![]() |
ماذا عن هذا الخبر هل المتهم رجل تعليم
مغربى يقتحم منزل جارته ويغتصبها بالقوة أمام أبنائها
الرباط: أدانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالمغرب شابا متهما بالاغتصاب بالسجن لمدة 10 سنوات. المتهم متعدد السوابق وأقدم على جريمته مباشرة بعد خروجه من عالم ما وراء القضبان بأسابيع قليلة . تفاصيل القضية بحسب صحيفة "الصحراء المغربية" تقول لم تنفع السنوات الخمس التي قضاها"عبدالمجيد" وراء القضبان في السجن المدني بوركايز بفاس، بتهمة تكوين عصابة إجرامية وتنفيذ عدة عمليات للسرقة والتهديد والضرب والجرح، في إعلان توبته ورجوعه إلى الطريق القويم، إذ سرعان ما عاد إليه، بعد أن أدين بعشر سنوات سجنا نافذا بتهمة اغتصاب امرأة متزوجة في عقر دارها بواسطة العنف . لم يكتب لحياة هذا الشاب أن تستقيم بعد خروجه من السجن إذ تواصلت انحرافاته الشاذة وسلوكاته الإجرامية، وفي لحظة هيجان بسبب مفعول الكحول والمخدرات التي كان يستهلكها بنهم شديد، لم يشعر المتهم بفداحة ما فعله، حينما هاجم جارته التي تقيم رفقة أبنائها الصغار، في غياب زوجها، الذي يشتغل بعيدا عنها. اقتحم عليها مسكنها في واضحة النهار، وقام بالاعتداء عليها بالضرب والتنكيل، قبل أن ينقض عليها كالوحش، فقام باغتصابها تحت أنظار أبنائها الصغار الذين لم ينفع صراخهم ولا استغاثاتهم في تليين مشاعر الجاني، وهي الجريمة التي دفعت السكان المجاورين إلى الاتصال برجال الأمن الذين حضروا فورا وألقوا القبض على المتهم، حينها لم ينفع الندم "عبد المجيد" في الاعتذار لجارته، اعتبارا للجريمة التي اقترفها بشكل وحشي، مثلما لم يحل الندم دون عودته مجددا إلى السجن بعد أسابيع معدودة عن مغادرته، بعد أن أدانته غرفة الجنايات بفاس بخمس سنوات سجنا نافذا بتهمة الاغتصاب المقرون بالضرب والجرح والاعتداء على حرمة الغير . عندما بدأت الضحية تسترجع بعض عافيتها، انتقل رجال الأمن المكلفون بالتحقيق إلى المستشفى الذي تتلقى به الإسعافات الأولية، حيث أكدت "ربيعة" عند الاستماع إليها أنها فوجئت وهي داخل منزلها بالمتهم يقتحم عليها باب بيتها، بعدما تركته مفتوحا على غير عادتها، لقد كانت برفقة أبنائها الصغار الذين لا يتجاوز اكبرهم منهم ست سنوات في غياب والدهم الذي يعمل مستخدما في مدينة مكناس. وعلى حين بغتة، طوقها بسكين كبير الحجم، وضعه على عنقها مهددا إياها بالقتل إن لم تمكنه من مبلغ مالي يشتري به مستلزمات تخديره وإدمانه. وبحكم حالة التخدير الحادة التي كان عليها، حاولت عبثا استعطافه والتوسل إليه بأن يدعها، لكن الجاني لم يول اهتماما لتوسلاتها وأصر على النيل منها، حينها شرعت تصرخ صحبة ابنها، ما جعله يعرضها في تلك الأثناء للعنف بالضرب والتنكيل بواسطة "قبضة" سكينه، قبل أن يسقطها أرضا وهي مغمى عليها، ويقوم على إثر ذلك بتجريدها من جزء من ثيابها ويمارس الجنس عليها بشكل شاذ تحت أنظار أبنائها، الذين لم يصدقوا في تلك الأثناء ما يحدث لوالدتهم، ولا وجدوا الحيلة لإنقاذها سوى الصراخ والعويل . لم يكن "عبد المجيد،" الذي لا يتجاوز عمره 28 سنة، وله عدة سوابق قضائية في السرقة والضرب والجرح، في حالة طبيعية وهو يلوح في الهواء بسلاح أبيض وعصا كان يتسلح بهما ، مهددا كل من اقترب منه بالانتقام. كان الجاني يسب الجميع ولا يتوانى في الاعتداء على كل من احتج على سلوكه من الأشخاص الذين تدخلوا وحاولوا إنقاذ جارتهم من بين يديه اللتين فتكتا بالأم البريئة أمام أنظار أبنائها الصغار، صراخ الضحية واستنجادها بجيرانها تسرب إلى كل الآذان، ما حول بيتها إلى ما يشبه مسرحا بشريا لمعاينة الواقعة، من دون أن تكون للعشرات من الأشخاص الجرأة للتدخل، بالنظر إلى خوفهم من رد فعل عنيف من قبل "الجاني" الذي عرف في الحي بتصرفاته الطائشة والإجرامية. خلال التحقيق معه، تقدم ثلاثة مشتكين وشاهدان إلى المصلحة نفسها، واضعين رهن إشارة رجال الأمن شكايات يتهمون فيها المعني بالضلوع في سرقتهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض واغتصاب امرأة باستعمال العنف. ولأجل ذلك، كان لابد من الاستماع إليهم في الموضوع نفسه. خلال الاستماع إليه في محضر رسمي، حاول الجاني، بعد أن استرجع توازنه، إنكار التهم الموجهة إليه، معتبرا أنه لم يقم بمهاجمة امرأة ولم يمس أي أحد بالأذى، لكنه اعترف بالمقابل بأنه يفقد توازنه وذاكرته كلما شرب الكحول وتناول المخدرات. لم تكتف مصالح الأمن بالاستماع إلى الضحية، التي أرفقت شكايتها بشهادة طبية تثبت مدة العجز في ثلاثة أشهر كاملة، وأفادت بضياع سلسلة عنقية من الذهب منها لما كان المتهم بصدد الاعتداء عليها، بل استمعت أيضا لزوجها الذي كان موجودا بمكناس . وبمواصلة إجراءات البحث، والاستماع إلى عدد من الشهود الذين عاينوا الواقعة، اعترف الجاني في محاضر الضابطة القضائية باقترافه جريمة الاغتصاب في حق امرأة متزوجة في عقر دارها، بعد أن كان هدفه منها هو الحصول على النقود الكافية لاقتناء حاجياته من الكحول والمخدرات، كما اعترف أيضا بسلبه ممتلكات الغير عن طريق العنف . |
| الساعة الآن 03:44 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها