![]() |
ثلوج
أنت يا امرأة من ثلج ظلالك من ورق وسقفك جليد بين ندفك رميت ذكرياتي هوائي وحده اليك زفر رسولا عبر فجاج الصقيع ما هاب مسالك ولا ارهبته صحاري فقد عول بعد الوصول ان يشيد مدفاة من حطب الاشواق بها يسري دمك ويتيقظ الخفاق حين اليك وصلت اغتسلت وقبل ان تشب النار في الحطب صحت بي: ايها الحالم بالمستحيل حتى وان تراكمت ثلوجي فعليها رسم القدر كل الاسرار بجنون النور وقاني الألوان قد يلهث الموت في دروبي غير أني مطوقة بعقد وشعار تاريخ الحياة مني سبق سنواتها مدونة كالتعريف كالرؤوس المعلقة على انفاس التاريخ نسيت عبرها أشعاري ما حفظت غير تعاليم السماء ذا قدرك وما به أتى حظك وغدا يفعل الله مايريد أواه يا صغيري يقينا معك يذوب الجليد كما لوكنت أذوب في عشقك من سنين حمامة بين احضانك ارتعش جامحة الرغبة لولا أوتاد السنين |
اخي سعد قرأت نصك بكل اعجاب ...هناك ثنائية النار والثلج والصراع العميق مع الزمن والذات ...الحبيبة التي اصبح الوصول اليهاصعب المنال ...هناك مشقة وعنت وحتى بعد الوصول لابد من الاغتسال....حقا قاموسك قوي ومتميز واسلوبك رصين ومتميز.......................شكرا
|
فعلا أنت المسؤول عن كلمتك
و هي المسؤولة عن عنادها لن تكتمل الحياة إلا بمتناقضاتها و لن تكتمل الدفاتر الا بمفرداتك الممزوجة بكل الالوان و إلا فكيف تكون ثلجا وظلا ؟ المشاعر الباردة الثلجية لن يدفئها إلا حرارة نيران حرفك.. إلا قوة تعبيرك .. جمالية أسلوبك ..فنية لمساتك.. كل التوفيق لك |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم سعد، ثنائية الأضداد تعطي للنص نكهة خاصة، خاصة عندما يكون الصراع بينهما، والأقوى هو المنتصر، أما إذا تساوت الأضداد فمردها لحكم الله، جل وعلا، رائعة منك هذه الثنائية. ملاحظة: [وغدا يفعل الله مايريد]؛ هذه العبارة لم أستطع هضمها. مودتي وتقديري |
اقتباس:
هو الشوق والعشق ياصديقي الحركة والطاقة اللتان تحملان عاشقا نحو معشوقه بلا تعقد الشوق ولا اختلاف عن الحاجة وهنا اصور نزعةـ لا أدري ـ او الشوق المفقود وهذه عبارة توطئة للرد على عدم هضم عبارة وغدا يفعل الله ما يريد كل الود |
| الساعة الآن 07:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها