذا المتجر اعتقادا مني ان سلعهم لا بد ستكون جديدة نظرا للكم الكبير ممن يشترون من هنا....تبضعت واشتريت كسكسا وحفاضات اطفال وو...هنا النقود تدفع بسرعة لان الزبائن كثر ولا يتر لك الوقت لتعد ما اعطيت وما اخذت...لما وصلت منزلي وتفحصت فاتورتهم وتفحصت اثمنة "الاتكيت" الملصقة على البضائع صدمت : الكسكس مكتوب عليه 10.50لكن على الفاتورة 16.50اما حفاضات الاطفال فثمنها وصل164 درهما لعلبة تحوي 36 وحدة،اي بمعدل 4.5 لكل واحدة. عدت ادراجي الى المتجر ناقشت المشكل مع المسؤول عن الصندوق اجابني بحزم :"ليس هذا مشكلي اذهب وناقش الامر مع الادارة" توجهت الى الادارة اخبرتهم بالمشكل .وقفت الادارة على المشكل فعلا خصوصا ما يخص الكسكس اذ ان ما قلته لهم مطابق للواقع بحيث اسرعوا في رمشة عين الى اخلاء الرف الذي وضع فيه الكسكس بسرعة مذهلة لدرجة انه تمزقت بعض العلب من شدة السرعة... وفسروا الموقف على انه خطا ليس الا.قلت لهم:" ارجع لكم بضاعتكم واسترد نقودي والا فمن حقي ان اشكيكم" . ردت السيدة المكلفة وبحزم:" هنا لدينا لا ترد البضائع اطلاقا ثم نظرت الي وهي ضاحكة وبسخرية ،ومن حولها قوم اجمعتهم اعرف دورهم،ثم اردفت قائلة وهي واثقة من نفسها" سير شكي فينما عجبك" اليس امثال هؤلاء من جلبوا لنا الغلاء ؟اين المراقبين؟ اليس هؤلاء صورة مصغرة لواقع مستهتر بالمواطن؟ (ان سمحت ادارة المنتدى افصحت عن اسم المتجر ونشرت صور الفاتورة واتكيت السلع) |
الشكوى لله .. ولا حول ولا قوة إلا بالله
|
لله سبحان و تعالى
|
اشتكي لله الواحد القهار
بعد الفجر |
| الساعة الآن 12:31 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها