منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=193)
-   -   هل فشل الميثاق الوطني للتربية و التعليم ؟ (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=41712)

خليل أبو اكرام 27-11-2008 22:11

هل فشل الميثاق الوطني للتربية و التعليم ؟
 
أبدأ أولا بهذه المقالة المتواصعة لتكون أرضية للنقاش .
......................................
كثر الحديث هذه الأيام ، عن فشل المنظومة التعليمية ، وعن الأسباب التي كانت وراء هذا الفشل ، وخاصة بعد التقرير المخجل الذي صدر عن البنك الدولي ، فبدأت أصابع الاتهام تتجه تارة الى أستاذ التعليم الابتدائي لتحمله المسؤولية ، وتارة أخرى الى العنصر البشري العامل في حقل التعليم بصفة عامة ، وتارة الى المنهاج ، و ..... وبدأت الاتهامات و الاتهامات المضادة حول المسؤول عن فشل الميثاق الوطني للتربية و التعليم ولم يتمم بعد عشريته . وهنا نتساءل : هل فعلا فشل هذا الميثاق ؟
وهل كان بالامكان تفادي هذا الفشل ؟

في نظري المتواضع ، لا يمكن أن نحكم على الميثاق بالفشل طالما أنه لم يطبق بمجمله على أرض الواقع ، بل بقي مكتوبا على أوراق الكتلب الأبيض ، وبقيت أغلب دعاماته حبرا على ورق . وهنا نجر الى بحر من الأسئلة التي لايستطيع أحد الاجابة عنها بالايجاب ، نذكر منها وباختصار :
- هل تم تفعيل مجالس التدبير ؟ مازال المدير هو الذي يسير و أحيانا بتوجيهات فوقية .
- هل زودت المدارس بالوسائل التعليمية ؟ بالعكس أصبحت الادارات خاوية على عروشها ، تفتقر الى أدنى وسيلة ، بل أصبح الطباشير يعطى بالبون . بعد أن كان الاستاذ يجد كل ما يحتاجه من الوسائل التي تغني و تحيي الدروس ...
- هل تم اصلاح المؤسسات التعليمية ؟ بالعكس ، فقد أصبحت عبارة عن أطلال ، فقدت هبتها وغدا بعضها مرتعا مستباحا من المتشردين ورماة الأزبال و المتبولين على جدرانها ( مدرسة ابن تاشفين بمدينة سطات كمثال لا الحصر ، و التي كانت مثالا للجمال ، تحولت بقدرة قادر الى مزبلة عمومية )
- كيف تم اعتماد المراجع و المناهج ؟ كان الاستاذ الذي هو العنصر الفعال في تطبيقها هو آخر من يعلم بها ، ونزلت عليه دون أن يتلقى أي تكوين فيها و لم يشارك لا من قريب ولا من بعيد في مناقشتها .
- التحفيز ، هل ظهر له أثر ؟ الاجابة يعرفها الجميع .
- الدعم .؟
-هل أقامت المدارس شراكات ؟ هل انفتجت المؤسسة على محيطها ؟ هل / هل / هل /؟ ؟ ؟ ؟ ؟
وهنا وفي الاخير نستطيع بكل سهولة الاجابة عن السؤال الثاني ، و نقول: نعم كان بالامكان أن ينجح الميثاق بل يحقق أكثر مما كان متوخى منه لو طبق فعلا على أرض الواقع ، ولو لمسته المدرسة ، و لو صرف عليه ولو جزء بسيط من المال العام الذي يهدر في اللقاءات والتجمعات المسمات تربوية والتي هي عبارة عن مأذبات فاخرة ، تسمن البطون ولا تغني المنظومة التعليمية

شكيب 28-11-2008 09:24

الميثاق فاشل منذ صدوره لأنه لم يبنى على أرضية صحيحة وواقعيىة بل منقول كما تم نقل مدونة السير لتطبيقها في بنية تحتية أقل ما يقال عنها مخزية

sariha 100 14-02-2009 01:35

الميثاق فاشل منذ صدوره لأنه لم يبنى على أرضية صحيحة وواقعيىة بل منقول كما تم نقل مدونة السير لتطبيقها في بنية تحتية أقل ما يقال عنها مخزية

toms 14-02-2009 06:13

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليل أبو اكرام (المشاركة 283976)
أبدأ أولا بهذه المقالة المتواصعة لتكون أرضية للنقاش .
......................................
كثر الحديث هذه الأيام ، عن فشل المنظومة التعليمية ، وعن الأسباب التي كانت وراء هذا الفشل ، وخاصة بعد التقرير المخجل الذي صدر عن البنك الدولي ، فبدأت أصابع الاتهام تتجه تارة الى أستاذ التعليم الابتدائي لتحمله المسؤولية ، وتارة أخرى الى العنصر البشري العامل في حقل التعليم بصفة عامة ، وتارة الى المنهاج ، و ..... وبدأت الاتهامات و الاتهامات المضادة حول المسؤول عن فشل الميثاق الوطني للتربية و التعليم ولم يتمم بعد عشريته . وهنا نتساءل : هل فعلا فشل هذا الميثاق ؟
وهل كان بالامكان تفادي هذا الفشل ؟

في نظري المتواضع ، لا يمكن أن نحكم على الميثاق بالفشل طالما أنه لم يطبق بمجمله على أرض الواقع ، بل بقي مكتوبا على أوراق الكتلب الأبيض ، وبقيت أغلب دعاماته حبرا على ورق . وهنا نجر الى بحر من الأسئلة التي لايستطيع أحد الاجابة عنها بالايجاب ، نذكر منها وباختصار :
- هل تم تفعيل مجالس التدبير ؟ مازال المدير هو الذي يسير و أحيانا بتوجيهات فوقية .
- هل زودت المدارس بالوسائل التعليمية ؟ بالعكس أصبحت الادارات خاوية على عروشها ، تفتقر الى أدنى وسيلة ، بل أصبح الطباشير يعطى بالبون . بعد أن كان الاستاذ يجد كل ما يحتاجه من الوسائل التي تغني و تحيي الدروس ...
- هل تم اصلاح المؤسسات التعليمية ؟ بالعكس ، فقد أصبحت عبارة عن أطلال ، فقدت هبتها وغدا بعضها مرتعا مستباحا من المتشردين ورماة الأزبال و المتبولين على جدرانها ( مدرسة ابن تاشفين بمدينة سطات كمثال لا الحصر ، و التي كانت مثالا للجمال ، تحولت بقدرة قادر الى مزبلة عمومية )
- كيف تم اعتماد المراجع و المناهج ؟ كان الاستاذ الذي هو العنصر الفعال في تطبيقها هو آخر من يعلم بها ، ونزلت عليه دون أن يتلقى أي تكوين فيها و لم يشارك لا من قريب ولا من بعيد في مناقشتها .
- التحفيز ، هل ظهر له أثر ؟ الاجابة يعرفها الجميع .
- الدعم .؟
-هل أقامت المدارس شراكات ؟ هل انفتجت المؤسسة على محيطها ؟ هل / هل / هل /؟ ؟ ؟ ؟ ؟
وهنا وفي الاخير نستطيع بكل سهولة الاجابة عن السؤال الثاني ، و نقول: نعم كان بالامكان أن ينجح الميثاق بل يحقق أكثر مما كان متوخى منه لو طبق فعلا على أرض الواقع ، ولو لمسته المدرسة ، و لو صرف عليه ولو جزء بسيط من المال العام الذي يهدر في اللقاءات والتجمعات المسمات تربوية والتي هي عبارة عن مأذبات فاخرة ، تسمن البطون ولا تغني المنظومة التعليمية

ان ربط الاصلاح بمدة زمنية محددة (عشارية الاصلاح) استنفدت دون تحقيق الحد الادنى مما جاء به الميثاق من افكار ومقترحات. جعل نجاحه او فشله رهينا باحترام الاجل والموعد المطروحين مسبقا وبالتالي لا يسعنا الا ان نقر بفشله.
ان البرنامج الدي جاء به الاصلاح لا يمكن تنفيده ولن ينجح في تربة قاحلة لا تملك ادنى المقوماتتعيش عليها طفيليات يصعب التخلص منها بافتك المبيدات .
كان من الادكى ان يخصص لهدا الاصلاح اربعين سنة(اربعينية الاصلاح) ثلاثون منها لاعداد التربة تسميدها وتنقيتها من الطفيليات الضارة وتبقى عشر سنوات كافية لتنفيد البرامج والمناهج لان الارضية والعنصر البشري سيكونان قد اهلا لدلك.

نقابي مخلص 14-02-2009 18:00

القضية ليست قضية ميثاق، بل قضية سياسة تعليمية ، ومنذ للاستقلال و السياسة التعليمية المتبعة فاشلة، فما معنى أن يمر نصف قرن عن الاستقلال ، و تبقى ألأمية في مستوى مت تركه الاستعمار ، وما معنى أن نتخبط لمدة نصف في قرن في مسألة لغة التعليم هل هي عربية أم فرنسية والآن نضيف الأمازيغية ، نصف قرن ونحن نتكلم عن المدرسة العمومية التي تعد المواطن الصالح ، و عندما يتخرج نجده صالحا للقمع أو صالحا للتدجين ، ورغم اعتراضاتي الكثيرة على الميثاق الوطني للتربية والتكوين و خاصة منطلقاته الايديولوجية ، نجد أن الدولة لم تستطع أن تفي بالتزاماتها خلال عشر سنوات ، و اكتفت ب المنشطات "Dopage" لتحسين الأرقام بغض النظر عن طبيعة الأرقام ، فيكفي أن يتسجل التلاميذ و التلميذات في المدرسة ، لتعتبرهم الدولة متعلمين ، و إن غابت المرافق ، و انعدمت الوسائل ، و أحبطت الشغيلة ، إن الفاشل اليوم ليس الميثاق ، بل المسؤولين السياسين دون استثناء ،و لن ينفع المخطط الاستعجالي في شيء فصياغته على عجل ، استعجلت فشله ،
في الختام عندما نتكلم عن فشل السيلسة التعليمية ، فإننا نجزم بفشل السياسيين القائمين على هذه السياسة . و بالتالي إذا لم تحسم القضية السياسية فلن تحسم القضية التعليمية .
وسابقا كنا نردد :هذا تعليم طبقي أولاد الشعب في الزناقي
و البديل الحقيقي تعليم شعبي ديمقراطي
أما اليوم هم يرددون : لأولاد نا تعليم راق و لأولاد الشعب الشهادة والزناقي ،
و البديل الرأسملي تعليم عمومي غير مجاني
أما نحن شعب المربين فلقد سلط علينا قوم "المرابين " و الذين لا يرون في التدريس سوى ترقية بالمتريس . فضعنا و ضاع التعليم


الساعة الآن 12:09

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها