![]() |
فــقه الأَضـــحية
فــقه الأَضـــحية * التعريف: هي الشاة التي يذبحها المضحي يوم العيد تقرباً إلى ربه ، وقد أشتق إسمها من الوقت الذي تذبح به ، وهو الضحى ، وبها سمي يوم الأضحى ؛ والأضحية تختلف عن القربان (ما يتقرب به العبد غلى ربه سواء من الذبائح او غيرها) وتختلف عن الهدي (ما يُذكى من الأنعام في الحرم في أيام النحر للحجاج وقد تكون كفّارة للحجاج لفعل محظر أو ترك واجب) وتختلف عن العقيقة (ما يُذكى من الأنعام شكراً من العبد لربه على ما أنعم به من ولادة مولود ، ذكراً كان أو أنثى). * مشروعيتها: الأضحية مشروعة إجماعاً بالكتاب والسنة. * حكمها: ذهب جمهور الفقهاء إلى أنها سنّة مؤكدة عن أهل بيت مسلم قدر أهله عليها. * فضلها: وردت الأدلة من الآيات والأحاديث الكثيرة في فضل الأضحية ، فهو أحب عمل في يوم النحر ، وهي سنّة أبينا إبراهيم عليه السلام. * حكمتها: 1- التقرّب إلى الخالق. 2- إحياء سنّة إمام الموحدين إبراهيم عليه السلام. 3- التوسعة على العيال وعلى الفقراء في يوم العيد. 4- شكر الخالق على نعمه الكثيرة. * سنّة الرسول عليه السلام: فقد ضحى عنه وعن من لم يضحِ من أمته ، وكان عليه السلام لا يدع الأضحية ، وكان يضحي بكبشين بعد صلاة العيد. * أفضلها: ما كانت كبشاً أقرن فحلاً أبيض يخالطه سواد حول عينيه وقوائمه. * وقت النحر: بعد صلاة عيد الأضحى ، ومن ذبح قبل الصلاة فلا تسمى أضحية ، ويجوز تأخيرها لآخر أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، والأفضل ذبحها في اليوم الأول. * مكان الذبح: كان هدي الرسول عليه الصلاة والسلام أن يذبح في مصلى العيد ، ولا بأس بأي مكان آخر. * شروطها: أن تكون في سن معيّنة (لا يقل عمر الضأن عن ستة أشهر ، والمعز عن سنة كاملة ، والبقر سنتان ، والإبل خمس سنين) وتجب أن تكون خالية من العيوب ، فلا تكون عوراء ، ولا عرجاء ولا عضباء (مكسورة القرن من أصله) ولا المريضة ولا الهزيلة ولا العمياء ولا مقطوعة اللسان ولا الجدعاء (مقطوعة الأنف) أو مقطوعة الأذنين أو أحدهما أو الجذماء (مقطوعة اليد أو الرجل) وفي المسألة تفصيل كثير.. * فالشروط العامة: هي أن تكون من الأنعام ، وأن تبلغ سن الأضحية ، وأن تسلم من العيوب ، وأن تكون مملوكة للمضحي وأن ينوي بها. * مستحبات التضحية: أن يربط الأضحية قبل يوم النحر بأيام إظهاراً للقربة وأن يسوقها إلى الذبح سوقاً جميلاً وأن يختارها أسمن وأعظم من غيرها ، وأن يذبح بنفسه إن قدر عليه ، وان يدعو عند النحر ويسمي ويكبّر ، ويقول الأذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن يضحي في اليوم الأول مسارعة إلى الخير ، وأن يضعها على جنبها الأيسر موجهة إلى القبلة ويضع رجله على صفحة العنق ، وإن كانت من الإبل نحرها معقولة يدها اليسرى ، وأن يحسن الذبح ويريح الأضحية فديننا يأمرنا بالإحسان في كل شيء.. * آداب المضحي: يكره للمضحي إذا أراد التضحية أن يأخذ شيئاُ من شعره أو أظافره إذا دخل في شهر ذي الحجة حتى يضحي ، ومن فعل ذلك ناسياً فلا شيء عليه. * مكروهات التضحية: حلب الشاة أو جز صوفها ، أو بيعها أو إستعمالها في الركوب والحمل (الإبل والبقر) أو يعذبها أو يسلخها قبل زهوق روحها. * قسمتها: يستحب أن تقسم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء: ثلث لأهل البيت ، وثلث يتصدقون بها ، وثلث للأصدقاء والمعارف ، ويجوز أن يتصدقوا بها كلها. * أجرة الجزار: لا يجوز إعطاء الجزار أجرة عمله من لحم الأضحية ، ويعطى الأجر من مال المضحي ، كما لا يجوز ويحرم بيع شيء منها. * الوكالة: يستحب أن يباشر المسلم أضحيته بنفسه وإن أناب غيره في ذبحها جاز ذلك بلا حرج ولا خلاف بين اهل العلم. * الأضحية عن الميت: إذا أوصى الميت بالأضحية عنه أو أوقف وقفاً لذلك جاز بالإتفاق ، أما إذا لم يوصي بها وأراد الوارث أو غيره أن يضحي عنه من مال نفسه ، فذهب الحنفية والمالكية والحنابلة إلى جواز التضحية عنه ، لكن المالكية أجازوه مع الكراهة. المراجع: * الموسوعة الفقهية وزارة الأوقاف-الجزء الخامس-ط5 * زاد المعاد-ابن القيم الجوزية-الجزء الثاني-ط2 * منهاج المسلم-أبوبكر الجزائري-ط1 * أصول المنهج الإسلامي-عبدالرحمن العبيد-ط3 منقــــــــــــــــــول للإفادة |
جزاكم الله خيرا
|
لقب على مسمى يا ابن الإسلام مشكور على اختيارك الموفق خصوصا ونحن على ابواب عيد الأضحى المباركتحياتي
|
شكرا على المساهمة القيمة
ننتظر المزيد تحياتي |
جزاك الله خيرا ابن الاسلام.بارك الله فيك.
|
| الساعة الآن 09:16 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها