![]() |
معاناة الاسر مع قنوات الموسيقا؟؟؟
في عالم الفضاء المفتوح و الإعلام الغير منضبط القادم إلينا من كل أنحاء الأرض
تطلع علينا القنوات الموسيقية المسيئة لتنشر ثقافة العري و الابتذال و يقولون هذا هو الفن و أي فن في مغنية تعتمد على إمكانيات جسمها أكثر من صوتها في أوضاع مشينة مالذي توظفه هذه الحركات لخدمة إيصال اللحن و الصوت هذه القنوات تقدم للأسف لأطفالنا و نراهم يرددون أغنيات ………………. و بالتالي يخرج لدينا جيل ذائقته الفنية مشوهة او بلا أي معالم برأيي الحل لدينا نحن الأهل و المربين هناك طريقة في كل جهاز تحكم لحذف هذه القنوات نهائيا من جهاز الاستقبال و في الحقيقة الجمهور الذي يتابع هذه القنوات هو الذي يمدها بالحياة من خلال الرسائل القصيرة و الاتصالات و هم لديهم مؤشرات او استبيانات تعطيهم فكرة عن نسبة المشاهدين حتى لو مر المشاهد مرورا عليها لذلك نحن الذين يجب ان نقاطع و نلغي هذه القنوات الماجنة من أجهزتنا أيضا لا يجوز ان يترك الاطفال و المراهقين أمام التلفاز بمفردهم .....يجب أن تتوفر الرقابة لدى الأهل على جميع ما يتابعه الأطفال و بالتالي أجهزة التلفاز الموجودة في الغرف الخاصة بالأولاد منطق مرفوض قطعا لان الطفل و المراهق لا يعي مصلحته بشكل كامل الجهاز المركزي يجب ان يتواجد فقط في غرفة الجلوس حيث هناك من يتابع و يراقب من الأهل بشكل دائم و في الحقيقة نحن نريد خلق تذوق فني عند أطفالنا فيجب ان نقدم لهم البديل هناك كثير من الفن الملتزم الذي يؤدي رسالة و قد ظهر بعض المغنين الذين يقدمون أغان لها صبغة اجتماعية أو دينية و لكن تصويرها بطريقة الفيديو كليب و الحرفية العالية في إخراجها تشكل بديلا جيدا لدى أطفالنا هذا الوباء الذي استشرى في أيدينا إيقافه بمقاطعته و متابعة ما يشاهده اطفالنا |
أخي الكريم شحرور
القنوات ليست هي التي تسيء الى الابناء بل الاباء هم الذين يسيئون لابنائهم لانهم بإمكانهم حذف كل القنوات السيئة من الجهاز بكل سهولة فهي ليست مفروضة علينا او هناك قانون يلزمنا مشاهدتها .فاعجاب الاباء بهذه القنوات هو الذي لم يترك الجرأة لهم لحذفها.في هذه الحالة من حق الابن مشاهدة ما يشاهده والده او امه .يسهل كثيرا محاربة هذه الظاهرة بالتربية الحسنة انطلاقا من الاباء الى الابناء.(يقول المثل: الباب الذي يدخلك منه الريح سده واستريح)وتكسب أجرا على ذلك.وشكرا أخي لطرحك للموضوع. |
شكرا أخي على طرح الموضوع الذي يستحق فعلا الإستيعاب و المناقشة أكثر و أكثر و محاولة إيجاد حلول بديلة...
فكما يعلم الجميع أن القليل من القنوات التلفزية العربية و الأجنبية هي التي قد تستحق أن لا تصنف ضمن القنوات الإباحية بكل ما تحمل الكلمة من معنى... فحتى ما أصبحنا نشاهده في قنواتنا المغربية في الحقيقة يندى له الجبين حتى الأرضية منها ...فلا مفر رغم تشديد المراقبة الأبوية للبرامج ...اللهم بمرافقة الأبناء في مشاهدة التلفاز و اليد على زر إيقاف تشغيل جهاز التحكم عن بعد .... |
اخواني الاعزاء حتى وان قام الاباء بحذف القنوات السيئة..فمن السهل جدا استرجاعها لان استعمال الاجهزة الرقمية لبس بالامر العسير..خصوصا ابناء هذا الجبل..مع الشكر الجزيل لصاحب الموضوع
|
ماذا اعددنا للمواجهة
ماذا اعددنا من عدة لمواجهة المخططات التدميرية لمستقبل امتنا ؟
هل اعددنا الاطر المتخصصة في المجال السمعي البصري؟ هل اقتنعنا بدور الاعلام في التربية ؟ ما هي الخطوات العملية التي قمنا بها من اجل انشاء تلفزيون تربوي يلبى حاجيات الناشئة ويجيب عن اسئلتها؟ ما مدى مساهمة المدرسة والفعاليات التربوية في هذا المجال؟ إنها أسئلة عريضة نشعر بالامتعاض ونحن نطرحها وبالأسف عند قراءتها. لكنها تعبر عن واقع حالنا ، لذا يجب التفكير في البدائل الواقعية من أجل تغيير الواقع المر. |
| الساعة الآن 02:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها