![]() |
هل أتاك حديث نيابة إقليم سطات
تأتي هذه السطور تفعيلا لمنطوق الحديث الشريف ، الذي يحثنا على تغيير المنكر بالوسيلة التي نستطيع.
ما أود التنبيه إليه، ولو أنني على يقين ، أنه لا حياة لمن تنادي، هو ما تعرفه "محمية " إقليم سطات من فوضى وعراقيل مفتعلة ، في سبيل الدخول المدرسي لهذه السنة. فاللوبي إياه، المتسلط على رقاب نساء ورجال التعليم ، أعلنها سوقا مفتوحة للمتاجرة في المناصب الشاغرة، في تواطؤ سافر مع من يسمون ، بهتانا، نقابات. والذين يفترض فيهم ، أو هكذا أعتقد ، الحرص على مصلحة الطفل ، باعتباره ، كما تقول الأسطوانة المشروخة ، المستهدف الأساس من العملية التعليمية التعلمية. عبارة مكرورة ، صدقناها لفرط سذاجتنا ، نحن من بقي في قلوبنا متسع لهذا الوطن ، ومستقر لأبنائه. والمستفز أنهم لن يملوا من ترديديها ، كلما كانت "الكامير ا شاعلة" ، وبعينين جاحظتين وأوداج تكاد تتقطع من فرط الدم... هذا مع يقينهم التام أن العبارة ، لم تصمد ، مع تنزيلها إلى أرض الواقع ، وأن الشعارات شيء وما يطبخ في طنجرات النيابات شيء آ خر... المزاد أيها السادة قد فتح عن آخره ، والغنيمة تم اقتسامها بين اللوبي والنقابات. فالكل أخذ "كرعته" (مع كتابة ثلاث نقط فوق الكاف) ، سواء أكان من أصحاب اليمين أو أصحاب الشمال أو أصحاب المرجعية الدينية... والسادة المديرون يتفرجون على المشهد في حياد سلبي غير بريء. إما خوفا على مصالحهم أو لأن ظهورهم مكشوفة ، أو مخافة الحصول في الكماشة ذات تقصير في العمل... أما السادة المفتشون فقد شالوا أيديهم من البيعة وما يأتي منها منذ زمن غير يسير.. والحل لكل فر اغ في المناصب ، جاهز ، الضم وما أدراك ما الضم. حتى بات المشترك قاعدة والمفكك استثناء.. الجميع يتكالب على المدرسة العمومية، وفي التقارير الرسمية والمنتديات وأمام الكاميرات ، الكل يتباكى على هذه المدرسة. وكأن ما اقترف في حقها وحق أبنائنا هو بفعل أيد خفية ، وليس مما جنته أيدينا... الكل يتبرأ من المسؤ ولية ، وكبش الفداء جاهز. إنه الأستاذ الذي يتأخر ويتغيب ويتهاون.. وهلم اتهامات ، كما أخبر نا المسؤولون عن القطاع ذات تقرير مخدوم.. لكن تعالوا لنتكاشف بكل صراحة : كيف سنصلح المنظومة التربوية ، ونحن نقوم بعملية "حريك" جماعية لأساتذة التعليم الابتدائي نحو الثانوي الإعدادي؟ كيف لأستاذ ، وإن كان حاصلا على الإجازة ، أن يتم الزج به في غياهب الإعدادي ، كما محارب بغير سلا ح ؟ أما التلاميذ الذين كان يدر سهم في الابتدائي ، فيتم حشرهم وتكديسهم في قسم مشترك ، هكذا وبكل برودة دم. والتنيجة ملء منصب شاغر في الإعدادي ، بأستاذ فارغ ، ليس لديه ما يعطيه للتلاميذ ، بحكم التكوين والسنوات التي قضاها بالابتدائي. وإفر اغ منصب في الابتدائي وضمه لأستاذ آخر . فلا الصغار تعلموا ولا الكبار استفادوا. وهكذا تصبح المأساة مضاعفة والحل كارثيا بمختلف المقاييس.. وبعد ذلك نتباكى عن الجودة المفتقدة والمردودية الهزيلة والهدر والفاقد والتسرب و.... هلم بكاء. كيف يمكن لأستاذ ، در س أكثر من عشر سنوات بالابتدائي ، أن يتم تكليفه بالإعدادي ، والشهادة هذه المرة باكلوريا ، ومادة التدريس تر بية بدنية؟ فقط من أجل جبر خاطر هذا الأستاذ ، ومن أجل سواد عيون النقابة التي تؤازره على المنكر طبعا؟ هاهنا أستفتي في أعضاء هذه النقابة ضمائرهم : أيهما أولى درء مفسدة أم جلب منفعة ؟ أيهما أسبق تعليم الصغار أبجديات القراءة والكتابة أم التربية البدنية ؟ والحل هذه المرة ليس الضم. بل على الأطفال الصغار هجره مدرستهم ، وقطع مسافة ثلاثة كيلومترات ، مشيا ، بحرها وصهدها ، بردها وقرها ، أمطارها وأوحالها ، من أجل الالتحاق بالمركزية.... هل سمعتم أغر ب من هكذا حلول... اللهم هل بلغت..... اللهم فاشهد.... r4tr4tr4tr4t |
بقدر ماسرني عدد الذين شاهدوا الموضوع ، بقدر ما آلمني ألا أجد ولو ردا واحدا . ألا يستحق الموضوع ردا ، إن سلبا أو إيجابا ؟ . أم أن السكوت علا مة الرضى ؟ . أم هي شجاعة مفتقدة؟ أم ماذا ؟؟ صراحة أصبت بحيرة وذهول.....
|
هذا ما قلناه وما نندد به/الطعن في مصداقية و كفاءة الزملاء في المهنة/فهذا ليس له ما يعطيه في الثانوي ،و هذا وصل الى...عن طريق الزبونية،و هذا.....وهذا.....،نعم الاستثناء الفاسد موجود لكنه يبقى استثناءا....هذه هي الراحة التي ينبغي ان تقال فهنك الكثير من اساتذة الابدائي درر لهم من الكفاءة ما جعلهم يدرسون في الجامعة حتى و ذالك بحكم اجتهادهم م مواكبتهم و شواهدهم/////ما ينبغي التنديد به هو عدم توغير الخلف من طرف المسؤولين
|
مع حق أخي الكريم هذا ما تم بالفعل لأن الأمر " مستعجل " فقد شهدت حالة كما دكرت تم فيها " توفير" أستاذ مجاز التحق بالإعدادية أما تلاميذه قسمه فقد تم دمجهم مع آخرين ليصبح قسما مشتركا.
|
أجزم صادقا أنني أتفق معك فيما ذهبت إليه ، وهذا هو ما تطرقت إليه في مقالتي . فأنا أدين بالدرجة الأولى ، وقد أعلنتها صراحة ، اللوبي المتسلط على رقاب نساء ورجال التعليم والتواطؤ السافر للنقابات. لكن وفي نفس الوقت أدعوك لقراءة مقالتي بتجرد وبدون أن تفكر في الرد. حتما سوف يتغير رأيك..
فالدفاع على مصالح ر جال ونساء التعليم ، هذا ما نطمح إليه . لكن بالحق.. و أكرر ها بالحق . |
| الساعة الآن 03:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها