منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الأرشيف (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=148)
-   -   كيف نحصل على السعادة الشخصية؟؟؟ (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=38896)

akchmir 16-11-2008 14:54

كيف نحصل على السعادة الشخصية؟؟؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
منقول ونسالكم الدعاء
كيف نحصل على السعادة الشخصية؟؟؟


السعادة سمة تتأثر بالعامل الوراثي، مثلها مثل مستوى الكولسترول في الدم، لكن بما أن للنظام الغذائي و التمارين الرياضية تأثير أيضاً على مستوى الكولسترول، فإن سعادتنا بالتالي تخضع لسيطرتنا الشخصية إلى حد ما. نعرض لكم في موقع فرفش بعض الاقتراحات المبنية على أسس بحثية لتحسين حالتك المزاجية و لرفع درجة رضاك عن الحياة...





السعادة الدائمة لا تأتي من النجاح المالي

عليك أن تدرك بأن السعادة الدائمة لا تأتي من النجاح المالي: يتكيف الإنسان بطبيعته مع ظروفه المتغيرة،حتى و لو كانت هذه الظروف هي حصوله على ثروة معينة أو إصابته بإعاقة ما؛ و عليه فإن الثراء مثل الصحة: انعدامه التام يولد التعاسة، لكن الظفر به (أو بأي حالة نتوق إليها) لا يضمن السعادة.

كن سيد وقتك: يشعر الأشخاص السعداء دوماً بأنهم مسيطرون على حياتهم، و ما يعينهم على ذلك في أغلب الأحيان هو إدارتهم المثلى للوقت، و مما يساعد على إدارة الوقت بشكل جيد هو تحديد الأهداف الأساسية و من ثم تجزئتها إلى أهداف يومية، و على الرغم من أننا كثيراً ما نبالغ في الأعمال التي نعتقد أننا نستطيع إنجازها في اليوم الواحد (مما يُشعرنا بالإحباط في النهاية)، إلا أننا نقلل بشكل عام من شأن ما يمكننا إنجازه في السنة، فلا نتقدم سوى خطوات قليلة كل يوم.

تصرف كما لو كنت سعيداً: يمكننا أحياناً أن نتقمص حالة ذهنية معينة؛ فحين يرسم الشخص ابتسامة على وجهه، فإنه يشعر تلقائياً بالتحسن، لكن حينما يقطب جبينه، فإن العالم بأسره يبدو مظلماً في وجهه، إذاً ما عليك سوى أن تضع قناع الوجه السعيد لتسعد، تحدث كما لو كنت متفائلاً، ودوداً، و تكن احتراماً حقيقياً لذاتك. فالحركات من شأنها توليد الانفعالات.

انضم إلى حركة " الحركة": يُظهر فيض من الأبحاث أن ممارسة التمارين الرياضية الهوائية (إيروبك) لا تعمل على تحسين الحالة الصحية و الإمداد الطاقة فحسب ، بل هي ترياق مضاد للحالات المتوسطة من الاكتئاب و القلق، (و كما قال الفيلسوف أفلاطون): العقل السليم في الجسم السليم، فدع عنك التسمر أمام شاشة التلفاز و ابدأ بالحركة.

خذ قسطك الكافي من النوم: يعيش الأشخاص السعداء حياة مفعمة بالنشاط و الحيوية، لكنهم في المقابل يحرصون على تخصيص أوقات للنوم و الانفراد بالنفس لتجديد النشاط، و يعاني الكثير من الناس من قلة النوم و ما يتبع ذلك من نتائج سلبية تتمثل في: الإعياء، و انخفاض مستوى اليقظة، إضافة إلى الحالات المزاجية السيئة.





أعط الأولوية للعلاقات المقربة

أعط الأولوية للعلاقات المقربة: إن إقامة صداقات حميمة مع أولئك الأشخاص الذين يكترثون لأمرك، و يهتمون بك اهتماماً بالغاً، قد يساعدك على تجاوز الأوقات الصعبة، و حين يكون الإنسان محاطاً بأشخاص جديرين بالثقة، فإن ذلك يفيده روحياً و جسدياً. اعزم على توثيق علاقاتك المقربة، و ابدأ بالأقرب فالأقرب، و إياك أن تدرج لأشخاص المقربين إليك ضمن الأمور البديهية في حياتك، بل اعزم على أن تظهر لهم ذلك اللطف الذي تظهره للآخرين، و أن تساندهم، و أن تلعبوا و تتشاركوا سوياً.

وسع دائرة اهتمامك: قم بمد يد العون لؤلئك المحتاجين و تلمس احتياجاتهم. إن السعادة تزيد من العطاء الذي يدخل السعادة في قلوب الآخرين (و فاقد الشيء لا يعطيه)، لكن المبادرة بفعل الخير تجعل الإنسان يشعر بالسعادة أيضاً.

كن ممتناً شاكراً و مقراً بالجميل: يتمتع الأشخاص الذين يحتفظون بسجل يومي لتدوين مشاعر الامتنان بصحة نفسية عالية، الذين يقفون مع أنفسهم وقفة صادقة كل يوم ليتأملوا بعض الجوانب الإيجابية في حياتهم (الصحة، و الأصدقاء، و العائلة، و الحرية، و التعليم، و الحواس، و البيئة الطبيعية المحيطة بهم، و ما إلى ذلك).

احرص على تغذية الجانب الروحي: يشكل الإيمان بالنسبة للكثير من الناس مجتمعاً مؤازراً، و سبباً لتوسيع دائرة اهتمامهم، كما يمدهم بإحساس بالغاية من الحياة، و يبث الأمل في نفوسهم، و هذا ما يساعدنا على تفسير سبب سعادة أولئك الأشخاص الذين لهم نشاطات فاعلة في التجمعات الدينية، إذ تظهر التقارير إلى ارتفاع معدلات السعادة لديهم أعلى من غيرهم، كما أنهم غالباً ما يتمكنون من التعامل مع الأزمات بنجاح.


تحياتي الغالية للجميع

akchmir 16-11-2008 14:59

لحظات السعادة النادرة!

هل السعادة شعور دائم أم أنه شعور موقت وإلى زوال؟ كل الذين تحدثوا عن السعادة أكدوا أنها تزول مع زوال كل لذة ومع تفرق كل جماعة ومع رحيل من نحب. انها السعادة التي لم يفلح الفلاسفة والشعراء في تعريفها وحل الغموض الذي يكتنفها، والتي تحتاج دائماً إلى شعاع من نور صادر من قلب إنسان محب في محاولة لاستكناه معناها وسرها.
في روايته «هذا ما أؤمن به» يتناول الروائي المكسيكي كارلوس فوينتوس، بالتحليل قضايا كبيرة مثل الحياة والموت والسياسة والجنس، من خلال منظور السعادة. وتبدأ السطور الأولى للرواية بشرح متعمق لمفهوم بعض الشعوب والمفكرين والفلاسفة والشعراء للسعادة، فمثلاً كان اللاتينيون يرون السعادة مثل ثروة عظيمة لا يمكنهم تعويضها إذا فقدت منهم، كذلك نظر سقراط إلى السعادة على اعتبار أنها هبة من الخالق مماثلة للفضيلة. من غير شك تتطلب سعادة الإنسان الشخصية حياة اجتماعية تتسم بالعطاء والانتماء إلى جماعة متعاونة ومحبة، وهو الذي التفت إليه علماء عصر التنوير في القرن الثامن عشر والذين استطاعوا الإلمام بذلك البعد الأساسي من أبعاد السعادة الشخصية للإنسان. توقف المؤلف كارلوس فوينتوس عند علماء القرن الثامن عشر ليشرح مساهماتهم في تطوير مفهوم السعادة مثل الفيلسوف الفرنسي البارون مونتسكيو الذي ربط بين السعادة الاجتماعية والسعادة الشخصية.
كما أشاد المؤلف بجهود عالم الاجتماع ماري جان انطوان كوندراسا الذي غير من معالم الموازنة بين السعادة الشخصية والسعادة الاجتماعية عندما ربط بين السعادة والتقدم البشري، موضحاً أن الإنسان يشعر بالسعادة من خلال عمليات التقدم.
اقترح الكاتب المكسيكي على قرائه طريقتين للشعور بالسعادة وتجاريان العصر الراهن، أولاهما وهي الأصعب في تصوره تعتمد على الإحياء التراجيدي لأفكار الأجيال السابقة. ومعنى اللفظ (تراجيدي) هنا لا يسير إلى السلبيات والمآسي التي يتعرض لها الفرد وإنما يقصد به أن من يخالف القوانين المعترف بها يجب عليه تحمل مسؤولية أخطائه. ومن ناحية أخرى يعتبر الكاتب المكسيكي التراجيديا قانون الزمان الذي أرساه الأجداد لإنقاذ البطل الذي أحاطت به الأخطاء من كل جانب، ويلخص الكاتب وجهة نظره في أن التراجيديا تضع حداً للصراع بين الحرية والقدر وتعطينا في الوقت نفسه الطريقة التي تناسب كل شخصية على حدة للشعور بالسعادة الحقيقية.
والطريقة الثانية الأكثر انتشاراً والتي يقترحها علينا الكاتب المكسيكي فوينتوس للشعور بالسعادة تتمثل في تفرد الشخصية وتميزها لكن بدون التأثير على تنوع الشخصيات الأخرى حيث يتوجب أن يكون هناك توافق بين مهابة تفرد الشخصية وبين احترام تنوع شخصيات الآخرين المختلفة، وهو التوافق الذي يصادف الكثير من العقبات السياسية والاقتصادية والتعليمية. يؤكد الكاتب في نهاية الكتاب على أن أوقات السعادة قصيرة وسرعان ما ترحل عنا مخلفة وراءها رغبات لم تشبع ولحظات فرح تشتعل ثم تنطفئ، ولذلك علينا ألا نترك لحظة سعادة دون أن نرتشفها حتى آخر قطرة

wafae 19-11-2008 17:28

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شكرا أخي على طرحك للموضوع .
سأساهم بجزء من تعليق كنت قد شاركت به في موضوع للأخ dwiyati بعنوان تحديد معايير السعادة الزوجية :
أظن أن السعادة في مفهومها العام ممكنة التحقيق لكنها تفتقد عنصر الديمومة, فهي أبدا لن تكون مطلقة إلا في دار الخلود. فحياتنا عبارة عن مسلسل دائم من حالات فقدان التوازن التي يعمل الفرد على تجاوزها و استعادة توازنه قبل أن يفقده من جديد أي أنها - الحياة - كما قال جون بياجي فقدان التوازن ثم استعادته بشكل مستمر . و التوازن هنا هو عملية الإشباع لحاجات الإنسان الذاتية ( الحاجات البيولوجية, المعرفية ,الاجتماعية , العاطفية...) .

akchmir 19-11-2008 17:52

شكرا أختي وفاء على إضافاتك الشيقة

wafae 19-11-2008 17:56

لا شكر على واجب أخي
الشكر لك لحرصك على إغناء هذا الدفتر بالمواضيع القيمة.


الساعة الآن 01:15

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها